&
لندن ـ ايلاف: قالت مصادر صحافية اليوم الجمعة ان محمد عطا الذي تحوم حوله الشبهات بانه تحكم بالطائرة الاولى التي تفجرت في برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك التقى مسؤولين في الاستخبارات العراقية في العاصمة التشيكية براغ في اواخر العام الماضي بوثائق سفر مزورة.
واشارت المصادر الى انه ان تمت صحة مثل هذه الانباء فان العراق سيصبح هدفا محتملا للعمليات العسكرية التي تحضر لها الولايات المتحدة وبريطانيا في الحرب ضد الارهاب انطلاقا من افغانستان.
واستنادا الى مصادر تشيكية فان الاجتماع حدث في الصيف بين محمد عطا واكثر من مسؤول عراقي مختص في شؤون الاستخبارات، وقالت المصادر البريطانية ان مثل هذا الاجتماع "ستوسع من قاعدة الدول المتهمة بايواء الارهاب ومنها العراق ، خصوصا وان براغ واحدة من تلك العواصم الاوروبية التي تعتبر مرتعا للاستخبارات العراقية".
وكانت صحيفة تشيكية نشرت في الاوان الأخير ان عطا وصل الى براغ في حزيران(يوليو) الماضي آتيا من هامبورغ الالمانية حيث كان يدرس وفي ذات اليوم غادر الى نيوجيرسي الاميركية، وقالت انه من المعتقد ان يكون عطا التقى في الزيارة القصيرة مسؤولين في الاستخبارات العراقية.
وتقول المصادر البريطانية ان اجهزة الاستخبارات العراقية نشيطة الى حد بعيد في العاصمة التشيكية ، وكانت السفارة العراقية هناك تحت مراقبة امنية حثيثة.
ونقلت المصادر البريطانية عن تيري تايلور وهو احد المفتشين الدوليين التابعين للامم المتحدة في اسلحة الدمار الشامل العراقية قوله " العلاقة بين بن لادن والعراق امر محتمل ، ولا استغرب ان يكون الجانبين على تعاون تام".
وقال تايلور "ورغم ذلك فانني حذر في التعليق اكثر خصوصا وان النظام العراقي العلماني حذر دائما في التعامل مع حركات اسلامية متشددة". واضاف "ولكن المهم هو ان الجانبين ، بن لادن وصدام ، يتفقان على محاربة الشيطان الاكبر اميركا".
واذ ذاك، فان المصادر البريطانية تعتقد انه اذا ما صحت انباء اجتماع محمد عطا مع المسؤولين العراقيين فان بغداد ستكون واحدة من الاهداف التي ستضرب في العمليات العسكرية الغربية المحتملة.