&
عمان - افاد الديوان الملكي الاردني ان العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني استقبل اليوم الاحد رئيس وزراء سوريا محمد مصطفى ميرو فور وصوله الى عمان في زيارة تستمر يومين تتمحور حول دفع
العاهل الاردني ومصطفى ميرو
التعاون بين البلدين. واوضح مصدر في الديوان الملكي ان اللقاء تركز على اخر التطورات على الساحتين الاقليمية والدولية بالاضافة الى سبل تعزيز العلاقات الثنائية.
وترأس ميرو في وقت لاحق مع نظيره الاردني علي ابو الراغب اجتماعات اللجنة العليا الاردنية السورية المشتركة التي ينتظر ان تختتم اعمالها غدا الاثنين بالتوقيع على اتفاقية تجارة حرة بين البلدين وعلى اكثر من عشرة اتفاقيات وبرتوكولات اخرى لدعم التعاون في كافة المجالات.

اسرائيل يجب ان لا تشارك في الجهود الدولية ضد الارهاب
واكد ميرو&في اجتماع اللجنة المشتركة&ان اسرائيل التي تمثل "ارهاب الدولة" يجب ان لا تشارك في الجهود الدولية لمكافحة الارهاب اثر اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر التي استهدفت الولايات المتحدة.
وقال ميرو في كلمة له &افتتاح اعمال اللجنة ان سوريا تدعو الى "عدم اشراك اسرائيل في اي جهد دولي لمكافحة الارهاب".
واوضح ان ذلك يعود الى ان "اسرائيل بسياستها العدوانية والتوسعية وتنصلها من تطبيق قرارات الشرعية الدولية ومواصلتها الاحتلال للاراضي العربية ونسفها كل الجهود الدولية لاحلال السلام العادل والشامل في المنطقة انما تمثل النموذج الحقيقي لما يسمى بارهاب الدولة".
واضاف ان اسرائيل تواصل "الممارسات الارهابية والقمعية ضد انتفاضة الشعب الفلسطيني الذي يواجه آلة الحرب الاسرائيلية التي تقوم بتدمير المدن والقرى والتهجير والتقتيل والاغتيال وبمتابعة خطط الاستيطان".
واعاد رئيس الوزراء السوري التاكيد على موقف بلاده الذي يدين اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر مطالبا في الوقت نفسه بعقد مؤتمر دولي في اطار الامم المتحدة بهدف التعريف بالارهاب ومواجهته ايا كان مصدره" وب"وضع استراتيجية واضحة تميز بين النضال الوطني المشروع للشعوب ضد الاحتلال الاجنبي لاراضيها وبين الارهاب".
من جهته، اكد رئيس الوزراء الاردني على دعم عمان "لنضال الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية من اجل تامين كافة حقوقه المشروعة بما فيها حقه في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة على تراب الوطني وعاصمتها القدس الشريف".
وشدد ابو الراغب على ان "توفير الامن (لاسرائيل) لا يتم بدون تلازمه مع تحقيق السلام" القائم على "الانسحاب الاسرائيلي من جميع الاراضي العربية المحتلة بما فيها الجولان العربي السوري".
ولدى وصوله في وقت سابق اليوم الى عمان، التقى رئيس الوزراء السوري العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني حيث تم بحث اخر التطورات على الساحتين الاقليمية والدولية بالاضافة الى سبل تعزيز العلاقات الثنائية.
وينتظر ان تختتم اللجنة العليا الاردنية السورية المشتركة اجتماعاتها غدا الاثنين بالتوقيع على اتفاقية تجارة حرة بين البلدين وعلى اكثر من عشرة اتفاقيات وبرتوكولات اخرى لدعم التعاون في كافة المجالات.
وبعد ان شهدت توترا في العقود الاخيرة من القرن الماضي، تحسنت العلاقات الاردنية السورية بصورة ملحوظة منذ ارتقاء الملك عبد الله الثاني العرش في شباط/فبراير 1999.(أ ف ب)