بايدينغ كاغ (افغانستان) - اعلن الجنرال عبد القاسم فهيم الذي خلف القائد احمد شاه مسعود كقائد عسكري للمعارضة اليوم الجمعة في بايدينغ كاغ ان قوات تحالف الشمال جاهزة لمهاجمة ميليشيا طالبان الحاكمة في كابول.
&وقال الجنرال فهيم في كلمة القاها لدى استعراضه القوات في بايدينغ كاغ في اقليم دشت القلعة على مسافة بضعة كيلومترات من الجبهة الشمالية "اننا مستعدون لمهاجمة طالبان سواء بمساندة حلفاء او بدونها".
&وتوجه الجنرال فهيم الى قوات المعارضة في اول ظهور علني له منذ ان خلف القائد مسعود "لقد اثبتم اليوم، انتم الجنود، انكم مستعدون لتحرير الشعب الافغاني والتغلب على طالبان وعلى الارهاب".
&واوضح الجنرال عبد السلام احد معاوني فهيم للصحافيين ان المعارضة تعتزم شن هجوم في الشمال والغرب. وقال "لدينا عدد كبير من الجنود في اقليم بلخ" حيث مزار الشريف احدى اكبر مدن شمال افغانستان التي اعتمدتها المعارضة عاصمة لها قبل ان تحتلها حركة طالبان في صيف 1998.
&كذلك حاول الجنرال الشيوعي السابق عبد الرشيد دستم خلال الاسابيع الاخيرة التقدم في منطقة مزار شريف، مسجلا نجاحا محدودا.
&وفي جبهة الغرب ينشط القائد اسماعيل خان الذي اشتهر في الحرب ضد الجيش السوفياتي في فترة 1979-1989 لاستعادة السيطرة على المناطق المحيطة بمدينة هراة.
&واستعرض الجنرال فهيم الذي رفض التحدث الى الصحافيين حوالى ثلاثة الاف جندي يرتدون بزات عسكرية جديدة، اضافة الى عشرين دبابة تي-72 وحوالي عشرين دبابة تي-55.
واحيط هذا الاستعراض بتغطية اعلامية كبيرة في حين يحتشد اكثر من مئة صحافي تابعين لفرق تلفزيونية واذاعية في شمال البلاد لتغطية هجوم محتمل.
&وينتمي الجنرال فهيم الى الترويكا التي حلت محل القائد مسعود بعد مقتله في عملية انتحارية استهدفته في 9 ايلول/سبتمبر الماضي في خواجا بهاء الدين. وتشمل الترويكا ايضا يونس قانوني للشؤون السياسية وعبدالله عبد الله للقطاع الدبلوماسي.
&وتبلور احتمال شن قوات المعارضة هجوما على ميليشيا طالبان بعد اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر التي استهدفت نيويورك وواشنطن واسفرت عن سقوط حوالى 5700 قتيل. واعتبرت الولايات المتحدة ان اسامة بن لادن يقف خلف هذه الاعتداءات وهو يقيم في افغانستان.
&وترفض طالبان حتى الان تسليم بن لادن الى واشنطن.
(ا ف ب)