&
القاهرة - اعلن مسؤول في المركز الاسلامي لحقوق الانسان اليوم السبت في القاهرة ان السلطات الباكستانية اوقفت رئيس حركة المجاهدين الاسلامية الراديكالية التي تتخذ من باكستان مركزا لها الشيخ فضل الرحمن خليل المرتبط بالارهابي المفترض اسامة بن لادن.
وقال في القاهرة مدير مركز المراقبة الاسلامي الذي يتخذ من لندن مقرا له، ياسر السري ان الشيخ خليل الذي اصدر فتوى ضد الولايات المتحدة في شباط/فبراير 1998 مع بن لادن، اوقف منذ ثلاثة ايام.
ونقل السري عن اقارب واعضاء ينتمون لهذه المنظمة التي تحارب الوجود الهندي في كشمير قولهم انه "تم توقيف وتعذيب" الشيخ خليل.
وحركة المجاهدين التي تعمل بشكل قانوني في باكستان، هي بين المنظمات والاشخاص ال 27 الذين اعتبرتهم واشنطن على علاقة بالارهاب الدولي.
ورات واشنطن ان هذه الحركة على علاقة بالارهابي من اصل سعودي اسامة بن لادن، المشتبه به الرئيسي في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر ضد مركز التجارة العالمي ووزارة الدفاع (البنتاغون).
وامرت الولايات المتحدة بتجميد الحسابات المصرفية والارصدة المالية لحركة المجاهدين والمنظمات الاخرى ال 26.
&وكان المتحدث باسم الحركة عمار مهدي وصف في 26 ايلول/سبتمبر قرار السلطات الباكستانية تجميد الحسابات المصرفية للحركة بانه "قاس وظالم" ونفى اي علاقة للحركة ببن لادن رغم انها تعتبره من الابطال. (أ ف ب)
وقال في القاهرة مدير مركز المراقبة الاسلامي الذي يتخذ من لندن مقرا له، ياسر السري ان الشيخ خليل الذي اصدر فتوى ضد الولايات المتحدة في شباط/فبراير 1998 مع بن لادن، اوقف منذ ثلاثة ايام.
ونقل السري عن اقارب واعضاء ينتمون لهذه المنظمة التي تحارب الوجود الهندي في كشمير قولهم انه "تم توقيف وتعذيب" الشيخ خليل.
وحركة المجاهدين التي تعمل بشكل قانوني في باكستان، هي بين المنظمات والاشخاص ال 27 الذين اعتبرتهم واشنطن على علاقة بالارهاب الدولي.
ورات واشنطن ان هذه الحركة على علاقة بالارهابي من اصل سعودي اسامة بن لادن، المشتبه به الرئيسي في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر ضد مركز التجارة العالمي ووزارة الدفاع (البنتاغون).
وامرت الولايات المتحدة بتجميد الحسابات المصرفية والارصدة المالية لحركة المجاهدين والمنظمات الاخرى ال 26.
&وكان المتحدث باسم الحركة عمار مهدي وصف في 26 ايلول/سبتمبر قرار السلطات الباكستانية تجميد الحسابات المصرفية للحركة بانه "قاس وظالم" ونفى اي علاقة للحركة ببن لادن رغم انها تعتبره من الابطال. (أ ف ب)















التعليقات