&
قالت مؤسسة نقد البحرين اليوم الأربعاء انه لم يتم التوصل حتى الآن إلى أية أرصدة تخص 27 جماعة وفردا وردت أسماءهم على قائمة أميركية لتجميد أموالها بسبب الاشتباه في وجود صلات تربطها بالهجمات التي وقعت في 11 أيلول (سبتمبر).
وكانت المؤسسة وهي بمثابة المصرف المركزي للبحرين طلبت من المصارف تجميد أرصدة قائمة "أولية" تضم الأسماء التي وردت في القائمة الأميركية والتي تتهمها واشنطن بأنها تساند أسامة بن لادن الذي تقول واشنطن انه وراء الهجمات المدمرة.
وقال خالد عتيق رئيس الرقابة المصرفية بالمؤسسة ان حوالي 95 مصرفا ومؤسسة مالية استجابت لتوجيهات المؤسسة ولكنها لم تتوصل إلى أية أموال "مشبوهة".
وأضاف عتيق في تصريح لوكالة رويترز انه يتوقع الحصول على ردود من المؤسسات الباقية وعددها 15 مؤسسة اليوم أو غدا موضحا ان طلب المؤسسة شمل المصارف والمؤسسات المالية وشركات الصرافة.
وكانت وزارة الخزانة الأميركية نشرت القائمة الشهر الماضي وطلبت من المصارف المركزية في مختلف أنحاء العالم تجميد أرصدة من وردوا فيها.
وقال مصرفيون الأربعاء انهم يتوقعون قائمة ثانية بأسماء المشتبه فيهم من الأفراد والمصارف هذه المرة تصدرها الأمم المتحدة بعد إجراء مزيد من التحقيقات في الهجمات. ولم يذكر المصرفيون أي تفاصيل.
وهناك 47 وحدة للمعاملات المصرفية الخارجية و20 مصرفا تجاريا و18 بنكا إسلاميا في البحرين تتجاوز أصولها المجمعة 100 مليار دولار.
وقال عتيق ان المؤسسة طلبت من المصارف والمؤسسات المالية إخطارها بأية أنشطة تتم في المستقبل ويشتبه في ان لها صلة بالأسماء التي وردت في القائمة.
وقد اتخذت المصارف المركزية في دول الخليج العربية خطوات مماثلة.