لندن-: قال شاهد عيان لحادث التفجير الذي اودى بحياة احمد شاه مسعود، زعيم التحالف الشمالي الشهر الماضي، انه يعتقد ان بن لادن هو مدبر الحادث. وقال مسعود خليلي سفير التحالف الشمالي لدى الهند، الناجي الوحيد ضمن ستة اشخاص من حادث التفجير، لمحطة التلفزيون الالماني "دويتشه فيله" من احد المستشفيات الاوروبية حيث يعالج من اثار الانفجار التي ظهرت بوضوح على وجهه ورجليه، ان الصحافيين العربيين كانا يخفيان القنبلة المفخخة في شريط فيديو اسود اللون داخل كاميرا للتصوير التلفزيوني. وقال ان الصحافيين العربيين الانتحاريين من المحسوبين مباشرة على بن لادن.
واشار خليلي باصابع الاتهام الى المخابرات الباكستانية، وطالبان.
وقال ان رجال مسعود لم يلحظوا القنبلة المخباة داخل كاميرا التصوير ، قبل ان تنفجر في وجه زعيم التحالف الشمالي الذي كان يبعد عنها بنحو نصف متر يوم 9 سبتمبر (ايلول) الماضي. واشار الى ان الصحافيين تم تفتيشهما من قبل رجال مسعود، تفتيشا دقيقا، لكنهم لم يلحظوا القنبلة المخبأة في الكاميرا. واشار مسعود خليلي وهو المترجم المفترض للحوار، الى ان الصحافيين العربيين حصلا على اوراق من "المرصد الاسلامي" بلندن سهلت مأموريتهما داخل افغانستان.
وتطرق الى ان الصحافيين سألا مسعود عن الموقف العام في افغانستان، ثم سألاه ماذا سيكون فاعلا بابن لادن عندما يستولي على العاصمة كابل، وما ان بدأ يجيب حتى انفجرت القنبلة التي اودت بحياته على الفور. واوضح ان احد الصحافيين الذين يعتقد انهما من المغرب قتل على الفور، فيما فجر زميله قنبلة كانت مربوطة حول وسطه، اردته هو الاخر قتيلا.
وتطرق الى رجل ثالث بصحبة الصحافيين في خارج القاعة، قام رجال مسعود بقتله بعد ان اخذ يصيح مهللا، بعد ان سمع صوت التفجير. (عن "الشرق الاوسط" اللندنية)
&