&
&
كتب يامن عبدالله : تخطط الامارات العربية المتحدة للمباشرة بإنشاء مخيمات إيواء للاجئين الافغان قرب الحدود الباكستانية الافغانية. ومن المقرر استقبال ما يقرب من 60 الف لاجئ وتقديم ما يلزمهم من غذاء ودواء وكساء حسب ما أعلن مسؤولون من جمعية الهلال الاحمر الاماراتي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية في دبي.
وبدأ فريق عمل متخصص تابع لجمعية الهلال الاحمر الاماراتي بتوزيع مواد إغاثية على النازحين الافغان في أماكن نزوحهم قرب الحدود الافغانية مع باكستان، ويعمل فريق آخر على دراسة هيكلية المخيمات المزمع إنشاؤها هناك.
وقدم ولي عهد دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مليوني دولار تصرف بواسطة الجمعية التي تحمل اسمه على ايواء 20 الف لاجئ أفغاني، فيما دعا وزير الدولة للشؤون الخارجية حمدان بن زايد آل نهيان الشركات والمؤسسات الخاصة الى التبرع لإغاثة اللاجئين الافغان تحضيرا لإيواء 40 الفا منهم.
وتأتي الجهود الاماراتية الانسانية مباشرة بعد ان قطعت ابو ظبي علاقاتها الدبلوماسية مع حركة طالبان ردا على عدم استجابتها للجهود الاماراتية الرامية الى إقناعها بالاستجابة للمطالب الدولية بشأن تسليم المشتبه به في العمليات الارهابية في الولايات المتحدة.
وقالت مصادر إماراتية معنية بجهود الإغاثة ان الموقف السياسي منفصل، في الحالة الافغانية، عن الموقف الانساني <<والامارات تعمل في المجال الإغاثي وفقا لاستراتيجية كاملة لمد يد المساعدة للمنكوبين بالحروب والمآسي أرساها رئيس الدولة وتجلت في غير مكان من أفريقيا الى البوسنة وكوسوفو وغيرها>>.
على صعيد آخر، تترقب الامارات ودبي خاصة معرض <<جيتكس>> المعلوماتي في منتصف هذا الشهر، وهو أحد أهم الاحداث التجارية، لتقييم مستوى انعكاس الاحداث الراهنة على الحركة التجارية والاقتصادية في الدولة. اذ ان المعلومات تشير الى بداية تأثر النشاط الاقتصادي في قطاعات عديدة خصوصا في القطاع السياحي الذي بات أحد أهم موارد الامارات ودبي أساسا.
ويقول معنيون بحركة المعارض والمؤتمرات انه يستحيل ألا تتأثر الامارات بما يجري في العالم، إلا ان تأثرها لا يمكن ان يتحول الى أزمة فعلية. وتدلل على ذلك بالإشارة الى ان موسم المعارض والمؤتمرات سيشهد تعديلات طفيفة في ما يتعلق بالمشاركات الخارجية التي ستتراجع لصالح المشاركات الداخلية.(السفير اللبنانية)
وبدأ فريق عمل متخصص تابع لجمعية الهلال الاحمر الاماراتي بتوزيع مواد إغاثية على النازحين الافغان في أماكن نزوحهم قرب الحدود الافغانية مع باكستان، ويعمل فريق آخر على دراسة هيكلية المخيمات المزمع إنشاؤها هناك.
وقدم ولي عهد دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مليوني دولار تصرف بواسطة الجمعية التي تحمل اسمه على ايواء 20 الف لاجئ أفغاني، فيما دعا وزير الدولة للشؤون الخارجية حمدان بن زايد آل نهيان الشركات والمؤسسات الخاصة الى التبرع لإغاثة اللاجئين الافغان تحضيرا لإيواء 40 الفا منهم.
وتأتي الجهود الاماراتية الانسانية مباشرة بعد ان قطعت ابو ظبي علاقاتها الدبلوماسية مع حركة طالبان ردا على عدم استجابتها للجهود الاماراتية الرامية الى إقناعها بالاستجابة للمطالب الدولية بشأن تسليم المشتبه به في العمليات الارهابية في الولايات المتحدة.
وقالت مصادر إماراتية معنية بجهود الإغاثة ان الموقف السياسي منفصل، في الحالة الافغانية، عن الموقف الانساني <<والامارات تعمل في المجال الإغاثي وفقا لاستراتيجية كاملة لمد يد المساعدة للمنكوبين بالحروب والمآسي أرساها رئيس الدولة وتجلت في غير مكان من أفريقيا الى البوسنة وكوسوفو وغيرها>>.
على صعيد آخر، تترقب الامارات ودبي خاصة معرض <<جيتكس>> المعلوماتي في منتصف هذا الشهر، وهو أحد أهم الاحداث التجارية، لتقييم مستوى انعكاس الاحداث الراهنة على الحركة التجارية والاقتصادية في الدولة. اذ ان المعلومات تشير الى بداية تأثر النشاط الاقتصادي في قطاعات عديدة خصوصا في القطاع السياحي الذي بات أحد أهم موارد الامارات ودبي أساسا.
ويقول معنيون بحركة المعارض والمؤتمرات انه يستحيل ألا تتأثر الامارات بما يجري في العالم، إلا ان تأثرها لا يمكن ان يتحول الى أزمة فعلية. وتدلل على ذلك بالإشارة الى ان موسم المعارض والمؤتمرات سيشهد تعديلات طفيفة في ما يتعلق بالمشاركات الخارجية التي ستتراجع لصالح المشاركات الداخلية.(السفير اللبنانية)
&











التعليقات