&
&لندن- قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير امس السبت ان بريطانيا باتت مستعدة لرد عسكري وشيك على نظام حركة طالبان.
&وقال بلير الذي كان يتحدث الى شبكة سكاي نيوز للتلفزة على متن الطائرة التى اقلته عائدا الى لندن بعد جولة شملت روسيا وباكستان والهند "اننا نستعد منذ الحادي عشر من ايلول/سبتمبر وهذه الاستعدادات للعمل العسكري باتت جاهزة .. هذا شيء واضح". مضيفا "كان امام طالبان ثلاثة اسابيع للتفكير فيما يجب ان يفعلوا لكي يتجنبوا استهدافهم".
&وتابع بلير الذي قام بجولة لتعزيز التحالف العالمي ضد الارهاب "هناك اسباب مهمة جدا للقيام بهذا العمل. لقد كان هناك على الدوام توافق عالمي لم يكن كافيا لمثل هذا العمل لكنه اكتمل الان ونحن نبحث الان مع حلفائنا في برامج التحرك".
&من جهة اخرى نقلت صحيفة +نيوز اوف ذا وورلد+ عن بلير اليوم الاحد قوله "لسنوات طويلة وعلى الرغم من جهودنا تعذر الوصول الى الاتفاق الدولي اللازم لحل هذه المشكلة في افغانستان .. الان هناك اتفاق وقد حان الوقت لاستغلاله".
&
بريطانيا تدرس خيارات عسكرية مختلفة
وما زالت لندن تدرس "سلسلة من الخيارات" للمشاركة عسكريا في الاعمال التي تنوي الولايات المتحدة القيام بها ردا على الاعتداءات وقد يكون احدها ارسال قوات بريطانية الى افغانستان في حال انهيار نظام طالبان.
وافادت صحيفة "صنداي تايمز" اليوم الاحد ان مهمة هذه القوات تتمثل في التكفل بامر اللاجئين الافغان وضمان استقرار البلاد الى ان تتفق الاطراف والقبائل الافغانية المختلفة على تشكيل حكومة ائتلافية.
ونقلت الصحيفة عن وزير الدفاع البريطاني جيف هون قوله ان "الامر يتعلق باحد الخيارات التي ندرسها مع انه ما زال من المبكر جدا ان يتخذ اي كان قرارا في المسالة".
واتسم موقف وزارة الدفاع اليوم الاحد بالمزيد من الحذر عندما اعلنت ان الامر لا يتعدى كونه "مجرد تكهنات".
وقال ناطق باسم الوزارة "لدينا عدة خيارات متوافرة حاليا لكن لم يتخذ اي قرار بعد".
واضاف "لقد عرضنا المساعدة العسكرية على الولايات المتحدة لكننا لا نعرف اي شكل ستتخذ" واوضح ان هذا الموقف الذي اتخذته الحكومة البريطانية "لم يتغير مؤخرا".
واشارت "صنداي تايمز" اليوم الاحد في مقالة بعنوان "خطط لارسال قوات بريطانية كقوات احتلال" الى ان البريطانيين والاميركيين يخططون لارسال الاف الجنود بغية الحفاظ على الهدوء في افغانستان في حال الاطاحة بنظام طالبان.
وافادت صحيفة "صنداي تايمز" اليوم الاحد ان مهمة هذه القوات تتمثل في التكفل بامر اللاجئين الافغان وضمان استقرار البلاد الى ان تتفق الاطراف والقبائل الافغانية المختلفة على تشكيل حكومة ائتلافية.
ونقلت الصحيفة عن وزير الدفاع البريطاني جيف هون قوله ان "الامر يتعلق باحد الخيارات التي ندرسها مع انه ما زال من المبكر جدا ان يتخذ اي كان قرارا في المسالة".
واتسم موقف وزارة الدفاع اليوم الاحد بالمزيد من الحذر عندما اعلنت ان الامر لا يتعدى كونه "مجرد تكهنات".
وقال ناطق باسم الوزارة "لدينا عدة خيارات متوافرة حاليا لكن لم يتخذ اي قرار بعد".
واضاف "لقد عرضنا المساعدة العسكرية على الولايات المتحدة لكننا لا نعرف اي شكل ستتخذ" واوضح ان هذا الموقف الذي اتخذته الحكومة البريطانية "لم يتغير مؤخرا".
واشارت "صنداي تايمز" اليوم الاحد في مقالة بعنوان "خطط لارسال قوات بريطانية كقوات احتلال" الى ان البريطانيين والاميركيين يخططون لارسال الاف الجنود بغية الحفاظ على الهدوء في افغانستان في حال الاطاحة بنظام طالبان.
بلنكت يدعو الى الهدوء
من جهته، دعا وزير الداخلية البريطاني ديفيد بلنكت مواطنيه اليوم الاحد الى الحفاظ على برودة اعصابهم مع اقتراب العملية العسكرية على افغانستان.
واعرب بلنكت في مقابلة مع تلفزيون بي.بي.سي. عن مخاوفه من رؤية البريطانيين "يصابون بالتوتر عند بدء العملية" واكد ضمنيا ما سبق والمح اليه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير حول ان الرد بات وشيكا.
وحاول بلنكت طمانة البريطانيين واكد ان الحكومة "اتخذت كافة الاجراءات اللازمة في الشهر المنصرم لضمان حماية الممتلكات والاشخاص".
واضاف "عندما تزداد الامور صعوبة سنطلب من صحافتنا عدم التشكيك بالنية في ملاحقة الارهابيين" ما شكل تحذيرا مسبقا من اي انتقاد يصدر عن الصحافة البريطانية عند الاعلان عن بدء الهجوم.
وقد بدر عن الصحافة البريطانية حتى الان اجماع على ما اعلنه توني بلير في كافة انحاء العالم من العزم على شن حرب على الارهابيين.
واضاف بلنكت ان الحكومة البريطانية "ستحرص على تقليص الخسائر قدر الامكان وتنفيذ عملية متناسقة".
ونبه الوزير "اننا نكافح الرعب، الرعب الانتحاري" واستبعد الفكرة القائلة بان دور بريطانيا البارز في الائتلاف الدولي لمكافحة الارهاب ضاعف خطر تنفيذ اعتداءات في البلاد.
واوضح "لا اعتقد ان منفذي العمليات الانتحارية يتحركون كل يوم بيومه. بل انهم يعدون تحركاتهم قبل فترة طويلة".
غير ان الوزير حاول التحذير من اي فتور في الدعم الشعبي للرد العسكري. وقال "ادعو البريطانيين الى استذكار صور الطائرتين المحملتين بالابرياء اللتين تحطمتا في برجي مركز التجارة العالمي في 11 ايلول/سبتمبر".
وذكر "ان الاعتداءات الارهابية كانت عمياء ولم تستهدف عرقا او جنسية محددة بل استهدفت الابرياء".(أ ف ب)
واعرب بلنكت في مقابلة مع تلفزيون بي.بي.سي. عن مخاوفه من رؤية البريطانيين "يصابون بالتوتر عند بدء العملية" واكد ضمنيا ما سبق والمح اليه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير حول ان الرد بات وشيكا.
وحاول بلنكت طمانة البريطانيين واكد ان الحكومة "اتخذت كافة الاجراءات اللازمة في الشهر المنصرم لضمان حماية الممتلكات والاشخاص".
واضاف "عندما تزداد الامور صعوبة سنطلب من صحافتنا عدم التشكيك بالنية في ملاحقة الارهابيين" ما شكل تحذيرا مسبقا من اي انتقاد يصدر عن الصحافة البريطانية عند الاعلان عن بدء الهجوم.
وقد بدر عن الصحافة البريطانية حتى الان اجماع على ما اعلنه توني بلير في كافة انحاء العالم من العزم على شن حرب على الارهابيين.
واضاف بلنكت ان الحكومة البريطانية "ستحرص على تقليص الخسائر قدر الامكان وتنفيذ عملية متناسقة".
ونبه الوزير "اننا نكافح الرعب، الرعب الانتحاري" واستبعد الفكرة القائلة بان دور بريطانيا البارز في الائتلاف الدولي لمكافحة الارهاب ضاعف خطر تنفيذ اعتداءات في البلاد.
واوضح "لا اعتقد ان منفذي العمليات الانتحارية يتحركون كل يوم بيومه. بل انهم يعدون تحركاتهم قبل فترة طويلة".
غير ان الوزير حاول التحذير من اي فتور في الدعم الشعبي للرد العسكري. وقال "ادعو البريطانيين الى استذكار صور الطائرتين المحملتين بالابرياء اللتين تحطمتا في برجي مركز التجارة العالمي في 11 ايلول/سبتمبر".
وذكر "ان الاعتداءات الارهابية كانت عمياء ولم تستهدف عرقا او جنسية محددة بل استهدفت الابرياء".(أ ف ب)












التعليقات