افاد استطلاع للراي نشر اليوم الاثنين ان غالبية ساحقة من الاميركيين تؤيد الضربات الاميركية البريطانية في افغانستان على الرغم من ان الكثيرين منهم يرون انها قد تكون مقدمة لحرب طويلة.
واستنادا الى الاستطلاع نفسه الذي قامت به صحيفة "واشنطن بوست" و شبكة "ايه بي سي نيوز" فان 94 في المئة ممن سئلوا ايدوا الضربات والطريقة التى يدير بها الرئيس جورج بوش الازمة.
كما ايد ثمانية اميركيين من كل عشرة ارسال قوات الى الاراضي الافغانية لتقتل او تلقي القبض على اسامة بن لادن الذي تتهمه واشنطن بانه يقف وراء اعتداءات ايلول/سبتمبر،
وتوقع ثمانون في المئة ممن سئلوا ان تكون الضربات امس الاحد بداية لحرب طويلة فيما اعتبر خمسون في المئة ان العملية تزيد من مخاطر تعرض الولايات المتحدة لاعتداءات ارهابية جديدة.
وقد اجري الاستطلاع امس الاحد وشمل عينة من 506 اشخاص مع هامش خطأ بحوالي اربعة في المئة.
وفي شيكاغو،& تظاهر عدة مئات من دعاة السلام امس في شوارع مدينة شيكاغو (شمال) احتجاجا على الضربات الاميركية البريطانية ضد افغانستان.
وشارك 700 شخص في التظاهرة التي كانت مبرمجة منذ اسبوع وتصادف تنظيمها مع بدء الغارات على افغانستان.
وبين الشعارات التي رفعها المشاركون "العدالة وليس الحرب" و "لا لضحايا جدد".
وقالت سالي شراينر احدى المتظاهرات "على قادتنا السعي الى استعمال الدبلوماسية. عليهم السعي (لاحالة المجرمين) على محكمة العدل الدولية في لاهاي". (أ ف ب)