فهمي عبدالعزيز: باشر تلفزيون دولة الامارات العربية المتحدة من دبي اعادة بث البرنامج التلفزيوني الجماهيري "هذه دبي" بعد توقف لمدة قصيرة. وحرص المسئولون بالتلفزيون على عودة هذا البرنامج بحلة واسلوب جديدين، مستفيداً من النجاح الذي حققه سابقا بفضل الموضوعات التي كان يطرحها.
وقد اسندت للاعلامي حافظ امان مسئولية الاشراف والاعداد في البرنامج حيث اختار فريق العمل المساعد الذي يتكون من المذيعين احمد الحمادي وخديجة الحمادي فيما يعد التقارير الخارجية يوسف التاجر ورهف الطويل، وتساعد في الاعداد ايمان عبيد اما الاخراج فتم اسناده الى عبدالله السركال.
وعن الخط الجديد للبرنامج يقول حافظ امان: العودة المتجددة دليل على نجاح البرنامج لدى الجمهور في الفترة السابقة وسنسعى مستقبلا لسلوك خط ديناميكي جديد حيث سيشارك البرنامج بفعالية في تغطية الاحداث كافة التي ستشهدها الدولة بشكل عام ودبي بشكل خاص، من خلال المعارض، مثل معرض جيتكس 2001، ومعرض دبي للطيران وغيرها من الاحداث والفعاليات التي تقام في الفترة المقبلة، كل هذه المعارض تحتاج لبرنامج يعمل بنفس الديناميكية لتغطيتها ويعكس صورة مرضية لدى المشاهدين.
ويضيف امان: هناك خط رئيسي للبرنامج وهو تناول الفعاليات الرئيسية في الامارات بشكل خاص، مثل السياحة والصناعة والفعاليات الاجتماعية حيث تم اختيار فريق عمل متميز يتولى تغطية هذه الفعاليات بشكل مميز.
ويؤكد امان قائلا: هناك بعض الثوابت التي يرتكز عليها البرنامج اهمها: متابعة انطلاق الحكومة الالكترونية في الرابع عشر من الشهر الجاري، حيث نحاول الوقوف على استعدادات الدوائر الحكومية لهذا الحدث من خلال زيارات ميدانية ومحاورة المسئولين عن هذه الدوائر للحديث عن استعداداتها، كما يستمر البرنامج في متابعة الاخبار المحلية من خلال الصحف والاعمدة الصحفية لاختيار مواضيع تنظر من خلال الصحافة ومتابعتها بالتفصيل عبر الهاتف مع كاتب الخبر او العمود، بالاضافة الى المتغيرات التي تجري على الساحة المحلية حيث يهدف البرنامج من خلال هذا الطرح لتنوير المشاهد العربي خارج الدولة بما تشهده من تطورات على الصعد كافة.
ويوضح امان بأن برنامج "هذه دبي" يعتمد على الرقابة الذاتية من خلال طرح المواضيع بحرية وشفافية تستندان الى الموضوعية المقرونة بالدليل، وسيتم وضع عنوان بريد الكتروني قريباً ليستقبل اقتراحات الجماهير وآرائهم.
اما المخرج عبدالله السركال الذي اعرب عن سعادته بعودة البرنامج فقال: ان البرنامج يغطي كافة الانشطة داخل الدولة على مدى ساعة من الوقت من السبت الى الاربعاء ويستهلك جهداً وعطاء من المعدين ومقدمي البرنامج ويعود البرنامج هذه المرة بشكل اقتصادي وسياحي واجتماعي من خلال تغطيته كافة الفعاليات التي تتم على ارض الدولة كمهرجان التسوق ومفاجآت صيف دبي ولاشك بأن وجود فريق عمل نشط في البرنامج يمنح للبرنامج دفعة جديدة وشبابية بصفة خاصة.وقال احمد الحمادي "مقدم البرنامج" يركز البرنامج في الوقت الحالي على انطلاق الحكومة الالكترونية من خلال حوارات مع ضيوف البرنامج داخل الاستوديو للوقوف على استعدادات الدوائر المحلية والحكومية لهذا المشروع والملاحظ في البرنامج الجديد هو قلة عدد المشاركين في اعداده وتقديمه وهذا يعطي خصوصية افضل وتحدياً في تقديم البرنامج بصورة مميزة.
اما المذيعة خديجة الحمادي "مقدمة البرنامج" فقد اعربت عن سعادتها بعودتها لتلفزيون دبي من جديد من خلال "هذه دبي" والتقائها بجمهورها من خلال البرنامج.
وقالت الحمادي: برنامج "هذه دبي" لا يعتبر من البرامج السهلة لانه يطرح المواضيع بجرأة وسوف يلاحظ المشاهد، بأن البرنامج سيكون بمثابة نبض الشارع في الامارات.
اما ايمان عبيد التي تشارك لاول مرة في اعداد برنامج تلفزيوني بهذا الحجم فتقول هناك فارق كبير بين الدراسة العملية والنظرية لكني منذ البداية لم تصادفني اية صعوبات وخاصة انني اعمل مع اعلامي كبير مثل حافظ امان وانا مقبلة على هذه التجربة بسعادة وحماس كبيرين. (عن "البيان" الاماراتية)
وقد اسندت للاعلامي حافظ امان مسئولية الاشراف والاعداد في البرنامج حيث اختار فريق العمل المساعد الذي يتكون من المذيعين احمد الحمادي وخديجة الحمادي فيما يعد التقارير الخارجية يوسف التاجر ورهف الطويل، وتساعد في الاعداد ايمان عبيد اما الاخراج فتم اسناده الى عبدالله السركال.
وعن الخط الجديد للبرنامج يقول حافظ امان: العودة المتجددة دليل على نجاح البرنامج لدى الجمهور في الفترة السابقة وسنسعى مستقبلا لسلوك خط ديناميكي جديد حيث سيشارك البرنامج بفعالية في تغطية الاحداث كافة التي ستشهدها الدولة بشكل عام ودبي بشكل خاص، من خلال المعارض، مثل معرض جيتكس 2001، ومعرض دبي للطيران وغيرها من الاحداث والفعاليات التي تقام في الفترة المقبلة، كل هذه المعارض تحتاج لبرنامج يعمل بنفس الديناميكية لتغطيتها ويعكس صورة مرضية لدى المشاهدين.
ويضيف امان: هناك خط رئيسي للبرنامج وهو تناول الفعاليات الرئيسية في الامارات بشكل خاص، مثل السياحة والصناعة والفعاليات الاجتماعية حيث تم اختيار فريق عمل متميز يتولى تغطية هذه الفعاليات بشكل مميز.
ويؤكد امان قائلا: هناك بعض الثوابت التي يرتكز عليها البرنامج اهمها: متابعة انطلاق الحكومة الالكترونية في الرابع عشر من الشهر الجاري، حيث نحاول الوقوف على استعدادات الدوائر الحكومية لهذا الحدث من خلال زيارات ميدانية ومحاورة المسئولين عن هذه الدوائر للحديث عن استعداداتها، كما يستمر البرنامج في متابعة الاخبار المحلية من خلال الصحف والاعمدة الصحفية لاختيار مواضيع تنظر من خلال الصحافة ومتابعتها بالتفصيل عبر الهاتف مع كاتب الخبر او العمود، بالاضافة الى المتغيرات التي تجري على الساحة المحلية حيث يهدف البرنامج من خلال هذا الطرح لتنوير المشاهد العربي خارج الدولة بما تشهده من تطورات على الصعد كافة.
ويوضح امان بأن برنامج "هذه دبي" يعتمد على الرقابة الذاتية من خلال طرح المواضيع بحرية وشفافية تستندان الى الموضوعية المقرونة بالدليل، وسيتم وضع عنوان بريد الكتروني قريباً ليستقبل اقتراحات الجماهير وآرائهم.
اما المخرج عبدالله السركال الذي اعرب عن سعادته بعودة البرنامج فقال: ان البرنامج يغطي كافة الانشطة داخل الدولة على مدى ساعة من الوقت من السبت الى الاربعاء ويستهلك جهداً وعطاء من المعدين ومقدمي البرنامج ويعود البرنامج هذه المرة بشكل اقتصادي وسياحي واجتماعي من خلال تغطيته كافة الفعاليات التي تتم على ارض الدولة كمهرجان التسوق ومفاجآت صيف دبي ولاشك بأن وجود فريق عمل نشط في البرنامج يمنح للبرنامج دفعة جديدة وشبابية بصفة خاصة.وقال احمد الحمادي "مقدم البرنامج" يركز البرنامج في الوقت الحالي على انطلاق الحكومة الالكترونية من خلال حوارات مع ضيوف البرنامج داخل الاستوديو للوقوف على استعدادات الدوائر المحلية والحكومية لهذا المشروع والملاحظ في البرنامج الجديد هو قلة عدد المشاركين في اعداده وتقديمه وهذا يعطي خصوصية افضل وتحدياً في تقديم البرنامج بصورة مميزة.
اما المذيعة خديجة الحمادي "مقدمة البرنامج" فقد اعربت عن سعادتها بعودتها لتلفزيون دبي من جديد من خلال "هذه دبي" والتقائها بجمهورها من خلال البرنامج.
وقالت الحمادي: برنامج "هذه دبي" لا يعتبر من البرامج السهلة لانه يطرح المواضيع بجرأة وسوف يلاحظ المشاهد، بأن البرنامج سيكون بمثابة نبض الشارع في الامارات.
اما ايمان عبيد التي تشارك لاول مرة في اعداد برنامج تلفزيوني بهذا الحجم فتقول هناك فارق كبير بين الدراسة العملية والنظرية لكني منذ البداية لم تصادفني اية صعوبات وخاصة انني اعمل مع اعلامي كبير مثل حافظ امان وانا مقبلة على هذه التجربة بسعادة وحماس كبيرين. (عن "البيان" الاماراتية)
















التعليقات