&
&&وافادت تقديرات متطابقة ان اكثر من 50 الف شخص حمل بعضهم العصي والسيوف جابوا شوارع هذه المدينة الكبرى في باكستان، عاصمة اقليم بلوشستان الواقع على الحدود مع افغانستان.
&واعلن ناطق باسم الشرطة لوكالة فرانس برس انه كان هناك "اكثر من عشرة الاف شخص".
&وردد المتظاهرون هتافات مؤيدة لطالبان ولاسامة بن لادن، المشتبه فيه الرئيسي في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر والذي يرفض نظام كابول تسليمه.
&وهتف المتظاهرون الذي ساروا بين المطار وملعب لكرة القدم حيث تجمع الالاف منذ ساعات الصباح الاولى "الموت لمشرف" (الرئيس الباكستاني)، و"افغانستان ستكون مقبرة الوحدات الاميركية".
&وجرت بعض المواجهات مع الشرطة التي عززت انتشارها في محيط المدينة قبل التظاهرة.
&وكانت السلطات حظرت التظاهر في الشوارع وتلقى الصحافيون امرا بالبقاء في الفنادق. لكنهم تمكنوا من رؤية المتظاهرين الذين حمل بعضهم اعلام طالبان ودمية تمثل الرئيس الاميركي جورج بوش.
&والتظاهرة التي نظمت بدعوة من جماعة علماء الاسلام بزعامة مولانا فضل الرحمن ارادت توجيه تحذير للولايات المتحدة لكي لا تهاجم افغانستان، كما اعلن ناطق محلي باسم هذا التنظيم.
&وقد تراس مولانا فضل الرحمن تظاهرة اليوم وهدد مرة اخرى باعلان الجهاد في حال شاركت السلطات العسكرية الباكستانية فعلا في الحملة الجاري تحضيرها ضد افغانستان.
&وقال "اذا لم يتوصل الجيش الى حماية شرف وكرامة باكستان، فسيهب الشعب للدفاع عن استقلال وسيادة البلاد".
&وحمل ايضا على تصريحات وزير المالية الباكستاني شوكت عزيز الذي اعرب عن ارتياحه لكون الدعم الذي قدمته واشنطن لاسلام اباد سيضاعف من المكاسب الاقتصادية للبلاد. وقال "المال ليس كل شيء. ان المومسات يحصلن على المال ولكنهن لا يستجلبن اي احترام".
&واعتبر مراقبون محليون ان تظاهرة اليوم الثلاثاء كانت ناجحة. وقال احدهم "لقد حشدوا من الاشخاص اكثر مما كنا نعتقد بكثير".
&وتصاعدت حدة التوتر في كويتا خلال الايام الاخيرة مع شعور السكان باقتراب الضربات الاميركية ضد افغانستان.
&واوردت صحيفة "بلوشستان تايمز" اليوم الثلاثاء ان المخاوف من حصول ضربة تعززت بعد الغاء الرحلات المدنية الاثنين الى مطار كويتا.
&وتقع كويتا قبالة مدينة قندهار الافغانية الكبرى، معقل طالبان في جنوب افغانستان حيث تظاهر اكثر من عشرة الاف شخص اليوم الثلاثاء ضد الملك الافغاني السابق ظاهر شاه الذي يتابع جهوده لحشد صفوف المعارضة كما اعلن مسؤول في نظام طالبان.
وكلنت باكستان اعلنت اليوم انها لم تتلق بعد "ادلة مقنعة" من الولايات المتحدة تربط اسامة بن لادن باعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في نيويورك وواشنطن.
&وقال الناطق باسم الخارجية الباكستانية رياض محمد خان خلال مؤتمر صحافي بعد ظهر اليوم الثلاثاء "عندما يحصلون على ادلة نأمل ان يطلعوننا عليها".
&وقد التقت السفيرة الاميركية في باكستان ويندي تشمبرلن الرئيس برويز مشرف صباحا لاجراء محادثات تتعلق بالتحقيق بعد الاعتداءات في الولايات المتحدة. ويتهم بن لادن وتنظيمه القاعدة بالوقوف وراء هذه الاعتداءات.
&وقال الناطق باسم السفارة الاميركية لوكالة فرانس برس اننا لم نتسلم اي "ادلة موثقة" لكن هذه الادلة قدمت "شفهيا".
&واضاف رياض خان ان باكستان لم تتلق "اي ادلة خطية" في حين اكد الحلف الاطلسي انه حصل على ادلة "دامغة" على مسؤولية بن لادن.
&وتابع "حتى الان لم نتلق معلومات مفصلة" معربا عن الامل في حال وجود ادلة "ان نتقاسمها ليس معنا فقط بل دوليا".
&كما اعلن ان عرض هذه الادلة على الحلف الاطلسي ربما "مرتبط بكون الولايات المتحدة دولة عضو في الحلف".
&ووعدت باكستان بالتعاون التام مع المبادرة الاميركية لمكافحة الارهاب.
&وكانت افغانستان التي تؤوي بن لادن منذ خمس سنوات اعلنت رسميا قبل اسابيع انها لا تعتزم تسليم بن لادن الا في حال قدمت لها "ادلة مقنعة".
&وكان مجلس العلماء الافغان اتخذ قرارا صادق عليه القائد الاعلى لحركة طالبان وطلب فيه من بن لادن "مغادرة البلاد" في الوقت الذي يراه مناسبا والى الوجهة التي يختارها.
&