&
إيلاف - قال طبيب يعمل في مشروع مثير للجدال لاستنساخ البشر ان بامكان العلماء انتاج اول انسان مستنسخ قبل نهاية العام. واضاف الطبيب بانايوتيس زافوس الذي اثار هو وزميله الايطالي سيفيرينو انتينوري قلقا عالميا بسبب خططهما لاستنساخ انسان لاول مرة ان الابحاث تسير بشكل اسرع مما كان متوقعا من قبل.
ومنع هذا الفريق من تنفيذ ابحاثه في معظم دول الاتحاد الاوروبي ولكن زافوس قال ان ذلك لم يعرقل المشروع. ولكن زافوس الذي اعلن ان الجني انطلق من القمقم عندما اصر الباحثون الذين استنسخوا النعجة دولي لتصبح اول الثدييات المستنسخة انه لا يوجد ما يشين في هذا المشروع.
وقال زافوس المتخصص في العقم ويتخذ من كنتكي مقرا له انه ليس بصدد انتاج اطياف معدلة جينيا ولكنه سيقوم بمساعدة الازواج المصابين بعقم بأن يكون لهما طفل. واضاف لسنا مهتمين باستنساخ اشخاص جدد كأسامة ابن لادن او مايكل جاكسون او مايكل جوردون للعالم. سولسنا مهتمين بتكرار اشخاص متوفين. اننا مهتمون بمساعدة اب ليس لديه السائل المنوي الذي يتيح له ان يكون له طفل من صلبه.. بمساعدة الازواج على التناسل. ودعت دول مثل فرنسا والمانيا الامم المتحدة الى حظر استنساخ البشر في معاهدة دولية.
كما اثارت محاولات الاطباء استنساخ بشر غضب الجماعات الدينية. ولكن زافوس الذي تصدر شريكه انتينوري عناوين الاخبار بمساعدته امرأة عمرها 62 عاما على انجاب طفل في عام 1994 رفض اشارات الي انهما مهتمان بالاستنساخ البشري من اجل مصلحتهما الشخصية فقط. وقال ان الآفا من الاشخاص المحرومين من الانجاب من كل انحاء العالم يساعدون في مشروعهما. وهاجر زافوس الى الولايات المتحدة منذ اكثر من 30 عاما ولكنه يحتفظ بعلاقات عائلية وثيقة مع قبرص