&
اعرب المستشار الالماني غيرهارد شرودر امس عن ثقته في ان الولايات المتحدة والمانيا وشركاءهما الاخرين سينتصرون على الارهاب في الحملة التي اطلقت منذ اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في نيويورك وواشنطن.
وقال شرودر في مقابلة مع محطة "سي ان ان" التلفزيونية الاميركية "انا على ثقة باننا سنضع ايدينا على اولئك الارهابيين".
واضاف "سنحدد الانظمة التي تحميهم وتطعمهم وتعطيهم التسهيلات للتدريب. سنتمكن من عزل هذه الانظمة" معربا عن ثقته في نجاح هذه الحملة بسبب "الاهمية الكبرى التي تعلقها الغالبية الساحقة من الشعوب" على مبادىء الديموقراطية والقوانين.
واوضح شرودر ان برلين ستستجيب لطلبات المساعدة الصادرة من الادارة الاميركية في وقت تنظر فيه باحتمال شن عمليات عسكرية ضد اهداف ارهابية في افغانستان.
وقال ان المانيا ستسعى الى تقديم اي مساعدة ممكنة مضيفا ان "الحكومة الاميركية هي من سيقول في اي مجال يمكننا المساعدة. واذا كنا نملك القدرة على ذلك فسنكون الى جانبها".
واكد شرودر ان الاعمال العسكرية لن تكون قادرة وحدها على القضاء على الظروف المؤاتية لظهور الارهاب.
وقال "علينا اللجوء الى الوسائل السياسية والدبلوماسية والاقتصادية التي يجب استخدامها ايضا في حال اردنا النجاح" مشيدا من جهة اخرى بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي ابدى عزمه التعاون مع الولايات المتحدة ودول اخرى في حملة مكافحة الارهاب.
واعتبر شرودر ان الرئيس الروسي "يسعى فعلا وبنجاح لتقريب بلاده من الغرب".
واكد انه من الضروري للولايات المتحدة والدول الغربية الاخرى ان "تقيم شراكة متينة مع روسيا .. والحفاظ عليها في الفترة المقبلة".
البرلمان الكوبي يصادق على اتفاقيات الامم المتحدة ضد الارهاب
من جهتها، صادقت الجمعية الوطنية الكوبية (البرلمان) على مجموعة الاتفاقيات الدولية الرامية الى مكافحة الارهاب التي اعتمدتها الامم المتحدة في جلسة استثنائية دعا اليها الرئيس الكوبي فيديل كاسترو.
وقد تمت المصادقة امس الخميس بمجموع اصوات البرلمانيين الحاضرين وعددهم 522 اثناء الجلسة التي عقدت لادانة الارهاب واحياء ذكرى 73 شخصا قتلوا في العام 1976 في اعتداء بالعبوة الناسفة في طائرة تابعة لشركة "كوبانا دي افياسيون" التي انفجرت اثناء طيرانها فوق شواطئ باربادوس في جزر الكاريبي.
وكان كاسترو اعلن الاربعاء عن قرار الحكومة الكوبية تبني كافة "الاتفاقات والبروتوكولات الدولية لمكافحة الارهاب في اطار الامم المتحدة" وطلب من البرلمانيين الكوبيين المصادقة عليها الخميس.
وتتناول اتفاقيات الامم المتحدة التي صادق عليها البرلمان الكوبي الاجراءات الرامية الى تفادي خطف الطائرات واحتجاز الرهائن وعمليات التفجير وتمويل النشاطات الارهابية.
وكتب الرئيس الكوبي لامين عام الامم المتحدة كوفي انان ليعلمه ان كوبا "ستواصل جهودها للتوصل الى عقد اتفاق عام وكامل حول الارهاب بما يتيح للمجتمع الدولي مواجهته بشكل فاعل ودائم وعاجل".
وكانت الحكومة الكوبية دانت الارهاب اثر اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر الدامية في واشنطن ونيويورك غير انها حذرت من "العواقب الوخيمة" التي قد يولدها افراط الولايات المتحدة في استخدام القوة. (أ ف ب)