&
مالابو- اعتبر الخبراء في شؤون النفط ان غينيا الاستوائية والكونغو والتشاد ستتحول الى "ثلاثة اقطاب لنمو" الصناعة النفطية في افريقيا الوسطى في السنوات الثلاث المقبلة اذا لم يتم الكشف "المفاجىء عن كميات نفطية ضخمة" في الكاميرون والغابون.
واشار التقرير النهائي للمنتدى الاول حول الصناعات النفطية في افريقيا الوسطى الذي عقد من الثاني الى الرابع من تشرين الاول/اكتوبر في مالابو، والذي نشر اليوم الاحد، الى ان الكاميرون والغابون تشهدان بالفعل "انتاجا متواضعا" و"غيابا لاكتشافات مهمة منذ 1997".
وجاء في التقرير انه "ومنذ اواسط التسعينات، تميزت الصناعة النفطية في هذه المنطقة بتزايد النشاط النفطي في غينيا الاستوائية، والاكتشافات المهمة في الكونغو التي يمكنها التعويض عن نضوب احتياطيات الحقول القديمة، وبداية تنفيذ مشروع مد انبوب النفط بين التشاد والكاميرون، وبروز افاق نفطية في ساو-توميه وبرينسيب، واستمرار تدهور الصناعات النفطية في الكاميرون والغابون، الامر الذي ينبىء بنتيجة تتمثل باهتمام متزايد بالحقول الهامشية" (أ ف ب)
واشار التقرير النهائي للمنتدى الاول حول الصناعات النفطية في افريقيا الوسطى الذي عقد من الثاني الى الرابع من تشرين الاول/اكتوبر في مالابو، والذي نشر اليوم الاحد، الى ان الكاميرون والغابون تشهدان بالفعل "انتاجا متواضعا" و"غيابا لاكتشافات مهمة منذ 1997".
وجاء في التقرير انه "ومنذ اواسط التسعينات، تميزت الصناعة النفطية في هذه المنطقة بتزايد النشاط النفطي في غينيا الاستوائية، والاكتشافات المهمة في الكونغو التي يمكنها التعويض عن نضوب احتياطيات الحقول القديمة، وبداية تنفيذ مشروع مد انبوب النفط بين التشاد والكاميرون، وبروز افاق نفطية في ساو-توميه وبرينسيب، واستمرار تدهور الصناعات النفطية في الكاميرون والغابون، الامر الذي ينبىء بنتيجة تتمثل باهتمام متزايد بالحقول الهامشية" (أ ف ب)








التعليقات