&
&بروكسل - قارن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الاربعاء بين الاعتداءات الدامية في موسكو سنة 1999 وتلك التي هزت نيويورك وواشنطن في 11 ايلول/سبتمبر الماضي معتبرا ان "ايادي الارهابيين الدوليين ذاتها" تقف وراءها.
&وقال في مؤتمر صحفي ببروكسل "اننا نشهد اليد ذاتها وراءها" مؤكدا ان المتفجرات التي استعملت في اعتداءات موسكو التي اودت بحياة المئات في آب/اغسطس 1999 تم جلبها من الشيشان.
&وتابع الرئيس الروسي "ان احداث الشيشان ذات تاريخ طويل : لقد استغل الارهابيون الدوليون الوضع عندما انسحبت روسيا من الشيشان سنة 1995 حيث عاشت البلاد فراغا دينيا وسياسيا".
&وقال بوتين "اننا نطالب بامر" الا وهو ان يصار الى قطع الصلات "مع مراكز الارهاب الدولي من حيث يتلقى (الانفصاليون الشيشان) التمويلات والاسلحة وحيث يتم تدريب عناصر الكوماندوس للتحرك داخل الاراضي الروسية".
من جانبه ادان مفتي روسيا طلقت تاج الدين الذي يمثل اعلى سلطة مسلمة في روسيا اليوم الاربعاء تدفق "دعاة" اسلاميين يسعون الى تشكيل "طابور خامس" اسلامي في البلاد لزعزعة الاستقرار.
&وقال المفتي لصحيفة +روسيسكايا غازيتا+ "قبل زمن قصير، وصلت مجموعة من +الاخوة+ من باكستان الى مسجد في باشكورتوستان (احدى جمهوريات اتحاد روسيا الواقعة في الاورال)".
&واضاف "قالوا للناس الذين اتوا للصلاة: لماذا تعيشون تحت سلطة كافر؟ لماذا لا تتبعون مثال الشيشان؟ واذا ما تمردتم ضد روسيا سنمدكم بالاسلحة والاموال".
&وتابع "ياتي الكثير من هؤلاء الاشخاص +الخيرين+ الى روسيا" مضيفا "يجب ان لا نسمح بالتوسع الروحي لانه عاجلا ام اجلا سيدمر ايماننا وبلادنا ايضا".
&واكد "يوجد حاليا في روسيا عشرات وعلى الارجح مئات المتطرفين (...) المستعدين معنويا لتنفيذ عمليات انتحارية شبيهة بعمليات نيويورك".
&وتابع ان "الانفجارات التي وقعت في موسكو دليل جدي على ذلك" في اشارة الى الاعتداءات التي اوقعت نحو 300 قتيل في روسيا في 1999 وادت الى التدخل العسكري الروسي في الشيشان.
&واتهم الكرملين الانفصاليين الشيشان بالوقوف وراء هذه الاعتداءات من دون ان يقدم ادلة على هذه الاتهامات.
(ا ف ب)
&بروكسل - قارن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الاربعاء بين الاعتداءات الدامية في موسكو سنة 1999 وتلك التي هزت نيويورك وواشنطن في 11 ايلول/سبتمبر الماضي معتبرا ان "ايادي الارهابيين الدوليين ذاتها" تقف وراءها.
&وقال في مؤتمر صحفي ببروكسل "اننا نشهد اليد ذاتها وراءها" مؤكدا ان المتفجرات التي استعملت في اعتداءات موسكو التي اودت بحياة المئات في آب/اغسطس 1999 تم جلبها من الشيشان.
&وتابع الرئيس الروسي "ان احداث الشيشان ذات تاريخ طويل : لقد استغل الارهابيون الدوليون الوضع عندما انسحبت روسيا من الشيشان سنة 1995 حيث عاشت البلاد فراغا دينيا وسياسيا".
&وقال بوتين "اننا نطالب بامر" الا وهو ان يصار الى قطع الصلات "مع مراكز الارهاب الدولي من حيث يتلقى (الانفصاليون الشيشان) التمويلات والاسلحة وحيث يتم تدريب عناصر الكوماندوس للتحرك داخل الاراضي الروسية".
من جانبه ادان مفتي روسيا طلقت تاج الدين الذي يمثل اعلى سلطة مسلمة في روسيا اليوم الاربعاء تدفق "دعاة" اسلاميين يسعون الى تشكيل "طابور خامس" اسلامي في البلاد لزعزعة الاستقرار.
&وقال المفتي لصحيفة +روسيسكايا غازيتا+ "قبل زمن قصير، وصلت مجموعة من +الاخوة+ من باكستان الى مسجد في باشكورتوستان (احدى جمهوريات اتحاد روسيا الواقعة في الاورال)".
&واضاف "قالوا للناس الذين اتوا للصلاة: لماذا تعيشون تحت سلطة كافر؟ لماذا لا تتبعون مثال الشيشان؟ واذا ما تمردتم ضد روسيا سنمدكم بالاسلحة والاموال".
&وتابع "ياتي الكثير من هؤلاء الاشخاص +الخيرين+ الى روسيا" مضيفا "يجب ان لا نسمح بالتوسع الروحي لانه عاجلا ام اجلا سيدمر ايماننا وبلادنا ايضا".
&واكد "يوجد حاليا في روسيا عشرات وعلى الارجح مئات المتطرفين (...) المستعدين معنويا لتنفيذ عمليات انتحارية شبيهة بعمليات نيويورك".
&وتابع ان "الانفجارات التي وقعت في موسكو دليل جدي على ذلك" في اشارة الى الاعتداءات التي اوقعت نحو 300 قتيل في روسيا في 1999 وادت الى التدخل العسكري الروسي في الشيشان.
&واتهم الكرملين الانفصاليين الشيشان بالوقوف وراء هذه الاعتداءات من دون ان يقدم ادلة على هذه الاتهامات.
(ا ف ب)














التعليقات