&
الدار البيضاء:قالت مصادر ديبلوماسية إسبانية أن القمة المرتقبة بين المغرب وإسبانيا ستعقد ما بين 20 و24 دجنبر المقبل في العاصمة المغربية الرباط، ولم يتم تحديد موعد مضبوط لهذا اللقاء بيد أن مصادر صحفية قالت أنه من المحتمل أن يعقد في الحادي والعشرين من كانون الأول- دجنبر المقبل.
وقالت هذه المصادر إن المغرب وأسبانيا ينظران إلي المستقبل بعيون متفائلة وانهما ينويان الدفع بعلاقتهما الثنائية إلى أقصى الحدود الممكنة.
من جهته قال محمد بن عيسى وزير الشؤون الخارجية إن زيارات متبادلة ستتم بين مسؤولي البلدين قبل القمة المقبلة للتخفيف من الجو المشحون الذي ساد العلاقات بين البلدين في الأسابيع الماضية عقب اتهامات متبادلة حول مسؤولية تشجيع الهجرة السرية عبر مضيق جبل طارق . وقال بن عيسى انه على الطرفين أن يشتغلا أكثر ويتكلما أقل . وأضاف انه على الأسبان ان يتحرروا من مصطلح " المورو "، وألقى بن عيسى باللوم على الصحافة الإسبانية في توتر العلاقات بين البلدين.
وقال وزير الشؤون الخارجية إن إسبانيا تتعامل مع مغرب تعتقد انه ينتمي إلى القرن التاسع عشر وانها ينبغي أن تتحرر من هذه النظرة . وأضاف بن عيسى أن القمة المغربية الإسبانية المرتقبة لا يجب أن تطوي صفحة واحدة فقط من الماضي بل كتابا بكامله .
وذكرت مصادر صحافية إسبانية أن جلالة الملك أجرى مكالمة هاتفية الأسبوع الماضي مع رئيس الحكومة الإسبانية خوسي ماريا أثنار .
وقالت صحيفة البايس أن كاتب الدولة في الشؤون الخارجية الطيب الفاسي الفهري عاتب وزير الخارجية الاسبانية على تصريحاته خلال العشاء الذي جمع الوفدين المغربي والإسباني الأحد الماضي في مراكش .
من جهته وعد وزير الخارجية الاسباني جوزيب بيكي بإعادة تحريك برنامج تحويل الديون المغربية إلى استثمارات .
وكان وزير الخارجية الإسباني جوزيب بيكي قام بزيارة إلى المغرب السبت الماضي استغرقت يومين استقبل خلالها&&&
مع المسؤولين المغاربة إلى موضوع التحالف الدولي الذي تحشده الولايات المتحدة الأمريكية لمهاجمة أفغانستان عقب التفجيرات التي استهدفت مدينتي نيويورك وواشنطن في الحادي عشر من أيلول- شتنبر الماضي.

يومية"الصباح"المغربية