&
باريس - افاد استطلاع للراي نشر اليوم الخميس ان مسلمي فرنسا يعارضون بشدة اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة معتبرين ان مرتكبيها لا يمكن ان يكونوا مسلمين.
واعتبر حوالى تسعة اشخاص من اصل عشرة (92 في المئة) ان "المسلم لا يستطيع ان يفرح لهذه الاعتداءات لان الاسلام يدين هذه الاعمال" حسب الاستطلاع الذي اعده معهد "ايفوب" لحساب صحيفة "لوموند" واسبوعية "لو بوان" واذاعة "اوروبا1" الخاصة.
كما اعتبر 9 من اصل عشرة اشخاص ان "مرتكبي هذه الاعتداءات لا يمكن ان يدعوا انهم مسلمون لان الاسلام دين السلام والاعتدال".
واكدت غالبية كبيرة (68 في المئة) انها "تتفهم ان تكون السياسة الاميركية حيال الشرق الاوسط دفعت متطرفين اسلاميين" الى ارتكاب هذه الاعتداءات.
وابدى هؤلاء قلقهم من التاثيرات المحتملة في فرنسا لعمل عسكري تقوم به فرنسا ضد دولة اسلامية (83 في المئة يخشون اعتداءات و78 في المئة قيام توتر في العلاقات بين المجموعات).
وردا على سؤال حول الكلمات الثلاث التي تعبر عن الاسلام، حدد هؤلاء العدل (72 في المئة) والحرية (64 في المئة) والديموقراطية (43 في المئة).
اما في ما يتعلق بالعينة التي تمثل كل الشعب الفرنسي، تقدمت تعابير التعصب
(50 في المئة) والخضوع (47 في المئة) ورفض القيم الغربية (46 في المئة).
ونفذ الاستطلاع بين 22 و25 ايلول/سبتمبر وشمل 548 شخصا لا يتدنى عمرهم عن 16 عاما اعلنوا انهم ينتمون الى عائلة مسلمة تعيش في فرنسا. ويوجد في فرنسا حسب تقديرات متفاوتة حوالى خمسة ملايين مسلم نصفهم يحمل الجنسية الفرنسية. (أ ف ب)