&
لندن ـ علي المعني: علمت "ايلاف" من مصادر قريبة من القرار الايراني ان طهران بدأت اتصالات مكثفة مع دول الجوار الآسيوي ودول اوروبية صديقة في شأن عودة النظام الملكي الى افغانستان.
وكشفت مصادر ايرانية عن ان نائب وزير الخارجية الايراني علي لآهني زار في اليومين الاخيرين العاصمة الايطالية روما حيث يعيش الملك الافغاني السابق ظاهر شاه، وفيما لم تشر المصادر الى ان آهني التقى الملك السابق ام لا فانها قالت انه يجول الآن في دول اوروبية وسيزور فرنسا والمانيا.
وتدعم ايران تحالف الشمال المناهض لحركة الطالبان الحاكمة في كابول، وقالت المصادر الايرانية "لم يجتمع آهني مع الملك ولكنه تحادث مع ممثلين له اضافة الى ممثلين لتحالف الشمال".
وكان وزير الدفاع لايراني الادميرال علي شمخاني صرح في نهاية الاسبوع الماضي ان ايران ستدعم تحالف الشمال بالاسلحة على الرغم "من التحالف اتفق مع فصائل افغانية اخرى على اعادة الملك السابق للحكم".
وسيزور وزير الخارجية الايطالي قريبا العاصمة الايرانية لتفسير الموقف الايطالي من مسألة المشاورات التي جرت على الارض الايطالية مع الملك السابق.
وسيبحث الوزير الايطالي مع الرئيس الايراني محمد خاتمي في مشاركة ايران في مواجهة الطالبان الحاكمة في افغانستانوتشكيل حكومة انتقالية برئاسة الملك السابق محمد ظاهر شاه.
واذ ذاك، فان رئيس الحكومة اللبنانية رفيق الحريري سيزور غدا الاحد العاصمة الايرانية لساعات معدودات للتحادث مع القادة الايرانيين في شأن الحرب الدولية ضد الارهاب.
وعلمت (ايلاف) ان الحريري والقيادة الايرانية سيبحثان في الموقف اللبناني الايراني المشترك من اجل وضع اللمسات الاخيرة على انهاء دور حزب الله على الساحة اللبنانية.
وكانت الادارة الاميركية طلبت في وقت سابق من سورية ولبنان وايران وهي الدول الداعمة لنشاطات حزب الله ضرورة البحث في انها نشاطات الحزب الذي تصنفه واشنطن في قائمة التنظيمات الارهابية.
وكان الحريري زار في وقت سابق كلا من الرياض ودمشق وبروكسل وباريس، ووصفت جولته بـ "المهمة"، وذلك بعد ان تناهى الى مسامع الحكومة اللبنانية ان طهران تلقت عبر وفود اوروبية وغربية زارتها في الاوان الاخير مذكرة اميركية تطالبها فيها بوقف دعمها لحزب الل والمنظمات الفلسطينية الاسلامية الاخرى مثل الجهاد الاسلامي وحركة حماس.
وافادت مصادر مطلعة لـ"ايلاف" انه حتى اللحظة فان الجهود اخفقت في اقناع ايران بوقف دعمها لتلك الحركات، وقالت انه على الرغم من زيارة وزير الخارجية البريطاني جاك سترو ووفد الترويكا الاوروبية ووزير الخارجية الياباني السابق ماساهيكو كومورا فان الجهود باءت بالفشل على حمل اريان الاستجابة للمطالب الاميركية بوقف دعم حزب الله والمنظمات الفلسطينية والانضمام الى التحالف الدولي في الحرب ضد الارهاب.