&
نفت الكويت اليوم الخميس ضخ النفط الخام العراقي من حقل نفطي حدودي كما اتهمتها بغداد.
وفي رسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان نقلتها وكالة الأنباء الكويتية الرسمية، أكد وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الاحمد الصباح ان الاتهامات العراقية ترجمة "لموقف معاد" من بغداد حيال الكويت.
وقال الوزير الكويتي في رسالته ان "كل نشاط استثماري تقوم به الكويت لتطوير مواردها الطبيعية داخل حدودها يعود للسيادة الكويتية المطلقة".
واتهم وزير الخارجية العراقي ناجي صبري في العشرين من أيلول (سبتمبر) الكويت بأنها تقوم "باستثمار مفرط لحقل الركة النفطي الواقع على الحدود بين البلدين"، وحذر من ان "العراق يحتفظ بحقه المشروع بموجب القانون الدولي بالتعويضات عن الأضرار التي لحقت به جراء هذه الممارسة غير المشروعة من جانب الكويت".
ورفض الشيخ الصباح تصريحات صبري حول عدم قدرة بغداد على تطوير حقولها النفطية الواقعة على الحدود مع الكويت بسبب الحصار الذي تفرضه عليها الأمم المتحدة منذ العام 1990.
وقال ان "العراق يقوم بنشاطات نفطية على مسافة كبيرة داخل حدوده كما أشارت بعثة المراقبة الدولية للعراق والكويت في تقريرها الأخير".
وذكر بان العراق كان اتهم الكويت في العام 1990 بسرقة نفط عراقي خام بقيمة 2.4 مليار دولار "لاستخدام هذه المزاعم في غزوه الكويت في الثاني من آب (أغسطس) العام 1990".
ويتهم العراق الكويت التي احتلها من آب (أغسطس) العام 1990 إلى شباط (فبراير) العام 1991، بسرقة نفطه وهو ما ترفضه الكويت.
(وكالة الانباء الكويتية)





التعليقات