متابعة :- نبيل شرف الدين: عبر الأمير بندر بن سلطان سفير المملكة العربية السعودية لدي الولايات المتحدة عن رؤيته لشخصية أسامة بن لادن قائلاً : "أعتقد أن طفولته لم تكن سعيدة .. وكان بشكل ما الطفل المنبوذ في أسرته ، ولفترة تصورنا أن ميله إلى التدين أمر إيجابي ، لقد انقلب شيء ما داخله"، وأضاف الأمير بندر في حديث لشبكة "ان.بي.سي نيوز" الأمريكية إنه التقي ابن لادن في الثمانينيات أثناء مشاركته مع المجاهدين الأفغان في حرب الاتحاد السوفيتي السابق، وأشار إلى& إن ابن لادن جاء ليشكره علي جهوده في إقناع "أصدقائنا" الأمريكان لمساعدتنا ضد الشيوعيين "الملحدين" في الجهاد الأفغاني .
وأكد الأمير بندر إنه لم يكن يتوقع حينئذ أن أسامة بن لادن سيكون أشهر هارب مطلوب للعدالة في العالم. أضاف أن بن لادن كان بسيطاً وهادئاً للغاية .. مؤكداً أنه يعتقد أن بن لادن ليست لديه القدرة علي تنفيذ هجمات 11 سبتمبر وأن الأشخاص المحيطين به هم الرؤوس المدبرة إلا أن بن لادن فقط يتمتع بشخصية ساحرة و"كاريزما" إنسانية لافتة .
وقال الأمير بندر إن أسرة بن لادن أسرة طيبة وكلهم متعلمون ورجال أعمال ناجحون لهم مساهمات في أعمال الخير.. إلا أن بن لادن سبّب لهم الكثير من الأذي. ووصف بن لادن بأنه "كالنعجة" السوداء وسط قطيع أبيض"
وأشار بندر إلى أن 4 آلاف طالب سعودي يدرسون في الجامعات الامريكية وقال انه "أعجب جداً" بالدعوات التي وجهها الرئيس الأميركي جورج دبليو. بوش وغيره من القادة الامريكيين للتسامح تجاه العرب والمسلمين. وأعرب السفير السعودي عن استيائه الشديد بشأن الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها الولايات المتحدة ومزاعم الجماعات المتطرفة بتبني دوافع دينية وإسلامية ، وتساءل الأمير بندر مستنكراً : "كيف يجرؤون على القول أنهم يقاتلون من أجل المسلمين والإسلام ؟.