&
طردت الشرطة الباكستانية أمس آلاف اللاجئين الافغان من المخيمات العشوائية التي كانوا يقيمون فيها في محيط مطار كويتا في إقليم بلوشستان في غرب باكستان، حيث قاعدة لسلاح الجو الباكستاني قد تستخدم محطة توقف للطائرات الاميركية لتزود الوقود. كما من الممكن استخدام مدرج الهبوط في شمسي قرب خران الذي كانت دولة الامارات العربية المتحدة انشأته.
وكان نحو 20 ألفاً الى 30 الف لاجىء افغاني أقاموا على مشارف المطار منذ خمس سنوات في ظروف بالغة السوء. وقال أحدهم "هذا ليس عدلا. اين نذهب؟ وماذا نعمل؟ ليس لدينا مكان نقصده".
وأكد ضابط شرطة أن اللاجئين سيجلون بالقوة إذا لم يغادروا المنطقة، وأن القرار اتخذ لدواع امنية لأنها "منطقة حساسة".
وتظاهر نحو ثلاثة آلاف من مناصري الملك الافغاني السابق محمد ظاهر شاه في شوارع كويتا، ورددوا هتافات تندد بـ"طالبان".
وكانت الامم المتحدة أعلنت ان الدول المانحة التزمت السبت تقديم اكثر من 600 مليون دولار لمواجهة الازمة الانسانية في افغانستان في اجتماع عقد لهذا الغرض في جنيف. وقال مساعد الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية كينزو اوشيما أن "المساعدة تأتي في الوقت المناسب وهي ايضا قيمة ومشكورة".
وأكد منسق الطوارئ في المفوضية السامية للاجئين التابعة للامم المتحدة في بيشاور جاك فرانكان ان المنظمة الدولية تعيش سباقاً مع الوقت للتعامل مع مشكلة تدفق اللاجئين، وتحدث عن "عوائق كبيرة" في تجهيز مخيمات تستطيع ان تستوعب أعداداً كبيرة من اللاجئين الذين قد يصل عددهم إلى مليون شخص.
ومن المقرر إقامة مخيمات في 20 موقعا قدمتها السلطات، ولم يجهز حتى الآن سوى مخيم واحد،& وستبدأ ورشة خمسة مخيمات اخرى اليوم، ولم يعرف ما إذا كان هذا المخطط سيتأثر ببدء العمليات العسكرية، وكان مفترضاً ان تكون هذه المخيمات الستة التي تتسع لعشرة الاف شخص جاهزة لاستقبال اللاجئين في اقل من اسبوع. أما المخيمات الـ14 الاخرى، فان تجهيزها الاساسي يتطلب اسبوعين على الاقل.
ووصلت إلى تركمان آباد في شرق تركمانستان، مساعدة مكونة من 40 طنا من المواد الغذائية والطبية. وكانت قافلة اولى من 40 طنا من مساعدات "اليونيسيف" وصلت الاثنين الماضي الى المدينة.
وتصل إلى إسلام آباد غداً طائرات يابانية تحمل 315 خيمة و150 عسكرياً من جزيرة اوكيناوا. (النهار اللبنانية)
&