&
الجزائر- قتل مسؤول حكومي ونائب عام محلي مساء الاربعاء على يد اسلاميين مسلحين في منطقة القبائل شرق الجزائر العاصمة، حسب ما اعلنت اجهزة الامن الجزائرية اليوم الخميس.
&وقتل ناصر مقلاتي مساعد والي سيدي عايش بالقرب من بجاية (على بعد 260 كيلومترا شرق العاصمة) والنائب العام لمدينة بوقاعة في ولاية سطيف (على بعد 300 كيلومتر شرق العاصمة) على الطريق الرئيسية بين تيزي وزو (على بعد 110 كيلومترا شرق العاصمة) وبجاية وذلك على يد "مجموعة ارهابية"، وهي التسمية الرسمية للمجموعات الاسلامية.
&وكان المسؤولان مسافرين معا على متن سيارة، بحسب التلفزيون الرسمي وتم على
الارجح توقيفهما على حاجز وهمي، بحسب المصدر نفسه.
من جهة اخرى اعلنت وزارة الداخلية الجزائرية اليوم الخميس حظر التظاهرة التي كان من المقرر ان تنظمها تنسيقية القرى والعروش (كبرى عائلات منطقة القبائل) غدا الجمعة في العاصمة الجزائرية.
&وجاء في بيان رسمي ان الوزارة تدعو الى "الحكمة والحس بالمسؤولية لدى الجميع".
&والتظاهرات في العاصمة محظورة منذ مسيرة 14 حزيران/يونيو الماضي التي ضمت مئات الالاف من منطقة القبائل وشهدت اضطرابات اوقعت ستة قتلى على الاقل واكثر من الف جريح.
&وكانت الحكومة اعلنت مساء امس الاربعاء عن لقاء جرى مع ممثلي منطقة القبائل اطلعهم خلاله رئيس الحكومة علي بن فليس على القرارات التي اتخذها الرئيس الجزائري عبد العزبز بوتفليقة لمصلحة منطقة القبائل.
&وقرر بوتفليقة ان اللغة الامازيغية ستدرج في الدستور بصفتها "لغة وطنية" فيما يريد سكان منطقة القبائل الاعتراف بها على انها "لغة رسمية".
&لكن مسؤولين في تنسيقية القرى والعروش نفوا صباح اليوم الخميس في تصريح لوكالة
فرانس برس لقاء بن فليس واعربوا عن خشيتهم من استخدام القرارات التي اعلن عنها مساء الاربعاء ذريعة لمنع مسيرة الجمعة.
&واعلن بوتفليقية ايضا ان "وضعا خاصا" سيمنح لضحايا الاضطرابات في منطقة القبائل وانهم سيتلقون "تعويضات عادلة" كما ان ملاحقات قضائية ستبدا بحق المسؤولين عن الجرائم والاغتيالات" كما افادت الحكومة.
(ا ف ب)