تونس: انطلقت صباح أمس بدار المؤسسة بالبحيرة أشغال الندوة الأولى حول (البرمجيات الحرة) ببادرة من المركز القومي للإعلامية وتحت إشراف وزارة التكنولوجيات الاتصال وحضور عدد من المختصين.
وأبرز السيد أحمد فريعة وزير تكنولوجيات الاتصال إنه في إطار الاستراتيجية الهادفة إلى كسب الاستراتيجية الهادفة إلى كسب رهان مجتمع المعرفة وبعث صناعة وطنية للبرمجيات لمقر المجلس الوزاري في& 12جويلية (تموز) الفارط خطة تهدف إلى الحفز على استعمال وتطوير البرمجيات الحرة بصورة تدريجية.
وأكد أن الحاجة برزت أكثر إلى البرمجيات الحرة إثر تنامي الحاجيات الوطنية في مجال البرمجيات تصميما وصيانة واستعمالا في كافة المجالات بالإضافة إلى إمكانية التصدير نحو الأسواق الإفريقية والمغاربية والعربية على وجه الخصوص.
وبعد أن أوضح أنه لا تضارب بين البرمجيات الصناعية المتداولة والبرمجيات الحرة المفتوحة ولكن اختيار المناسبة منها يبقى رهين المحافظة على المصلحة الوطنية لاحظ الوزير أن الخطة المقررة تسعى إلى جعل تونس إحدى الأقطاب الدولية في مجال التحكم في التكنلوجيات الحديثة وإنتاج البرمجيات الحرة، وتتمثل عناصر هذه الخطة في التعميم التدريجي لتدريس البرمجيات الحرة بمؤسسات التعليم العالي والشرةع خلال سنة 201 في تكوين 200مكون في مجال البرمجيات الحرة فضلا عن وضع برنامج لرسكلة وتكوين ثلاثة آلاف إطار سنويا في هذا المجال.
وأوضح السيد أحمد فريعة أن هذه الخطة تسعى إلى التشجيع على استعمال البرمجيات الحرة المعربة وإحداث جائزة وطنية في هذا المجال ودعوة المؤسسات إلى استعمالها كلما أمكن ذلك وإعطاء الأولوية في إطار صناديق الدعم المختصة للتشجيع على إحداث مؤسسات ناشطة في هذا القطاع مما يفتح آفاقا أكثر لتشغيل الكفاءات.
ويعود الفضل قي انتشار البرمجيات الحرة بالأساس إلى شبكة الأنترنيتات بعد أن تولى مهندس ففندي سنة 1991 وضع برنامجا حرا أطلق عليه اسم (لينوكس) واختار إطلاقه عبر الشبكة. كما لاحظ ذلك السيد جمال الدين الصغير ممثل شركة (أوين نات) المعتمدة لتوزيع برنامج لينوكس) في تونس وشمال إفريقيا,
وأضاف أن هدف هذا المهندس كان بالأساس نشر المعرفة على نطاق واسع بما يتيح الفرصة لإثرائه وإكسابه قدرة أكبر على التأقلم والتغلب على كل العراقيل بفضل مساهمة كل مستعمليه عبر العالم.
وأضاف أن تونس قد بدأت تنتبه إلى أهمية مثل هذه البرمجيات الحرة رغم أن البداية مازالت محتشمة فإن مؤسسات مزودي خدمات الأنترنيتات وعدد من المؤسسات الأخرى بدأت في استعمال برنامج لينوكس نظرا لما يتيحه من مرونة في الاستعمال وانخفاض تكلفته وهو ما يخدم المصلحة الاقتصادية للبلاد ويساهم في تجسيم خيار مجتمع المعرفة والذكاء.
&&&&&يومية "الصحافة" التونسية&&