باريس- افاد مصدر رسمي فرنسي ان تمسك فرنسا بقمة الفرنكوفونية التي من المقرر ان تعقد في نهاية تشرين الاول/اكتوبر الجاري "ليس موضوع تشكيك".
واعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية فرنسوا ريفاسو ان "تمسك فرنسا بقمة الفرنكوفونية ليس موضوع تشكيك واننا نعتبر ان ذلك امر اساسي. ومع اقتراب موعد القمة نتفهم اكثر فاكثر تردد السلطات اللبنانية".
ويفترض ان يشارك رؤساء دول وحكومات 55 دولة يمثلون 500 مليون نسمة من 26 الى 28 تشرين الاول/اكتوبر في القمة التاسعة للفرنكوفونية.
وفي باريس ذكرت مصادر دبلوماسية فرنسية ولبنانية انه يفترض ارجاء القمة حتى ايلول/سبتمبر 2002 على الارجح وانها ستعقد في بيروت.
وعلم من اوساط الامين العام لمنظمة الفرنكفونية الدولية بطرس بطرس غالي ان قرارا حول ارجاء القمة او ابقائها في موعدها سيعلن من قبل غالي مبدئيا في مطلع الاسبوع المقبل.
وقالت المصادر الدبلوماسية ان عدة اسباب تدفع في اتجاه تاجيل القمة وابرزها اضطراب جدول الاعمال الدولي اثر اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر والقلق من حصول مشاركة ضعيفة ومسالة الامن.
واضافت انه حتى في حال ارجائها فان القمة "ستعقد في كل الاحوال في لبنان".
من جهته اعلن وزير الاعلام اللبناني غازي العريضي مساء امس الخميس ان "لبنان يتمنى عقد قمة الفرنكوفونية" مضيفا "لكن يعود لامانة سر الفرنكوفونية التي ستعلن رأيها في الايام المقبلة ان تتخذ قرارا حول عقدها ام لا".
وقال مصدر في مكتب غالي صباح اليوم الجمعة ان "الامين العام سيتشاور مع رؤساء دول وحكومات الاعضاء ال55 اليوم الجمعة وخلال نهاية الاسبوع ومن المفترض اعلان قرار في مطلع الاسبوع المقبل. وسيتخذ القرار على اساس ما سيقوله رؤساء الدول والحكومات".
ورفض المصدر التحدث عن ارجاء القمة قائلا ان "ارجاء القمة ام لا سيتقرر بعد مشاورات داخل كل المجموعة الفرنكفونية. لقد سمعنا وفهمنا جيدا تصريحات المسؤولين اللبنانيين".
ومن جهة اخرى تم ارجاء قمة رؤساء حكومات الكومنولث التي كانت مقررة في بريزبن (استراليا) بين 6 و9 تشرين الاول/اكتوبر. (أ ف ب)
واعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية فرنسوا ريفاسو ان "تمسك فرنسا بقمة الفرنكوفونية ليس موضوع تشكيك واننا نعتبر ان ذلك امر اساسي. ومع اقتراب موعد القمة نتفهم اكثر فاكثر تردد السلطات اللبنانية".
ويفترض ان يشارك رؤساء دول وحكومات 55 دولة يمثلون 500 مليون نسمة من 26 الى 28 تشرين الاول/اكتوبر في القمة التاسعة للفرنكوفونية.
وفي باريس ذكرت مصادر دبلوماسية فرنسية ولبنانية انه يفترض ارجاء القمة حتى ايلول/سبتمبر 2002 على الارجح وانها ستعقد في بيروت.
وعلم من اوساط الامين العام لمنظمة الفرنكفونية الدولية بطرس بطرس غالي ان قرارا حول ارجاء القمة او ابقائها في موعدها سيعلن من قبل غالي مبدئيا في مطلع الاسبوع المقبل.
وقالت المصادر الدبلوماسية ان عدة اسباب تدفع في اتجاه تاجيل القمة وابرزها اضطراب جدول الاعمال الدولي اثر اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر والقلق من حصول مشاركة ضعيفة ومسالة الامن.
واضافت انه حتى في حال ارجائها فان القمة "ستعقد في كل الاحوال في لبنان".
من جهته اعلن وزير الاعلام اللبناني غازي العريضي مساء امس الخميس ان "لبنان يتمنى عقد قمة الفرنكوفونية" مضيفا "لكن يعود لامانة سر الفرنكوفونية التي ستعلن رأيها في الايام المقبلة ان تتخذ قرارا حول عقدها ام لا".
وقال مصدر في مكتب غالي صباح اليوم الجمعة ان "الامين العام سيتشاور مع رؤساء دول وحكومات الاعضاء ال55 اليوم الجمعة وخلال نهاية الاسبوع ومن المفترض اعلان قرار في مطلع الاسبوع المقبل. وسيتخذ القرار على اساس ما سيقوله رؤساء الدول والحكومات".
ورفض المصدر التحدث عن ارجاء القمة قائلا ان "ارجاء القمة ام لا سيتقرر بعد مشاورات داخل كل المجموعة الفرنكفونية. لقد سمعنا وفهمنا جيدا تصريحات المسؤولين اللبنانيين".
ومن جهة اخرى تم ارجاء قمة رؤساء حكومات الكومنولث التي كانت مقررة في بريزبن (استراليا) بين 6 و9 تشرين الاول/اكتوبر. (أ ف ب)












التعليقات