&
حظيت الغارات الاميركية امس الاحد على افغانستان بتاييد دولي واسع ولا سيما من قبل حلفاء الولايات المتحدة فيما جاء عدد الدول المنددة به محصورا.
واعلن وزير الخارجية الايراني ان "هذه الضربات الواسعة النطاق التي وجهت دون مراعاة للراي العام العالمي ولا سيما راي الدول الاسلامية والتي ستلحق الضرر بشعب افغانستان احسن ما اكلك
واعلن وزير الخارجية الايراني ان "هذه الضربات الواسعة النطاق التي وجهت دون مراعاة للراي العام العالمي ولا سيما راي الدول الاسلامية والتي ستلحق الضرر بشعب افغانستان احسن ما اكلك
البريء المقموع لا يمكن قبولها".
من جانبه دان الرئيس العراقي صدام حسين في تصريح بثه التلفزيون العراقي الضربات التي وجهتها الولايات المتحدة الى افغانستان مؤكدا انها لن تؤدي سوى الى "المزيد من عدم الاستقرار في العالم". وقال ان "ايا من المؤمنين بالله ايمانا حقيقيا يجب ان يستنكر هذا العمل ليس لانه موجه من اميركا او لانه موجه ضد شعب مسلم او دولة مسلمة فحسب بل لانه حصل خارج نطاق القانون الدولي".
ودعت فيتنام الى "انهاء الحرب البالغة الخطورة على افغانستان فورا"، وذلك في تعليق نشرته الاثنين صحيفة "دوي نان دان" الناطقة باسم الجيش.
من جانبه دان الرئيس العراقي صدام حسين في تصريح بثه التلفزيون العراقي الضربات التي وجهتها الولايات المتحدة الى افغانستان مؤكدا انها لن تؤدي سوى الى "المزيد من عدم الاستقرار في العالم". وقال ان "ايا من المؤمنين بالله ايمانا حقيقيا يجب ان يستنكر هذا العمل ليس لانه موجه من اميركا او لانه موجه ضد شعب مسلم او دولة مسلمة فحسب بل لانه حصل خارج نطاق القانون الدولي".
ودعت فيتنام الى "انهاء الحرب البالغة الخطورة على افغانستان فورا"، وذلك في تعليق نشرته الاثنين صحيفة "دوي نان دان" الناطقة باسم الجيش.
ودانت حركتا حماس والجهاد الاسلامي الفلسطينيتين الضربات الاميركية وطالبتا بوقف الضربات عن الشعب الافغاني "الفقير " كما دعتا للحل السياسي.
وقال اسماعيل هنية احد قادة حركة المقاومة الاسلامية حماس "اننا نعبر عن استنكارنا وادانتنا للعدوان الاميركي على شعب افغانستان الاعزل ونؤكد ان هذا العدوان هو تكريس لسياسة الارهاب الدولي الذي تقوده اميركا ضد الشعوب المستضعفة في الارض حيث تستهدف بلدا ضعيفا وفقيرا".
&واشار هنية الى ان الولايات المتحدة " تقتل المدنيين الابرياء تحت دعاوى محاربة ما يسمى بالارهاب ونرى ان هذا العدوان هو تنفيذ لمخطط اميركي سيتعدى افغانستان الى دول عربية واسلامية اخرى وهذا يؤشر على حقيقة الحرب التي تخوضها اميركا الان".
واضاف هنية "نحن على يقين ان ما تقوم به الولايات المتحدة سيكرس حالة الكراهية لها في اوساط الامة العربية والاسلامية التي عانت وتعاني من سياسات الظلم والقهر ويتجلى ذلك في قضيتنا الفلسطينية".
من جهته قال نافذ عزام احد قادة الجهاد الاسلامي "اننا نشعر بالالم لضرب اي بلد مسلم والمنا يزداد نظرا لازدواجية المعايير التي باتت تحكم السياسة الدولية ".
واضاف "نحن في السابق اكدنا تعاطفنا مع الضحايا الاميركيين وادنا ما حصل ولكن لماذا تقف امريكا هذا الموقف من ضربة تتعرض لها وتتنكر لضربات تعرضت لها شعوب اخرى وبالذات الشعب الفلسطيني".
&واضاف عزام "نحن نشعر بالاسف للغارات على الشعب المسلم في افغانستان ونرى ان ذلك لا يمكن ان يكون حلا للمشكلة وحتى تكون هناك مصداقية للمواقف والسياسة الدولية يجب ان نرى نفس المنطق يطبق هنا في فلسطين للوقوف ضد العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني".
وقال عزام "نحن نطالب بوقف هذا العدوان واذا كان هناك مشكلة يمكن لها حلول معقولة فهناك مواقف عربية معقولة بالذات الموقف المصري كان موقفا ايجابيا من هذه المشكلة وكان يمكن ان يكون هناك تعاون لحل تلك المشكلة ".
اما رد فعل ملك افغانستان السابق ظاهر شاه الذي يعتبر احد العناصر الرئيسية لتشكيل حكومة ائتلافية في كابول ما بعد طالبان فاتى ملتبسا. فبينما دعا الحكومة الاميركية وحلفائها الى "احترام وحدة اراضي افغانستان وسلامة وحياة شعبها البريء"، اعترف في الوقت نفسه ب"الحق الشرعي للولايات المتحدة بملاحقة منفذي هجوم 11 ايلول/سبتمبر".
وقال اسماعيل هنية احد قادة حركة المقاومة الاسلامية حماس "اننا نعبر عن استنكارنا وادانتنا للعدوان الاميركي على شعب افغانستان الاعزل ونؤكد ان هذا العدوان هو تكريس لسياسة الارهاب الدولي الذي تقوده اميركا ضد الشعوب المستضعفة في الارض حيث تستهدف بلدا ضعيفا وفقيرا".
&واشار هنية الى ان الولايات المتحدة " تقتل المدنيين الابرياء تحت دعاوى محاربة ما يسمى بالارهاب ونرى ان هذا العدوان هو تنفيذ لمخطط اميركي سيتعدى افغانستان الى دول عربية واسلامية اخرى وهذا يؤشر على حقيقة الحرب التي تخوضها اميركا الان".
واضاف هنية "نحن على يقين ان ما تقوم به الولايات المتحدة سيكرس حالة الكراهية لها في اوساط الامة العربية والاسلامية التي عانت وتعاني من سياسات الظلم والقهر ويتجلى ذلك في قضيتنا الفلسطينية".
من جهته قال نافذ عزام احد قادة الجهاد الاسلامي "اننا نشعر بالالم لضرب اي بلد مسلم والمنا يزداد نظرا لازدواجية المعايير التي باتت تحكم السياسة الدولية ".
واضاف "نحن في السابق اكدنا تعاطفنا مع الضحايا الاميركيين وادنا ما حصل ولكن لماذا تقف امريكا هذا الموقف من ضربة تتعرض لها وتتنكر لضربات تعرضت لها شعوب اخرى وبالذات الشعب الفلسطيني".
&واضاف عزام "نحن نشعر بالاسف للغارات على الشعب المسلم في افغانستان ونرى ان ذلك لا يمكن ان يكون حلا للمشكلة وحتى تكون هناك مصداقية للمواقف والسياسة الدولية يجب ان نرى نفس المنطق يطبق هنا في فلسطين للوقوف ضد العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني".
وقال عزام "نحن نطالب بوقف هذا العدوان واذا كان هناك مشكلة يمكن لها حلول معقولة فهناك مواقف عربية معقولة بالذات الموقف المصري كان موقفا ايجابيا من هذه المشكلة وكان يمكن ان يكون هناك تعاون لحل تلك المشكلة ".
اما رد فعل ملك افغانستان السابق ظاهر شاه الذي يعتبر احد العناصر الرئيسية لتشكيل حكومة ائتلافية في كابول ما بعد طالبان فاتى ملتبسا. فبينما دعا الحكومة الاميركية وحلفائها الى "احترام وحدة اراضي افغانستان وسلامة وحياة شعبها البريء"، اعترف في الوقت نفسه ب"الحق الشرعي للولايات المتحدة بملاحقة منفذي هجوم 11 ايلول/سبتمبر".
من ناحيتها، أعلنت البحرين تأييدها لتحرك المجتمع الدولي لمواجهة عناصر الارهاب، لكنها اكدت، في الوقت نفسه، حرصها على ان لا يتحمل الشعب الافغاني عواقب افعال "خارجة عن ارادته الحرة".
وفي تصريح لوكالة انباء البحرين، أعلن رئيس وزراء البحرين الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة ان بلاده "تؤيد تحرك المجتمع الدولي لمواجهة عناصر الارهاب من منطلق موقفها المبدئي ضد كافة اشكال الارهاب ومعالجة اسبابه في هذا الظرف الدولي الدقيق".
واضاف الشيخ خليفة ان البحرين "تحرص في الوقت ذاته، مع جميع الارادات الطيبة في العالم، على ان لا يتحمل الشعب الافغاني المسلم الشقيق عواقب افعال خارجة عن ارادته الحرة التي نأمل ان تؤخذ في الاعتبار".
واكد رئيس الوزراء البحريني ضرورة ان "تمهد الجهود الدولية المشتركة لابراز هذه الارادة بنهج ملائم يحترم مقتضيات الوحدة الوطنية لافغانستان، وذلك عن طريق الرأي الحر والاساليب المشروعة كما هو حق الشعوب في جميع انحاء العالم".
وشدد ايضا على "حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق وما تتعرض له من انتقاص".
وكانت البحرين قررت الاسبوع الماضي تجميد اموال اي منظمات او افراد يتم اثبات ارتباطهم فى عمليات مشتبه فيها، وذلك لدعم الجهود الدولية لقطع الاموال عن العمليات الارهابية من خلال النظام المصرفي والمالي.
وفي تصريح لوكالة انباء البحرين، أعلن رئيس وزراء البحرين الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة ان بلاده "تؤيد تحرك المجتمع الدولي لمواجهة عناصر الارهاب من منطلق موقفها المبدئي ضد كافة اشكال الارهاب ومعالجة اسبابه في هذا الظرف الدولي الدقيق".
واضاف الشيخ خليفة ان البحرين "تحرص في الوقت ذاته، مع جميع الارادات الطيبة في العالم، على ان لا يتحمل الشعب الافغاني المسلم الشقيق عواقب افعال خارجة عن ارادته الحرة التي نأمل ان تؤخذ في الاعتبار".
واكد رئيس الوزراء البحريني ضرورة ان "تمهد الجهود الدولية المشتركة لابراز هذه الارادة بنهج ملائم يحترم مقتضيات الوحدة الوطنية لافغانستان، وذلك عن طريق الرأي الحر والاساليب المشروعة كما هو حق الشعوب في جميع انحاء العالم".
وشدد ايضا على "حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق وما تتعرض له من انتقاص".
وكانت البحرين قررت الاسبوع الماضي تجميد اموال اي منظمات او افراد يتم اثبات ارتباطهم فى عمليات مشتبه فيها، وذلك لدعم الجهود الدولية لقطع الاموال عن العمليات الارهابية من خلال النظام المصرفي والمالي.
ومن القاهرة، اعلن اسامة الباز، مستشار الرئيس المصري حسني مبارك، في اول رد فعل على عمليات القصف الاميركي على افغانستان، ان مصر تتفهم حق الولايات المتحدة بالرد "اذا كان لديها ادلة"، ولكنه اعرب عن قلقه على الام الشعب الافغاني.
واعلن الباز ان "للولايات المتحدة، وفي اطار احترام كل القوانين الدولية، الحق بالرد اذا كان لديها ادلة دامغة على ان اسامة بن لادن او مجموعته القاعدة قد تورطا في هذه الاعمال الارهابية وان الحكومة الافغانية تساعدهما على القيام بها او تخبئهما".
واضاف "نامل في ان لا تؤثر عمليات القصف على الشعب الافغاني الذي يتالم".
وشدد الباز على انهم "مدنيون ابرياء. نامل في ان لا يؤدي ذلك الى تفاقم المآسي الانسانية التي يعيشها الشعب الافغاني".
وتؤوي حركة طالبان الحاكمة في كابول اسامة بن لادن، المشتبه فيه الرئيسي في اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة.
وفي اسلام اباد التي استخدم الطيران الاميركي مجالها الجوي اتسمت ردود الفعل الاولى بالاسف لعدم القدرة على اقناع زعماء طالبان ب"الاستجابة للمطالب الدولية".
واوضح بيان لوزارة الخارجية ان باكستان "فعلت كل ما بوسعها لاقناعهم بخطورة الوضع وباتخاذ القرارات السليمة التي تخدم مصالح الشعب الافغاني" معربة عن الامل في "نهاية سريعة" للعمليات.
واعلن الباز ان "للولايات المتحدة، وفي اطار احترام كل القوانين الدولية، الحق بالرد اذا كان لديها ادلة دامغة على ان اسامة بن لادن او مجموعته القاعدة قد تورطا في هذه الاعمال الارهابية وان الحكومة الافغانية تساعدهما على القيام بها او تخبئهما".
واضاف "نامل في ان لا تؤثر عمليات القصف على الشعب الافغاني الذي يتالم".
وشدد الباز على انهم "مدنيون ابرياء. نامل في ان لا يؤدي ذلك الى تفاقم المآسي الانسانية التي يعيشها الشعب الافغاني".
وتؤوي حركة طالبان الحاكمة في كابول اسامة بن لادن، المشتبه فيه الرئيسي في اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة.
وفي اسلام اباد التي استخدم الطيران الاميركي مجالها الجوي اتسمت ردود الفعل الاولى بالاسف لعدم القدرة على اقناع زعماء طالبان ب"الاستجابة للمطالب الدولية".
واوضح بيان لوزارة الخارجية ان باكستان "فعلت كل ما بوسعها لاقناعهم بخطورة الوضع وباتخاذ القرارات السليمة التي تخدم مصالح الشعب الافغاني" معربة عن الامل في "نهاية سريعة" للعمليات.
من جهته، صرح امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في باريس انه كان يتمنى لو امكن تجنب الغارات الاميركية البريطانية على افغانستان واكد على تصميمه على "مكافحة الارهاب".
وصرح الامير اثر لقائه الرئيس الفرنسي جاك شيراك "كنا نتمنى لو لم تصل المسالة الى هذه الحدود. فنحن مبدئيا ضد الحروب وضد مشاهدة الضحايا يسقطون في العالم".
واضاف "اننا على اتفاق تام مع فرنسا في اطار مكافحة الارهاب مهما كانت اشكاله. انه موقف واضح تماما".
وقد اوقعت الضربات الجوية الاميركية البريطانية التي بدات امس الاحد 25 قتيلا على الاقل حسب ما اكدت وكالة الانباء الافغانية الاسلامية بينما اشارت الاذاعة الايرانية الى انها اوقعت "عددا كبيرا من القتلى يفوق 20 قتيلا بكثير" بين المدنيين المقيمين قرب المطارات.
وصرح الامير اثر لقائه الرئيس الفرنسي جاك شيراك "كنا نتمنى لو لم تصل المسالة الى هذه الحدود. فنحن مبدئيا ضد الحروب وضد مشاهدة الضحايا يسقطون في العالم".
واضاف "اننا على اتفاق تام مع فرنسا في اطار مكافحة الارهاب مهما كانت اشكاله. انه موقف واضح تماما".
وقد اوقعت الضربات الجوية الاميركية البريطانية التي بدات امس الاحد 25 قتيلا على الاقل حسب ما اكدت وكالة الانباء الافغانية الاسلامية بينما اشارت الاذاعة الايرانية الى انها اوقعت "عددا كبيرا من القتلى يفوق 20 قتيلا بكثير" بين المدنيين المقيمين قرب المطارات.
وشكك زعيم اسلامي تركي علنا في شرعية الضربات الاميركية البريطانية على افغانستان ردا على اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر على الولايات المتحدة.
وقال رجائي قوطان زعيم حزب السعادة متوجها الى الصحافة ان "الراي العام في تركيا وفي العالم لم يقتنع بتبريرات مثل هذا التدخل العسكري".
واعتبر انه لو اجري استطلاع للرأي، لتبين ان غالبية تفضل جهود الحوار المكثفة على الضربات العسكرية.
وتابع ان "ثمة شعورا عاما مخيما بان الجهود لم تكن كافية لاقامة حوار" مع نظام طالبان الذي يؤوي الاصولي السعودي الاصل اسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي في الاعتداءات على الولايات المتحدة.
وطلب قوطان توضيحات حول احتمال اتساع حملة مكافحة الارهاب لتمتد الى دول مجاورة لتركيا مثل سوريا وايران والعراق، مدرجة على لائحة واشنطن للدول التي تساند الارهاب، او ربما الى الشيشان وكشمير والاراضي الفلسطينية.
وقال "ينبغي اعطاء اجوبة على هذه الاسئلة".
من جهته لزم زعيم التنظيم الاسلامي الثاني الممثل في البرلمان التركي حزب العدالة والتنمية المزيد من الحذر وامتنع عن التعليق مباشرة على العملية على افغانستان. وقال رجب طيب اردوغان "اننا ضد اي شكل من اشكال الارهاب. نحن نؤيد مكافحة دولية للارهاب".
وكان من المتوقع ان يشارك الزعيمان اليوم الاثنين في لقاء بين رئيس الوزراء بولند اجاويد والمعارضة لاطلاعها على العملية.
ويشغل كل من حزب السعادة وحزب العدالة والتنمية 48 و52 مقعدا على التوالي في البرلمان التركي الذي يتضمن 550 مقعدا.
ووقفت حكومة تركيا الدولة الاسلامية ذات النظام العلماني منذ البداية الى جانب الولايات المتحدة في معركتها ضد الارهاب ففتحت لها مجالها الجوي وقواعدها وقدمت لها تعاون استخباراتها. وبعد شن الهجوم على افغانستان، اعربت تركيا عن ارتياحها للضمانات الاميركية بان الضربات ستكون محددة الاهداف بعناية لتجنب الخسائر بين السكان المدنيين.
اما الاتحاد الاوروبي فقد اكد "تضامنه الكامل" مع الولايات المتحدة وبريطانيا اللتين شنتا الاحد ضربات ضد افغانستان في رد "مشروع" كما اعلن رئيس الوزراء البلجيكي غي فيرهوفشتات الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد.
ومن بين دول حلف شمال الاطلسي اكدت هولندا على لسان رئيس وزرائها "اسفها للوضع" معتبرة انه "لم يكن هناك خيار سوى الرد العسكري". ومن جانبه اعرب الرئيس التركي احمد نجدت سيزر عن "الامل في ان تتصرف الولايات المتحدة بحكمة وان تتم حماية الابرياء" متمنيا "النجاح" للعملية.
اما رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي تشارك قواته في العمليات العسكرية في افغانستان فقد اجاب مسبقا على هذه المخاوف مشددا على ان "ائتلافا" يتشكل حاليا "لمساعدة اللاجئين داخل افغانستان وخارجها". واعتبر ان "التحالف (المناهض للارهاب) ازداد دعما وليس اضعافا خلال ال26 يوما التي مضت" منذ اعتداءات نيويورك وواشنطن.
واكد المستشار الالماني غيرهارد شرودر للرئيس بوش "دعم المانيا غير المشروط" في حين اشار رئيس الوزرا الايطالي سيلفيو برلوسكوني الى ان ايطاليا تقف "الى جانب الولايات المتحدة وكل من يشارك في حملة مكافحة الارهاب". اما رئيس الحكومة الاسباني خوسيه ماريا اثنار في كلمة متلفزة مساء ان "الرد على الاعتداءات الارهابية عمل دفاعي مشروع يحظى بدعم الاسرة الدولية ومؤسساتها".
واوضح الرئيس الفرنسي جاك شيراك ان قوات فرنسية "ستشارك" في العمليات العسكرية مشيرا الى "التعقيد" الذي تتسم به مكافحة الارهاب التي اعتبرها "معركة لا هوادة فيها تدور على عدة جبهات".
وقال الرئيس الفرنسي "وراء العمل العسكري الرامي الى تدمير قواعده (الارهاب) في افغانستان ينبغي التصدي لشبكاته من خلال تعاون دولي كبير في مجالات التعليم والقضاء والشرطة والتمويل. هذا النضال قد بدأ". واكد رئيس الوزراء البرتغالي انطونيو غوتيريس "تضامن البرتغال الواضح" مع الولايات المتحدة خلال مؤتمر صحافي.
وفي موسكو اشارت وزارة الخارجية الروسية الى ان الارهابيين لن يفلتوا من العدالة مضيفة "على الارهابيين اينما كانوا في افغانستان او الشيشان او الشرق الاوسط او البلقان ان يدركوا انهم لن يفلتوا من قبضة العدالة".
واعرب رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي خلال مؤتمر صحافي عقد بعد بدء العمليات العسكرية ضد افغانستان ان "اليابان ستدعم هذا العمل بشكل تام". من جهتها، اعربت الصين عن دعمها للغارات الاميركية لكنها املت في ان تقتصر على "اهداف محددة" من دون التعرض للمدنيين.
وفي تايبه، اعرب الرئيس التايواني شين شوي-بيان الاثنين عن "دعمه الكامل" للغارات الاميركية في افغانستان" عارضا على الولايات المتحدة وحلفائها مساعدته اذا ارادوا استخدام المجال الجوي للجزيرة.
واعتبرت بلغاريا "الرد قاسيا ومواتيا"، في حين رأت النمسا ان العمليات "محددة الاهداف وموزونة" واعتبرت فنلندا الضربات الاميركية "مبررة"، واعربت الدنمارك عن "دعمها الكامل" والسويد عن "دعمها للدفاع المشروع" للولايات المتحدة.
في اسرائيل عرض رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون مجددا الاحد "كل المساعدة الممكنة" للولايات المتحدة واعلن ان جميع الاجراءات الامنية اتخذت في البلاد بعد بدء الضربات الاميركية في افغانستان.
وقال وزير الاعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه مساء الاحد ان الفلسطينيين يرغبون في موقف مشترك مع الدول العربية والاسلامية حول الضربات الاميركية في افغانستان، مضيفا "اننا نددنا بالهجومين على نيويورك وواشنطن وبجميع اعمال الارهاب التي تستهدف مدنيين".
من جهة اخرى، جاء في بيان لوزارة الخارجية والتعاون المغربية ان المغرب "يعرب عن تمسكه بعمل متعقل ومدروس خلال العملية الجارية". وكان وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل اعلن في مقابلة مع مجلة "تايم" اجريت قبل بدء العمليات العسكرية "هناك دليل دامغ" بان بن لادن "على علاقة بالامر"، مشددا على ضرورة "ملاحقة المجرمين الذين تسببوا بهذه المأساة بقوة واصرار".
وقال رجائي قوطان زعيم حزب السعادة متوجها الى الصحافة ان "الراي العام في تركيا وفي العالم لم يقتنع بتبريرات مثل هذا التدخل العسكري".
واعتبر انه لو اجري استطلاع للرأي، لتبين ان غالبية تفضل جهود الحوار المكثفة على الضربات العسكرية.
وتابع ان "ثمة شعورا عاما مخيما بان الجهود لم تكن كافية لاقامة حوار" مع نظام طالبان الذي يؤوي الاصولي السعودي الاصل اسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي في الاعتداءات على الولايات المتحدة.
وطلب قوطان توضيحات حول احتمال اتساع حملة مكافحة الارهاب لتمتد الى دول مجاورة لتركيا مثل سوريا وايران والعراق، مدرجة على لائحة واشنطن للدول التي تساند الارهاب، او ربما الى الشيشان وكشمير والاراضي الفلسطينية.
وقال "ينبغي اعطاء اجوبة على هذه الاسئلة".
من جهته لزم زعيم التنظيم الاسلامي الثاني الممثل في البرلمان التركي حزب العدالة والتنمية المزيد من الحذر وامتنع عن التعليق مباشرة على العملية على افغانستان. وقال رجب طيب اردوغان "اننا ضد اي شكل من اشكال الارهاب. نحن نؤيد مكافحة دولية للارهاب".
وكان من المتوقع ان يشارك الزعيمان اليوم الاثنين في لقاء بين رئيس الوزراء بولند اجاويد والمعارضة لاطلاعها على العملية.
ويشغل كل من حزب السعادة وحزب العدالة والتنمية 48 و52 مقعدا على التوالي في البرلمان التركي الذي يتضمن 550 مقعدا.
ووقفت حكومة تركيا الدولة الاسلامية ذات النظام العلماني منذ البداية الى جانب الولايات المتحدة في معركتها ضد الارهاب ففتحت لها مجالها الجوي وقواعدها وقدمت لها تعاون استخباراتها. وبعد شن الهجوم على افغانستان، اعربت تركيا عن ارتياحها للضمانات الاميركية بان الضربات ستكون محددة الاهداف بعناية لتجنب الخسائر بين السكان المدنيين.
اما الاتحاد الاوروبي فقد اكد "تضامنه الكامل" مع الولايات المتحدة وبريطانيا اللتين شنتا الاحد ضربات ضد افغانستان في رد "مشروع" كما اعلن رئيس الوزراء البلجيكي غي فيرهوفشتات الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد.
ومن بين دول حلف شمال الاطلسي اكدت هولندا على لسان رئيس وزرائها "اسفها للوضع" معتبرة انه "لم يكن هناك خيار سوى الرد العسكري". ومن جانبه اعرب الرئيس التركي احمد نجدت سيزر عن "الامل في ان تتصرف الولايات المتحدة بحكمة وان تتم حماية الابرياء" متمنيا "النجاح" للعملية.
اما رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي تشارك قواته في العمليات العسكرية في افغانستان فقد اجاب مسبقا على هذه المخاوف مشددا على ان "ائتلافا" يتشكل حاليا "لمساعدة اللاجئين داخل افغانستان وخارجها". واعتبر ان "التحالف (المناهض للارهاب) ازداد دعما وليس اضعافا خلال ال26 يوما التي مضت" منذ اعتداءات نيويورك وواشنطن.
واكد المستشار الالماني غيرهارد شرودر للرئيس بوش "دعم المانيا غير المشروط" في حين اشار رئيس الوزرا الايطالي سيلفيو برلوسكوني الى ان ايطاليا تقف "الى جانب الولايات المتحدة وكل من يشارك في حملة مكافحة الارهاب". اما رئيس الحكومة الاسباني خوسيه ماريا اثنار في كلمة متلفزة مساء ان "الرد على الاعتداءات الارهابية عمل دفاعي مشروع يحظى بدعم الاسرة الدولية ومؤسساتها".
واوضح الرئيس الفرنسي جاك شيراك ان قوات فرنسية "ستشارك" في العمليات العسكرية مشيرا الى "التعقيد" الذي تتسم به مكافحة الارهاب التي اعتبرها "معركة لا هوادة فيها تدور على عدة جبهات".
وقال الرئيس الفرنسي "وراء العمل العسكري الرامي الى تدمير قواعده (الارهاب) في افغانستان ينبغي التصدي لشبكاته من خلال تعاون دولي كبير في مجالات التعليم والقضاء والشرطة والتمويل. هذا النضال قد بدأ". واكد رئيس الوزراء البرتغالي انطونيو غوتيريس "تضامن البرتغال الواضح" مع الولايات المتحدة خلال مؤتمر صحافي.
وفي موسكو اشارت وزارة الخارجية الروسية الى ان الارهابيين لن يفلتوا من العدالة مضيفة "على الارهابيين اينما كانوا في افغانستان او الشيشان او الشرق الاوسط او البلقان ان يدركوا انهم لن يفلتوا من قبضة العدالة".
واعرب رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي خلال مؤتمر صحافي عقد بعد بدء العمليات العسكرية ضد افغانستان ان "اليابان ستدعم هذا العمل بشكل تام". من جهتها، اعربت الصين عن دعمها للغارات الاميركية لكنها املت في ان تقتصر على "اهداف محددة" من دون التعرض للمدنيين.
وفي تايبه، اعرب الرئيس التايواني شين شوي-بيان الاثنين عن "دعمه الكامل" للغارات الاميركية في افغانستان" عارضا على الولايات المتحدة وحلفائها مساعدته اذا ارادوا استخدام المجال الجوي للجزيرة.
واعتبرت بلغاريا "الرد قاسيا ومواتيا"، في حين رأت النمسا ان العمليات "محددة الاهداف وموزونة" واعتبرت فنلندا الضربات الاميركية "مبررة"، واعربت الدنمارك عن "دعمها الكامل" والسويد عن "دعمها للدفاع المشروع" للولايات المتحدة.
في اسرائيل عرض رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون مجددا الاحد "كل المساعدة الممكنة" للولايات المتحدة واعلن ان جميع الاجراءات الامنية اتخذت في البلاد بعد بدء الضربات الاميركية في افغانستان.
وقال وزير الاعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه مساء الاحد ان الفلسطينيين يرغبون في موقف مشترك مع الدول العربية والاسلامية حول الضربات الاميركية في افغانستان، مضيفا "اننا نددنا بالهجومين على نيويورك وواشنطن وبجميع اعمال الارهاب التي تستهدف مدنيين".
من جهة اخرى، جاء في بيان لوزارة الخارجية والتعاون المغربية ان المغرب "يعرب عن تمسكه بعمل متعقل ومدروس خلال العملية الجارية". وكان وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل اعلن في مقابلة مع مجلة "تايم" اجريت قبل بدء العمليات العسكرية "هناك دليل دامغ" بان بن لادن "على علاقة بالامر"، مشددا على ضرورة "ملاحقة المجرمين الذين تسببوا بهذه المأساة بقوة واصرار".
من جهته، اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انه لا يشك في ان الولايات المتحدة "ستفعل اقصى ما يمكن لكي يبقى الشعب الافغاني" بمنأى عن عمليات القصف.
واعتبر بوتين في مداخلة امام ابرز وزرائه، نقل مقتطفات واسعة منها التلفزيون الرسمي "ار تي ار"، انه "اذا كان الارهابيون قد تمكنوا من الاعتماد في وقت سابق على مراكز مختلفة، فانه لم يعد في وسعهم ذلك الان".
وقبل اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر، اخذ بوتين على الغربيين انهم يصغون كثيرا لمطالب الانفصاليين الشيشان الذين تعتبرهم موسكو "ارهابيين".
واعتبر ان "الانسانية نضجت" بعد الاحداث الماساوية التي وقعت في الحادي عشر من ايلول/سبتمبر.
واشار الى ان شروط مشاركة روسيا في الرد الاميركي على افغانستان لم تتغير.
واوضح الرئيس الروسي ان "روسيا تقوم بمساعدة انسانية واسعة النطاق للشعب الافغاني وستضاعفها بتنسيق جهودها مع جهود الاسرة الدولية".
وقال ايضا ان "الارهابيين نجحوا، خلال السنوات العشر الاخيرة، في السيطرة على مبالع مالية ضخمة" ناجمة خصوصا عن "تهريب المخدرات" وانهم يستخدمون هذا المال "للقيام بضربات فظيعة".
واعتبر بوتين في مداخلة امام ابرز وزرائه، نقل مقتطفات واسعة منها التلفزيون الرسمي "ار تي ار"، انه "اذا كان الارهابيون قد تمكنوا من الاعتماد في وقت سابق على مراكز مختلفة، فانه لم يعد في وسعهم ذلك الان".
وقبل اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر، اخذ بوتين على الغربيين انهم يصغون كثيرا لمطالب الانفصاليين الشيشان الذين تعتبرهم موسكو "ارهابيين".
واعتبر ان "الانسانية نضجت" بعد الاحداث الماساوية التي وقعت في الحادي عشر من ايلول/سبتمبر.
واشار الى ان شروط مشاركة روسيا في الرد الاميركي على افغانستان لم تتغير.
واوضح الرئيس الروسي ان "روسيا تقوم بمساعدة انسانية واسعة النطاق للشعب الافغاني وستضاعفها بتنسيق جهودها مع جهود الاسرة الدولية".
وقال ايضا ان "الارهابيين نجحوا، خلال السنوات العشر الاخيرة، في السيطرة على مبالع مالية ضخمة" ناجمة خصوصا عن "تهريب المخدرات" وانهم يستخدمون هذا المال "للقيام بضربات فظيعة".














التعليقات