&
نيويورك (الامم المتحدة)- يفترض ان يتم انتخاب سوريا من دون عوائق الاثنين في مجلس الامن التابع للامم المتحدة، خصوصا ان الولايات المتحدة قررت عدم معارضة انتخاب هذا البلد الذي لا يزال يرد القائمة الاميركية للدول الداعمة للارهاب حسب ما افاد دبلوماسيون.
ويفترض ان تنتخب الدول الاعضاء ال189 في الامم المتحدة الاثنين الدول الخمس التي ستدخل مجلس الامن لمدة عامين بدءا من الاول من كانون الثاني/يناير.
ويعتبر مجلس الامن الهيئة الوحيدة في الامم المتحدة المخولة اتخاذ قرارات بارسال قوات دولية، وهو يتالف من عشرة اعضاء غير دائمين يتم تجديد نصفهم كل عام وخمس دول دائمة العضوية تتمتع بحق الفيتو وهي الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا.
وبما ان الدول ترشح عبر المجموعات الاقليمية، يعتبر الانتخاب امرا شكليا عندما تتفق هذه المجموعات على دولة مرشحة وهو الحال بالنسبة الى سوريا، المرشحة الوحيدة عن المجموعة الاسيوية.
وتلك الحال ايضا بالنسبة للبلدين الافريقيين غينيا والكاميرون. وفي المقابل، لم تفصل مجموعة اميركا اللاتينية والكراييب بين المكسيك وجمهورية الدومينيكان كما لم تفصل مجموعة اوروبا الشرقية بين بيلاروسيا وبلغاريا.
وسيكون على الجمعية العمومية في المنظمة الدولية البت بترشيح هذه الدول.
وفي محاولة لمنع دخول سوريا الى مجلس الامن، كتب نواب اميركيون الجمعة الى الرئيس الاميركي جورج بوش للطلب منه "معارضة" ترشيح سوريا.
وقال اليوت انغل النائب الديموقراطي عن نيويورك "بعد ثلاثة اسابيع فقط على ابشع عمليات الارهاب في تاريخ بلدنا، كيف بوسعنا ان نترك سوريا التي تمثل على لائحة وزارة الخارجية للبلدان الداعمة للارهاب تدخل الى مجلس الامن؟".
وترفض دمشق هذا الاتهام مؤكدة ان المنظمات الفلسطينية التي تؤويها وحزب الله اللبناني الذي تدعمه "يقاومون" الاحتلال الاسرائيلي.
وكانت اعتداءات ارهابية في 11 ايلول/سبتمبر استهدفت برجي مركز التجارة العالمية في نيويورك والبنتاغون في واشنطن ما اوقع الاف القتلى او المفقوين ونسبت الاعتداءات الى اسامة بن لادن اللاجيء في افغانستان.
واكد دبلوماسيون ان الوفد الاميركي الى الامم المتحدة استفتى قبل شهرين المجموعة الاسيوية وايقن ان انتخاب سوريا لا مفر منه باعتبار ان اي بلد اخر لا يريد ان يترشح كمنافس لها.
وقال دبلوماسي غربي "كل شيء مقرر" مسبقا.
والعام الماضي، نجحت واشنطن في عرقلة ترشيح السودان رغم دعم البلدان الافريقية وذلك عبر حض جزر موريشيوس على تقديم ترشيحها.
ولكن، خلافا للسودان، المتهم آنذاك ايضا بدعم الارهاب، تحتاج الولايات المتحدة الى سوريا التي تعتبر لاعبا لا يمكن تجاهله في اي تسوية في الشرق الاوسط، بحسب دبلوماسي عربي.
ومن جانبها، قدمت دمشق اخيرا مؤشرات حسن نية عبر اعلانها دعم الجهود الدولية ضد الارهاب وعبر الاقرار بحق الرد للولايات المتحدة بعد الاعتداءات.
واللافت انها امتنعت عن المشاركة في 20 اب/اغسطس في النقاش العام في مجلس الامن حول فلسطين في ما يشكل مؤشرا اضافيا على "سياسة الحذر" التي تنتهجها حسب الدبلوماسي. (أ ف ب)
ويفترض ان تنتخب الدول الاعضاء ال189 في الامم المتحدة الاثنين الدول الخمس التي ستدخل مجلس الامن لمدة عامين بدءا من الاول من كانون الثاني/يناير.
ويعتبر مجلس الامن الهيئة الوحيدة في الامم المتحدة المخولة اتخاذ قرارات بارسال قوات دولية، وهو يتالف من عشرة اعضاء غير دائمين يتم تجديد نصفهم كل عام وخمس دول دائمة العضوية تتمتع بحق الفيتو وهي الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا.
وبما ان الدول ترشح عبر المجموعات الاقليمية، يعتبر الانتخاب امرا شكليا عندما تتفق هذه المجموعات على دولة مرشحة وهو الحال بالنسبة الى سوريا، المرشحة الوحيدة عن المجموعة الاسيوية.
وتلك الحال ايضا بالنسبة للبلدين الافريقيين غينيا والكاميرون. وفي المقابل، لم تفصل مجموعة اميركا اللاتينية والكراييب بين المكسيك وجمهورية الدومينيكان كما لم تفصل مجموعة اوروبا الشرقية بين بيلاروسيا وبلغاريا.
وسيكون على الجمعية العمومية في المنظمة الدولية البت بترشيح هذه الدول.
وفي محاولة لمنع دخول سوريا الى مجلس الامن، كتب نواب اميركيون الجمعة الى الرئيس الاميركي جورج بوش للطلب منه "معارضة" ترشيح سوريا.
وقال اليوت انغل النائب الديموقراطي عن نيويورك "بعد ثلاثة اسابيع فقط على ابشع عمليات الارهاب في تاريخ بلدنا، كيف بوسعنا ان نترك سوريا التي تمثل على لائحة وزارة الخارجية للبلدان الداعمة للارهاب تدخل الى مجلس الامن؟".
وترفض دمشق هذا الاتهام مؤكدة ان المنظمات الفلسطينية التي تؤويها وحزب الله اللبناني الذي تدعمه "يقاومون" الاحتلال الاسرائيلي.
وكانت اعتداءات ارهابية في 11 ايلول/سبتمبر استهدفت برجي مركز التجارة العالمية في نيويورك والبنتاغون في واشنطن ما اوقع الاف القتلى او المفقوين ونسبت الاعتداءات الى اسامة بن لادن اللاجيء في افغانستان.
واكد دبلوماسيون ان الوفد الاميركي الى الامم المتحدة استفتى قبل شهرين المجموعة الاسيوية وايقن ان انتخاب سوريا لا مفر منه باعتبار ان اي بلد اخر لا يريد ان يترشح كمنافس لها.
وقال دبلوماسي غربي "كل شيء مقرر" مسبقا.
والعام الماضي، نجحت واشنطن في عرقلة ترشيح السودان رغم دعم البلدان الافريقية وذلك عبر حض جزر موريشيوس على تقديم ترشيحها.
ولكن، خلافا للسودان، المتهم آنذاك ايضا بدعم الارهاب، تحتاج الولايات المتحدة الى سوريا التي تعتبر لاعبا لا يمكن تجاهله في اي تسوية في الشرق الاوسط، بحسب دبلوماسي عربي.
ومن جانبها، قدمت دمشق اخيرا مؤشرات حسن نية عبر اعلانها دعم الجهود الدولية ضد الارهاب وعبر الاقرار بحق الرد للولايات المتحدة بعد الاعتداءات.
واللافت انها امتنعت عن المشاركة في 20 اب/اغسطس في النقاش العام في مجلس الامن حول فلسطين في ما يشكل مؤشرا اضافيا على "سياسة الحذر" التي تنتهجها حسب الدبلوماسي. (أ ف ب)















التعليقات