واشنطن :جون ثور دالبرغ واريك سليتر&- لندن : "الشرق الأوسط": قالت السلطات الاميركية ان رجلا عمره 63 عاما ادخل الى مستشفى في ولاية فلوريدا بعد اصابته بمرض الانثراكس (الجمرة الخبيثة)، وهو مرض قاتل نادر جدا، يتم تطويره ضمن ترسانة الحرب البيولوجية. ورغم ان الرجل الذي يقطن في بالم بيتش بفلوريدا، وهي منطقة سكنها كثير من المشتبه في ضلوعهم باختطاف الطائرات التي شاركت في العمليات الانتحارية في 11 سبتمبر (ايلول)، فان المسؤولين اكدوا ان الاصابة لا تعتبر حالة من حالات الارهاب البيولوجي.
وقال تومي تومسون وزير الصحة والخدمات البشرية الاميركي اثناء مؤتمر صحافي عقد في البيت الابيض "يبدو انها حالة معزولة، ولا يوجد دليل على وقوع عمل ارهابي".
لكن القضية تكتسب اهمية كبرى، مع حالة التأهب التي تشهدها الولايات المتحدة، ومع التحذيرات التي يطلقها المسؤولون عن احتمالات وقوع هجمات ارهابية اخرى. واصدق دليل على ذلك قيام كوندوليسا رايس مستشارة الامن القومي بنفسها ابلاغ الرئيس جورج بوش باصابة الرجل بالمرض في فلوريدا. كما ان ظهور تومسون نفسه في مؤتمر صحافي في البيت الابيض كان دليلا واضحا على محاولة اعلام الجمهور وازالة مخاوفه.
من جهته اعلن الدكتور جيفري كوبلان مدير مراكز مراقبة الامراض في اتلانتا ان احتمال نشر عدوى الانثراكس بفعل عمل ارهابي يقع "ضمن قائمة" الافتراضات التي يتم التحقق منها.
وقال تومسون ان الضحية ربما كان قد استنشق بوغة عالقة في الهواء من بكتيريا عصيات الانثراكس (البوغة ـ جنين قابل للتكاثر صغير الحجم يتكون في الغالب من خلية وحيدة، وهو يقاوم الحرارة العالية ومحاولات تقطيعه، وينمو ليكون جسما حيا بالغا، وتنتج البكتيريا والفطريات والطحالب والنباتات غير المزهرة البوغات، حسبما يشير موقع "ديكشناري.كوم" الانترنتي). ولم تسجل في الولايات المتحدة في القرن العشرين سوى 18 حالة اصابة باستنشاق الانثراكس، كلها وقعت قبل عام .1976 وقادت ندرة حدوث هذا المرض الى فتح تحقيق سريع وواسع، رغم ان المرض نفسه غير معد.
وقد ادخل المصاب الذي يقطن في منطقة لانتانا في فلوريدا، والذي كان في اجازة تجول فيها في كارولينا الشمالية، في قسم العناية المركزة في المستشفى ظهر الثلاثاء، وكان يتقيأ، ويهذي، ويعاني من التشنجات. ويعمل المصاب واسمه بوب ستيفنز ويتحدر من اصول بريطانية، محرر تصوير في جريدة "صن"، وهي جريدة تابلويد للمتاجر الغذائية، وتبدو حالته خطيرة.
وقال تيم اوكونور المتحدث باسم قسم الصحة البلدية في بالم بيتش ان سلطات الولاية ورجال مكتب التحقيقات الاتحادي والاطباء يحاولون تعقب آثار المرض للوصول الى مصدره. ويمكن ان تنقضي ستة ايام بين اصابة الشخص بالبكتيريا بعد ملامستها، وبين ظهور اعراض المرض. وكان المصاب يقضي اجازته في كارولينا الشمالية بين 28 و30 سبتمبر الماضي، وعاد الى منزله الاثنين الماضي (الاول من اكتوبر/تشرين الاول). ويحاول المحققون حاليا التعرف على المطاعم التي تناول فيها المصاب طعامه، والاشخاص الذين قابلهم.
ويمكن لبوغات بكتيريا الانثراكس التسلل الى جسم الانسان بعد استنشاقها، كما يمكن لها ان تنفذ من التربة عبر تشققات الجلد البشري، او بعد ان يبتلعها الانسان عبر مأكولات لم تطه بشكل جيد، من لحوم الخروف او البقر او الماعز وغيرها. ويعتقد ان 10 دول على الاقل ربما تكون قد اختبرت بكتيريا الانثراكس كسلاح بيولوجي. ويعتبر لقاح الانثراكس المخصص لتطعيم الانسان فعالا بنسبة 90 في المائة في منع حدوث المرض، الا ان استخدامه يقتصر على العسكريين. وقال تومسون ان السلطات الاميركية تمتلك خزينا من المضادات الحيوية يكفي لمعالجة مليونين من ضحايا الانثراكس في حالات الطوارئ. (عن "الشرق الاوسط" اللندنية)
وقال تومي تومسون وزير الصحة والخدمات البشرية الاميركي اثناء مؤتمر صحافي عقد في البيت الابيض "يبدو انها حالة معزولة، ولا يوجد دليل على وقوع عمل ارهابي".
لكن القضية تكتسب اهمية كبرى، مع حالة التأهب التي تشهدها الولايات المتحدة، ومع التحذيرات التي يطلقها المسؤولون عن احتمالات وقوع هجمات ارهابية اخرى. واصدق دليل على ذلك قيام كوندوليسا رايس مستشارة الامن القومي بنفسها ابلاغ الرئيس جورج بوش باصابة الرجل بالمرض في فلوريدا. كما ان ظهور تومسون نفسه في مؤتمر صحافي في البيت الابيض كان دليلا واضحا على محاولة اعلام الجمهور وازالة مخاوفه.
من جهته اعلن الدكتور جيفري كوبلان مدير مراكز مراقبة الامراض في اتلانتا ان احتمال نشر عدوى الانثراكس بفعل عمل ارهابي يقع "ضمن قائمة" الافتراضات التي يتم التحقق منها.
وقال تومسون ان الضحية ربما كان قد استنشق بوغة عالقة في الهواء من بكتيريا عصيات الانثراكس (البوغة ـ جنين قابل للتكاثر صغير الحجم يتكون في الغالب من خلية وحيدة، وهو يقاوم الحرارة العالية ومحاولات تقطيعه، وينمو ليكون جسما حيا بالغا، وتنتج البكتيريا والفطريات والطحالب والنباتات غير المزهرة البوغات، حسبما يشير موقع "ديكشناري.كوم" الانترنتي). ولم تسجل في الولايات المتحدة في القرن العشرين سوى 18 حالة اصابة باستنشاق الانثراكس، كلها وقعت قبل عام .1976 وقادت ندرة حدوث هذا المرض الى فتح تحقيق سريع وواسع، رغم ان المرض نفسه غير معد.
وقد ادخل المصاب الذي يقطن في منطقة لانتانا في فلوريدا، والذي كان في اجازة تجول فيها في كارولينا الشمالية، في قسم العناية المركزة في المستشفى ظهر الثلاثاء، وكان يتقيأ، ويهذي، ويعاني من التشنجات. ويعمل المصاب واسمه بوب ستيفنز ويتحدر من اصول بريطانية، محرر تصوير في جريدة "صن"، وهي جريدة تابلويد للمتاجر الغذائية، وتبدو حالته خطيرة.
وقال تيم اوكونور المتحدث باسم قسم الصحة البلدية في بالم بيتش ان سلطات الولاية ورجال مكتب التحقيقات الاتحادي والاطباء يحاولون تعقب آثار المرض للوصول الى مصدره. ويمكن ان تنقضي ستة ايام بين اصابة الشخص بالبكتيريا بعد ملامستها، وبين ظهور اعراض المرض. وكان المصاب يقضي اجازته في كارولينا الشمالية بين 28 و30 سبتمبر الماضي، وعاد الى منزله الاثنين الماضي (الاول من اكتوبر/تشرين الاول). ويحاول المحققون حاليا التعرف على المطاعم التي تناول فيها المصاب طعامه، والاشخاص الذين قابلهم.
ويمكن لبوغات بكتيريا الانثراكس التسلل الى جسم الانسان بعد استنشاقها، كما يمكن لها ان تنفذ من التربة عبر تشققات الجلد البشري، او بعد ان يبتلعها الانسان عبر مأكولات لم تطه بشكل جيد، من لحوم الخروف او البقر او الماعز وغيرها. ويعتقد ان 10 دول على الاقل ربما تكون قد اختبرت بكتيريا الانثراكس كسلاح بيولوجي. ويعتبر لقاح الانثراكس المخصص لتطعيم الانسان فعالا بنسبة 90 في المائة في منع حدوث المرض، الا ان استخدامه يقتصر على العسكريين. وقال تومسون ان السلطات الاميركية تمتلك خزينا من المضادات الحيوية يكفي لمعالجة مليونين من ضحايا الانثراكس في حالات الطوارئ. (عن "الشرق الاوسط" اللندنية)
&
&















التعليقات