يتميّز "مهرجان بيروت السينمائي الدولي"، الذي تفتتح دورته الرابعة عند الثامنة والنصف من مساء اليوم، بشموليته في اختيار الأفلام الجديدة، وبسعيه الى اكتساب حضور عالمي، على غرار مهرجانات سينمائية أخرى، تقام في عدد من العواصم العربية والأوروبية. يحاول أن يتفوق على بقية المهرجانات التي تقام في لبنان، حيث يبادر البعض الى إحياء المهرجانات المتنوعة، منها ما هو متخصص بنوع معين، ك<<مهرجان بيروت للفيلم الوثائقي>> (تقام دورته الثالثة بين الأول والسابع من تشرين الثاني المقبل، في <<مسرح المدينة>>)، ومنها ما يولي اهتماما أساسيا بأفلام الشباب والطلاب، ك<<أيام بيروت السينمائية>> (يقام في الشهر الثاني من كل عام).
في المقابل، تشكل الرقابة على الأفلام المحلية والأجنبية عاملا سلبيا. تضع موانع كثيرة، كالتطرق الى السياسة والجنس والأديان. لكنها لم تكن تتدخل في الأعمال المشاركة في المهرجانات السينمائية. وهي باتت حاليا، تشرف على كل شيء. تمنع فيلما، أو تقتطع مشهدا. تبيح لنفسها ما ترفضه للآخرين. كيف يمكن إقامة مهرجان سينمائي، يرتكز على البعدين الثقافي والفني، في ظل هذه الموانع؟
بعد توقف قسري دام عاما واحدا، يقام <<مهرجان بيروت السينمائي الدولي>>، بدءا من اليوم. يجري الافتتاح في قصر <<الأونيسكو>>، في حين أن الأفلام كافة تعرض في
صالتين من صالات مجمع <<أمبير>> في <<سوديكو سكواير>>، وثالثة في <<مسرح بيريت>> في <<معهد الدراسات المسرحية والسمعية البصرية والسينمائية>> في <<جامعة القديس يوسف>> (طريق الشام). تتضمن الدورة الرابعة مسابقة رسمية خاصة بأفلام عربية وشرق أوسطية، ومسابقتين لبنانيتين: أفلام قصيرة، وأخرى وثائقية. الى جانب تظاهرات جانبية، كتكريم اللبناني أنطوان مشحور، والسوري محمد ملص، والسينما الأرمنية.
تسعى <<السفير>> الى فتح النقاش حول المهرجان، الزميل نديم جرجوره كتب عن دوراته الأربع، في محاولة نقدية لرصد السياق التاريخي والثقافي والفني، على ضوء مستجدات الدورة الجديدة. أضاء، أيضا، على واقع السينما المحلية والأجنبية في ظل الرقابة على المصنفات الفنية. الزميلة رشا الأطرش كتبت تحقيقا عن صالات المهرجان، وكيفية توزيع الأفلام عليها، وموقعها الجغرافي، الى بعض التفصيلات التقنية عن نوعية الآلات المستخدمة في كل واحدة منها. (السفير اللبنانية)
في المقابل، تشكل الرقابة على الأفلام المحلية والأجنبية عاملا سلبيا. تضع موانع كثيرة، كالتطرق الى السياسة والجنس والأديان. لكنها لم تكن تتدخل في الأعمال المشاركة في المهرجانات السينمائية. وهي باتت حاليا، تشرف على كل شيء. تمنع فيلما، أو تقتطع مشهدا. تبيح لنفسها ما ترفضه للآخرين. كيف يمكن إقامة مهرجان سينمائي، يرتكز على البعدين الثقافي والفني، في ظل هذه الموانع؟
بعد توقف قسري دام عاما واحدا، يقام <<مهرجان بيروت السينمائي الدولي>>، بدءا من اليوم. يجري الافتتاح في قصر <<الأونيسكو>>، في حين أن الأفلام كافة تعرض في
صالتين من صالات مجمع <<أمبير>> في <<سوديكو سكواير>>، وثالثة في <<مسرح بيريت>> في <<معهد الدراسات المسرحية والسمعية البصرية والسينمائية>> في <<جامعة القديس يوسف>> (طريق الشام). تتضمن الدورة الرابعة مسابقة رسمية خاصة بأفلام عربية وشرق أوسطية، ومسابقتين لبنانيتين: أفلام قصيرة، وأخرى وثائقية. الى جانب تظاهرات جانبية، كتكريم اللبناني أنطوان مشحور، والسوري محمد ملص، والسينما الأرمنية.
تسعى <<السفير>> الى فتح النقاش حول المهرجان، الزميل نديم جرجوره كتب عن دوراته الأربع، في محاولة نقدية لرصد السياق التاريخي والثقافي والفني، على ضوء مستجدات الدورة الجديدة. أضاء، أيضا، على واقع السينما المحلية والأجنبية في ظل الرقابة على المصنفات الفنية. الزميلة رشا الأطرش كتبت تحقيقا عن صالات المهرجان، وكيفية توزيع الأفلام عليها، وموقعها الجغرافي، الى بعض التفصيلات التقنية عن نوعية الآلات المستخدمة في كل واحدة منها. (السفير اللبنانية)
&














التعليقات