واشنطن - اعلن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد اليوم الثلاثاء انه سينطلق الليلة للقيام بجولة تشمل السعودية وسلطنة عمان ومصر واوزبكستان، وانه سيعود في نهاية الاسبوع الى الولايات المتحدة.
وقال رامسفيلد في وزارة الدفاع بعد محادثات مع وزير الخارجية الهندي جاسوانت سينغ "اعتزم التوجه الى السعودية وسلطنة عمان ومصر واوزبكستان"، "وآمل في العودة في نهاية الاسبوع".
واضاف الوزير الاميركي الذي رفض الادلاء بأي تعليق حول عمليات عسكرية محتملة في افغانستان، ان الجهود التي بدأت لمكافحة الارهاب ستستغرق وقتا طويلا وغالبا ما تستند الى معلومات صغيرة.
وقالت فيكتوريا كلارك المتحدثة باسم وزير الدفاع ان رامسفيلد "سيتحدث بالتأكيد عن الحملة على الارهاب. وسيجري مشاورات مهمة هناك" مع نظرائه ومسؤولين اخرين في المنطقة.
وصرح رامسفيلد للصحافيين ان "الرسالة تختلف من دولة الى اخرى"، موضحا انه لن يتوجه الى باكستان.
وتبدو مصر وسلطنة عمان حليفين اكيدين للولايات المتحدة في التحالف ضد الارهاب. وفي المقابل، اذا كانت السعودية القريبة ايضا من واشنطن قطعت علاقاتها مع حركة طالبان بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر، وتعرب عن استعدادها لمكافحة الارهاب، فانها ترفض ان تستخدم موافقتها للقيام برد عسكري ضد افغانستان البلد المسلم.
وللولايات المتحدة قوات جوية وبرية مهمة متمركزة على الاراضي السعودية.
وفي شأن اوزبكستان المتاخمة لافغانستان، تملص رامسفيلد من الرد على سؤال حول وجود عسكري اميركي محتمل. وقال ان اللقاء مع المسؤولين الاوزبكستانيين مرده الى "الوضع الجغرافي" لهذا البلد.
&وقد رفضت الحكومة الاوزباكستانية ان تؤكد امس الاثنين وصول طائرات عسكرية اميركية. وقررت اوزبكستان والجمهوريات الاخرى في اسيا الوسطى، بالاتفاق مع موسكو، فتح مجالاتها الجوية ووضع مطاراتها في تصرف الولايات المتحدة تمهيدا لعملية محتملة في افغانستان. (أ ف ب)
وقال رامسفيلد في وزارة الدفاع بعد محادثات مع وزير الخارجية الهندي جاسوانت سينغ "اعتزم التوجه الى السعودية وسلطنة عمان ومصر واوزبكستان"، "وآمل في العودة في نهاية الاسبوع".
واضاف الوزير الاميركي الذي رفض الادلاء بأي تعليق حول عمليات عسكرية محتملة في افغانستان، ان الجهود التي بدأت لمكافحة الارهاب ستستغرق وقتا طويلا وغالبا ما تستند الى معلومات صغيرة.
وقالت فيكتوريا كلارك المتحدثة باسم وزير الدفاع ان رامسفيلد "سيتحدث بالتأكيد عن الحملة على الارهاب. وسيجري مشاورات مهمة هناك" مع نظرائه ومسؤولين اخرين في المنطقة.
وصرح رامسفيلد للصحافيين ان "الرسالة تختلف من دولة الى اخرى"، موضحا انه لن يتوجه الى باكستان.
وتبدو مصر وسلطنة عمان حليفين اكيدين للولايات المتحدة في التحالف ضد الارهاب. وفي المقابل، اذا كانت السعودية القريبة ايضا من واشنطن قطعت علاقاتها مع حركة طالبان بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر، وتعرب عن استعدادها لمكافحة الارهاب، فانها ترفض ان تستخدم موافقتها للقيام برد عسكري ضد افغانستان البلد المسلم.
وللولايات المتحدة قوات جوية وبرية مهمة متمركزة على الاراضي السعودية.
وفي شأن اوزبكستان المتاخمة لافغانستان، تملص رامسفيلد من الرد على سؤال حول وجود عسكري اميركي محتمل. وقال ان اللقاء مع المسؤولين الاوزبكستانيين مرده الى "الوضع الجغرافي" لهذا البلد.
&وقد رفضت الحكومة الاوزباكستانية ان تؤكد امس الاثنين وصول طائرات عسكرية اميركية. وقررت اوزبكستان والجمهوريات الاخرى في اسيا الوسطى، بالاتفاق مع موسكو، فتح مجالاتها الجوية ووضع مطاراتها في تصرف الولايات المتحدة تمهيدا لعملية محتملة في افغانستان. (أ ف ب)













التعليقات