ربما تكون هذه الايام ليست هي الوقت المناسب لكي يقول شخص ما في جامعة اكسفورد انه يحمل لقب استاذ او زميل حصل عليه بتمويل من ابن لادن في مركز الدراسات الاسلامية في جامعة اكسفورد التي تموله عائلة ابن لادن.
فقبل الحادي عشر من سبتمبر الماضي، فاز ديل اكيلمان، الاستاذ في كلية دارتماوث في نيوهامشير، بمنحة دراسية لمدة سنة واحدة يدرس خلالها "الانقسامات الدينية والسياسية في العالم الاسلامي".
بدأ العمل بهذه المنحة الدراسية عام 1990 وبقيمة 100 ألف جنيه استرليني تقدمها شركة مقاولات عائلة ابن لادن احياء لذكرى والد اسامة ـ محمد ـ الذي توفي عام 1968 وقد استحدثت العائلة التي تبرأت من أسامة وارائه سلسلة من المنح الدراسية التي تحمل اسمها.
يقول اكيلمان: "اعتياد الفرد على التعامل مع عائلات ذات امتدادات طويلة ليس بالضرورة ان يكون جميع اعضائها على اتصال مباشر او قريب" انه يقول ذلك دون ان يشعر بالحاجة الى التخلص من "اللقب" او اعادة المال.
غير ان جهات اخرى كانت تتلقى ملايين من عائلة ابن لادن قد ارتأت جانب الحذر فلم تعد جامعة هارفرد التي خصصت لها العائلة منحاً دراسية بلغت قيمتها 15 مليون جنيه استرليني في دراسات القانون والتصميم تدرج اسماء اصحاب تلك المنح ضمن قوائمها المنشورة على موقعها في الشبكة الالكترونية "لمنع اي نوع من المضايقة وللتقليل من المخاوف الأمنية" كما اكد متحدث باسم الجامعة ان العائلة بعيدة كل البعد عن "الارهابي المطلوب" وان اموال العائلة لن "تلطخ" ابداً لكنه اكد "ان الصورة ستكون مختلفة تماماً" اذا تم التأكد بوجود علاقة مالية بين تلك الاموال وتلك التي تقف وراء تمويل الهجمات الارهابية. (البيان الإماراتية)
&














التعليقات