&
أفادت مصادر عدة مقربة من منظمة التجارة العالمية أمس الأربعاء ان ثلاثة أيام من المفاوضات في جنيف حول مشاريع الوثائق الهادفة إلى التحضير للمؤتمر الوزاري للمنظمة الذي يعقد في الدوحة في تشرين الثاني (نوفمبر)، أظهرت عمق الخلافات بين الدول الأعضاء الـ142 حول مواضيع أساسية.
وكان أحد أهداف هذه الاجتماعات، الاتفاق على حوالي 25 إجراءا فوريا بهدف حل جزء من المشكلات التي تعترض تطبيق الدول النامية لاتفاقات مراكش للعام 1994. لكن لم يتم التوصل إلى أي اتفاق بشأن هذه الإجراءات أيضا.
واسف الوفدان الأميركي والأوروبي لهذه الصعوبات قبل شهر من مؤتمر الدوحة.
وفي ختام شهر من المشاورات وزع نصان الأسبوع الماضي على الدول الأعضاء أحدهما مسودة إعلان وزاري مقتضب يشمل أراء الدول المختلفة حول مضمون جولة مفاوضات تجارية تطلق على الأرجح في الدوحة.
أما الوثيقة الثانية فتتعلق بتطبيق اتفاقات مراكش التي تطرح مشكلات كبيرة للدول الفقيرة والتي تشكل تسويتها شرطا مهما لنجاح جولة مفاوضات تجارية جديدة.
وفي لقاء مع الصحافيين أعرب المفاوض الأوروبي بيتر كارل عن خيبته من ان بعض الدول تجادل على كل فاصلة مما قد يؤدي إلى "إرجاء اعتماد إجراءات لصالح دول نامية كان بالإمكان اعتمادها اليوم".
ومن الملفات الأساسية التي تنقسم حولها الدول الأعضاء، الزراعة والبيئة واصلاح القوانين ضد إغراق الأسواق والاستثمار.
(أ ف ب)