&
لندن ـ علي المعني: كشف النقاب اليوم الخميس عن ان الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف احبط خطة لتسليم اسامة بن لادن لمحاكته في باكستنان او اية& دولة اخرى باعلانه "انه لا يستطيع ضمان سلامته الشخصية".
وقالت مصادر غربية انه "لدقائق معدودات فان الطالبان ستلبي ستذعن للمطالب الغربية في تسليم اسامة بن لادن التهم الرئيس في التفجيرات الاخيرة في نيويورك وواشنطن، ولكن الذي حصل ان الرئيس الباكستاني قال للجميع : من سيضمن سلامة بن لادن الشخصية من أي اعتداء".
وكان وفد رفيع المستوى قاده القاضي حسين احمد رئيس الحزب الباكستاني الاسلامي (الجماعة الاسلامية) تحادث مع الملا عمر محمد الاثنين الماضي في شكل سري ، واتفق الطرفان على ان ينقل بن لادن الى باكستان ، حيث يمكن وضعه تحت الاعتقال المنزلي في مكان ما في بيشاور.
وقالت مصادر غربية ان اسامة بن لادن نفسه وافق على القرار على اعتبار انه وفقا للشريعة الاسلامية فان اتهامه بالتورط في التفجيرات الاميركية الاخيرة يجب ان يتقرر امام محكمة دولية.
والمحكمة هي التي ستقرر اما محاكمته في المنطقة التي يتواجد فيها او العمل على تسليمه الى الولايات المتحدة التي تطالب باستلامه على اعتبار انه المتهم الرئيس في التفجيرات الاخيرة.
وقالت مصادر باكستانية ان الاتفاق السري الذي عقد مع بن لادن تم في اجتماع في اسلام اباد حضره الملا عبدالسلام سياف سفير الطالبان في باكستان وحميد غول مدير الاستخبارات الباكستانية السابق بمشاركة من زعيم جماعة الحزب الاسلامي القاضي حسين احمد.
وشارك في المحادثات السرية مع الملا محمد عمر رئيس الطالبان كل من مولانا ظفرالله رحمن رئيس جماعة العالماء المسلمين ومولانا سميح الحق رئيس جماعة سميح الرحمن.
يذكر ان الذين شاركوا في اجتماع الوساطة مع حركة الطالبان من اولئك الذين خرجوا من معاهدهم الدينية الاف الفمتطوعين العاملين حاليا في صفوف الطالبان.
وكان الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف ابلغ امس السفيرة الاميركية في اسلام اباد ويندي تشامبرلين بنتائج زيارة الوفد الديني الى كابول، وقال لها "على الرغم من انني اتفق من حيث المبدأ مع راء الوفد الباكستاني المفاوض مع الطالبان، ومع تسليم بن لادن لنفسه، الا انني لا استطيع ضمانة امنه الشخصي".
وقالت المصادر في الاخير لـ (ايلاف) "هذا الموقف من الجنرال& مشرف احبط امكان محاكمة اسامة بن لادن في باكستان او في أي مكان آخر".












التعليقات