موسكو - من سلام مسافر: في محاولة واضحة لتطمين الولايات المتحدة وإسرائيل، أكد وزير الدفاع الروسي ان اتفاقية التعاون العسكري التي أبرمها أمس مع نظيره الإيراني "لن تغير من ميزان القوى في المنطقة", وقال سيرغي ايفانوف في ايجاز صحافي مع نظيره الإيراني علي شمخاني إن روسيا "لم تكن في وقت من الأوقات نصيرة تغيير موازين القوى في المنطقة أو انتهاكها", وشدد الوزير الروسي على أن التعاون بين بلاده وإيران لا يقتصر على الجانب العسكري مذكراً بمشاريع في قطاعات الطاقة النووية والنقل.
وقال ايفانوف إنه بحث مع الوزير الإيراني "مسائل الأمن في بحر قزوين".
يذكر أن طهران منعت أخيراً شركات بريطانية متعاقدة مع أذربيجان من استثمار حقول نفط في المياه الاقليمية المتنازع عليها بين الدول الخمس المطلة على البحر، وكادت المواجهة بين باكو وطهران تصل إلى حد الصدام المسلح, وتأجل عقد قمة لرؤساء إيران وتركمانستان وكازاخستان وأذربيجان وروسيا كانت مقررة لوضع صيغة نهائية لتقاسم البحر الغني بالنفط والغاز.
بدوره أشار شمخاني الى انه من أجل تسوية الأوضاع في بحر قزوين "لا حاجة لدخول طرف ثالث", ومعروف أن طهران تعارض نشاط الشركات الأميركية في المنطقة, وشدد الوزير الإيراني في اشارة إلى الحشود العسكرية الأميركية والتطورات المتسارعة حول أفغانستان على "ضرورة توسيع التعاون مع روسيا في كل الاتجاهات", وقال إن بلاده "تقف ضد المعيار المزدوج في الموقف من الإرهاب", وزاد: "عانت روسيا من ضربات الإرهابيين الذين كانت بعض الدول تقدم الدعم لهم".
وفي معرض الرد على السؤال حول موقف إيران من الخطط الأميركية لضرب قواعد الإرهاب في أفغانستان قال شمخاني: "إذا اتخذ قرار في اطار الأمم المتحدة فإن إيران ستدعم مثل هذا القرار" وأضاف: "يتعين الكشف عن جذور الإرهاب واقتلاعها من دون الاساءة بالشعب".
وقالت مصادر وزارة الدفاع ان اتفاقية التعاون العسكري تشمل صفقات سلاح تصل قيمتها إلى سبعة مليارات دولار تسلم إلى إيران ضمن برنامج طويل الأمد تنتهجه إيران لتحديث قواتها المسلحة ويستغرق وفق تقديرات الخبراء زهاء الربع قرن, وستحصل إيران بموجب الاتفاق على منظومة الدفاع الجوي "اس- 300" التي تماطل موسكو في بيعها إلى سورية وكانت امتنعت في الحقبة السوفياتية عن تزويد العراق بها أيضاً, ويرى المراقبون في استعداد روسيا تزويد ايران بالمنظومة وبمحطات الرادار من طراز "غاما دي" و"كاسا" اللتين تعدان من أحدث أنظمة الانذار المبكر مؤشراً على أن العلاقات بين موسكو وطهران دخلت مرحلة الشراكة الاستراتيجية وعلى خلفية مواصلة روسيا بناء مفاعلات نووية في إيران من المقرر أن ينجز أكبرها في ميناء بوشهر مطلع العام 2003 ويكلف انشاؤه زهاء المليار دولار.
ووفقاً لنشرة "فوينيه اوبزرينيه" الروسية المتخصصة في شؤون الدفاع، فإن روسيا باعت لإيران خلال الفترة التي أعقبت انسحاب موسكو من مذكرة التفاهم مع واشنطن التي كانت تعهدت بموجبها عدم تزويد طهران بالأسلحة، ما قيمته مليار ونصف المليار دولار من المعدات الحربية اضافة إلى تحديث طواقم من طائرات "ميغ" و"سو" اشترتها إيران من الاتحاد السوفياتي السابق زمن الشاه, وكانت الحكومة الروسية ألغت اتفاقاً سرياً عقده رئىس الوزراء السابق فيكتور تشيرنوميردين مع نائب الرئيس الأميركي آل غور ونص على امتناع روسيا عن ابرام عقود سلاح جديدة بعد العام 1997 موعد آخر شحنة من قطع الغيار والمعدات العسكرية المتوسطة دفعت طهران أثمانها مقدماً.
ويعتقد المراقبون ان ابرام صفقات السلاح الضخمة التي تشتمل على راجمات وقاذفات ودبابات وصواريخ مضادة للسفن في هذه الأيام بالذات سيخفف من ردود الفعل الأميركية, فواشنطن التي طالما اعترضت على التعاون العسكري بين موسكو وطهران وحذرت من مغبة امتلاك إيران للسلاح النووي بدعم روسي، ستغمض عيونها ولو موقتاً لحاجتها إلى خدمات روسيا وحليفاتها في آسيا الوسطى اللوجستية والتي لا غنى عنها في توجيه ضربات متوقعة بين ساعة وأخرى إلى أفغانستان.
وتعكس تصريحات شمخاني ونظيره الروسي ايفانوف ان التعاون العسكري بين بلديهما يحتل الصدارة في جدول الأعمال على المديات القريبة والمتوسطة والبعيدة وان إعادة ترتيب أوراق المنطقة والتداعيات الناجمة عن الحرب الأميركية ضد أفغانستان لن تبتعد عن برنامج التسلح طويل الأمد الذي اختارت طهران موسكو شريكاً أساسياً فيه.
وقال ايفانوف إن روسيا وإيران تكافحان الإرهاب "منذ زمن طويل" مهاجماً في الوقت نفسه أفغانستان.
ونقلت "وكالة انترفاكس" عن الوزير الروسي ان روسيا وإيران "تكافحان منذ زمن طويل الشر الرهيب المتمثل في الإرهاب ليس بالأقوال وإنما بالأفعال".
وأضاف الوزير "ليس سراً أن لا أحد غير الأراضي الأفغانية يمنح الملاذ للعديد من المجموعات الإرهابية وهي أيضاً المركز الرئيسي لانتاج المخدرات" في العالم.
ونقلت "انترفاكس" عن وزير الدفاع الإيراني ان "إسرائيل جامعة للإرهاب عميدها (رئىس الوزراء الإسرائيلي) ارييل شارون".
إلى ذلك، اعتبر مدير أجهزة الأمن الروسية (الاستخبارات اف سي بي) نيكولاي باتروشيف أمس خلال زيارة لطاجيكستان ان مجموعة الدول المستقلة يجب ألا تشارك في عمل عسكري محتمل تقوم به الولايات المتحدة ضد أفغانستان.(الرأي العام الكويتية)
وقال ايفانوف إنه بحث مع الوزير الإيراني "مسائل الأمن في بحر قزوين".
يذكر أن طهران منعت أخيراً شركات بريطانية متعاقدة مع أذربيجان من استثمار حقول نفط في المياه الاقليمية المتنازع عليها بين الدول الخمس المطلة على البحر، وكادت المواجهة بين باكو وطهران تصل إلى حد الصدام المسلح, وتأجل عقد قمة لرؤساء إيران وتركمانستان وكازاخستان وأذربيجان وروسيا كانت مقررة لوضع صيغة نهائية لتقاسم البحر الغني بالنفط والغاز.
بدوره أشار شمخاني الى انه من أجل تسوية الأوضاع في بحر قزوين "لا حاجة لدخول طرف ثالث", ومعروف أن طهران تعارض نشاط الشركات الأميركية في المنطقة, وشدد الوزير الإيراني في اشارة إلى الحشود العسكرية الأميركية والتطورات المتسارعة حول أفغانستان على "ضرورة توسيع التعاون مع روسيا في كل الاتجاهات", وقال إن بلاده "تقف ضد المعيار المزدوج في الموقف من الإرهاب", وزاد: "عانت روسيا من ضربات الإرهابيين الذين كانت بعض الدول تقدم الدعم لهم".
وفي معرض الرد على السؤال حول موقف إيران من الخطط الأميركية لضرب قواعد الإرهاب في أفغانستان قال شمخاني: "إذا اتخذ قرار في اطار الأمم المتحدة فإن إيران ستدعم مثل هذا القرار" وأضاف: "يتعين الكشف عن جذور الإرهاب واقتلاعها من دون الاساءة بالشعب".
وقالت مصادر وزارة الدفاع ان اتفاقية التعاون العسكري تشمل صفقات سلاح تصل قيمتها إلى سبعة مليارات دولار تسلم إلى إيران ضمن برنامج طويل الأمد تنتهجه إيران لتحديث قواتها المسلحة ويستغرق وفق تقديرات الخبراء زهاء الربع قرن, وستحصل إيران بموجب الاتفاق على منظومة الدفاع الجوي "اس- 300" التي تماطل موسكو في بيعها إلى سورية وكانت امتنعت في الحقبة السوفياتية عن تزويد العراق بها أيضاً, ويرى المراقبون في استعداد روسيا تزويد ايران بالمنظومة وبمحطات الرادار من طراز "غاما دي" و"كاسا" اللتين تعدان من أحدث أنظمة الانذار المبكر مؤشراً على أن العلاقات بين موسكو وطهران دخلت مرحلة الشراكة الاستراتيجية وعلى خلفية مواصلة روسيا بناء مفاعلات نووية في إيران من المقرر أن ينجز أكبرها في ميناء بوشهر مطلع العام 2003 ويكلف انشاؤه زهاء المليار دولار.
ووفقاً لنشرة "فوينيه اوبزرينيه" الروسية المتخصصة في شؤون الدفاع، فإن روسيا باعت لإيران خلال الفترة التي أعقبت انسحاب موسكو من مذكرة التفاهم مع واشنطن التي كانت تعهدت بموجبها عدم تزويد طهران بالأسلحة، ما قيمته مليار ونصف المليار دولار من المعدات الحربية اضافة إلى تحديث طواقم من طائرات "ميغ" و"سو" اشترتها إيران من الاتحاد السوفياتي السابق زمن الشاه, وكانت الحكومة الروسية ألغت اتفاقاً سرياً عقده رئىس الوزراء السابق فيكتور تشيرنوميردين مع نائب الرئيس الأميركي آل غور ونص على امتناع روسيا عن ابرام عقود سلاح جديدة بعد العام 1997 موعد آخر شحنة من قطع الغيار والمعدات العسكرية المتوسطة دفعت طهران أثمانها مقدماً.
ويعتقد المراقبون ان ابرام صفقات السلاح الضخمة التي تشتمل على راجمات وقاذفات ودبابات وصواريخ مضادة للسفن في هذه الأيام بالذات سيخفف من ردود الفعل الأميركية, فواشنطن التي طالما اعترضت على التعاون العسكري بين موسكو وطهران وحذرت من مغبة امتلاك إيران للسلاح النووي بدعم روسي، ستغمض عيونها ولو موقتاً لحاجتها إلى خدمات روسيا وحليفاتها في آسيا الوسطى اللوجستية والتي لا غنى عنها في توجيه ضربات متوقعة بين ساعة وأخرى إلى أفغانستان.
وتعكس تصريحات شمخاني ونظيره الروسي ايفانوف ان التعاون العسكري بين بلديهما يحتل الصدارة في جدول الأعمال على المديات القريبة والمتوسطة والبعيدة وان إعادة ترتيب أوراق المنطقة والتداعيات الناجمة عن الحرب الأميركية ضد أفغانستان لن تبتعد عن برنامج التسلح طويل الأمد الذي اختارت طهران موسكو شريكاً أساسياً فيه.
وقال ايفانوف إن روسيا وإيران تكافحان الإرهاب "منذ زمن طويل" مهاجماً في الوقت نفسه أفغانستان.
ونقلت "وكالة انترفاكس" عن الوزير الروسي ان روسيا وإيران "تكافحان منذ زمن طويل الشر الرهيب المتمثل في الإرهاب ليس بالأقوال وإنما بالأفعال".
وأضاف الوزير "ليس سراً أن لا أحد غير الأراضي الأفغانية يمنح الملاذ للعديد من المجموعات الإرهابية وهي أيضاً المركز الرئيسي لانتاج المخدرات" في العالم.
ونقلت "انترفاكس" عن وزير الدفاع الإيراني ان "إسرائيل جامعة للإرهاب عميدها (رئىس الوزراء الإسرائيلي) ارييل شارون".
إلى ذلك، اعتبر مدير أجهزة الأمن الروسية (الاستخبارات اف سي بي) نيكولاي باتروشيف أمس خلال زيارة لطاجيكستان ان مجموعة الدول المستقلة يجب ألا تشارك في عمل عسكري محتمل تقوم به الولايات المتحدة ضد أفغانستان.(الرأي العام الكويتية)












التعليقات