&
لندن ـ نصر المجالي: قالت مصادر عسكرية بريطانية هنا اليوم الخميس ان خليطا بشريا ينتمي الى عشرين جنسية عربية وآسيوية اعلن الاستعداد للقتال الى جانب حركة طالبان اذا ما شنت قوات التحالف الدولي عمليات عسكرية على ذلك البلد الآسيوي المسلم.
ونقلت تلك المصادر عن مصادر باكستانية القول ان حوالي ثلاثة الاف مقاتل عربي من 13 دولة عربية موجودون الآن على الاراضي الافغانية وهم ادوا ولاء القسم لأسامة بن لادن للقتال الى جانبه في اية معركة محتملة.
واشارت المصادر الى ان مقاتلين آخرين ادوا الولاء للمليونير السعودي المنشق بن لادن في حربه المنتظرة وهؤلاء ينتمون الى روسيا وايران والصين ودول من آسيا الوسطى والشرق الاقصى.
وقاتل عشرات الالاف من الباكستانيين الاسلاميين المتشددين الى جانب طالبان في الحرب ضد قوات الشمال المناهضة لها في السنوات الخمس الماضية، وهؤلاء شكلوا العصب الاساس في قوات الطالبان البالغ عديدها 25 ألف مقاتل.
وانضم الى مقاتلي طالبان عناصر باكستانية من (جيش محمد) الذين قتلوا مطلع الاسبوع 38 شخصا في كشمير من خلال تفجير سيارة ملغومة.
ومن الداعمين لطالبان (الحركة الاسلامية لأوزبكستان) التي تتواجد في ثلاث مناطق استراتيجية في شمال افغانستان وهي تحظى بدعم مالي من اسامة بن لادن، ولها هناك حوالي ثلاثة الاف مقاتل.
وواحد من اهداف هذه الحركة اطاحة نظام الرئيس الاوزبكي اسلام كريموف العلماني في& تلك الجمهورية السوفياتية السابقة.
ونفذت الحركة في العام 1999 هجمات ضد اهداف في اوزبكستان وقيرغيزيا من قواعدها في افغانستان بهدف اقامة منطقة محررة في منطقة فاراغانه على المثلث الحدودي بين افغانستان واوزبكستان وقيرغيزيا.
واسهم بن لادن في مساعدة الحركة حيث اشترى لصالحها طائرات مروحية روسية واسلحة للقتال الليلي اضافة الى اجهزة اتصالات متقدمة.
ومن الجماعات التي ستقاتل الى جانب اطالبان ، حسب المصادر البريطانية، مجموعات من الشيشان، الذين تقول المصادر ان بن لادن استغلها في تهريب الهروين الى دول اوروبية لدعم امكاناته المالية، وارسلت هذه المجموعات الشيشانية اسرها للعيش في افغانستان هربا من القمع الروسي.
وتمارس حركة (مجاهدين خلق) الايرانية الايرانية المعارضة دورا اساسا في دعم طالبان التي منحتها قواعد في افغانستان للتحرك ضد النظام القائم في ايران، وهذه الحركة الايرانية تتخذ من العراق منطلقا لعملياتها.
كما تستضيف حركة الطالبان جماعة (اهل السنة) لايرانية المعارضة وهي جماعة سنية تعارض النظام الشيعي القائم في ايران.
والى جانب ذلك، فان الالاف من المسلمين الصينيين (الاوغورز) يتخذون من افغانستان بضيافة الطالبان منطلقا لعملياتهم ضد الصين الاشتراكية، وحين قررت الطالبان بدء صداقة مع الصين بوساطة باكستانية نقلوا افراد هذه الجماعات الى مواقع بعيدة عن الصدام مع الصين.
ومنذ احداث 11 ايلول /سبتمبر الماضي في الولايات المتحدة، فان الصين دعمت قواتها لمواجهة هجمات قوات الاورغورز من الاراضي الافغانية، كما اغلقت حدودها مع باكستان وافغانستان.
وقد عزز اسامة بن لادن علاقته مع المنشقين الصينيين المسلمين لتدعيم شبكته الضاربة في وسط وشرقي آسيا، ومن المقاتلين الى جانب طالبان حاليا مجموعات من الاندونيسيين والفلبينيين والماليزيين والبورميين وهؤلاء ايضا يدينون بالولاء لبن لادن.
وفي الختام ، قالت المصادر البريطانية ان الملا عمر محمد حاكم الامارة الافغانية الاسلامية عزز نفوذه في هذه المجموعات الاسلامية المتشددة الهاربة من بلدانها لأسباب عديدة، وهي تعتبر قوته الضاربة في مواجهته لأي تحالف دولي يحارب الارهاب في وقت قريب.