إيلاف&- نبيل شرف الدين: على خلفية التطورات السريعة في المنطقة، تم إكمال الخطة التفصيلية في مدينة بشاور شمال باكستان لاسقاط حكومة طالبان وإعادة الملك السابق ظاهر شاه إلى الحكم مرة أخرى، وتنتظر الخطة الموافقة عليها للتنفيذ المباشر لها، وبهذا تحضن مدينة بيشاور النشاطات المعادية لطالبان مما يعيد ذكرى التخطيط السابق ضد الشيوعية الحمراء في الثمانيات من القرن الماضي داخل أورقة مدينة بيشاور التاريخية.
عبد الحق القائد الافغاني السابق قال: نريد أن نبدأ بأنشطتنا من مناطق متعددة في نفس الوقت وليس من نقطة واحدة لكي لا تتمكن طالبان من الضغط علينا، وأضاف أنه التقى بالعديد من القادة السابقين وأنهم قد أعلنوا عن دعم أي تحرك معاد لطالبان، إلا أن مجموعة من القادة يبلغ عددهم اثنا عشر قد اتخذوا موقفا محايدا ووعدوا بعدم التدخل مع أي جهة وقت المواجهة.
وأشار عبد الحق إلى العواطف المعادية لطالبان والمتزايدة في الشعب الأفغاني نظرا للاوضاع السيئة التي يمرون بها، ويحمّلون بذلك حكومة طالبان مسؤلية التدهور الحاصل في أفغانستان.
وأضاف القائد أن الخيار الامثل للولايات المتحدة هو العمل على ايجاد مخرج على المدى البعيد للمساعدة في بناء هيكل سياسي جديد لأفغانستان، الوضع الذي سيؤدي إلى القضاء على مراكز تدريب الارهابيين
من جهة أخرى كشفت صحيفة (مينجي شمبن) اليابانية نقلا عن مصادر حكومية في إسلام آباد أن رئيس البلاد الجنرال مشرف يسعى إلى قطع علاقات بلده مع حكومة طالبان، وقد أخبر الجنرال مشرف مجلس الامن القومي في اجتماعه الاخير له أنه يعيد النظر في سياسة باكستان تجاه كابول لكي يمكن قطع العلاقات معها، كما أنه شدد على ضرورة قيام حكومة موسعة في أفغانستان
&