&
اعربت الصحف الاردنية الصادرة اليوم الاثنين عن تخوفها من امكانية ان تتوسع الحرب الاميركية ضد الارهاب لتشمل دولا عربية ومسلمة اخرى الى جانب افغانستان بتحريض من اسرائيل واصدقائها.
& وقالت صحيفة "الدستور" في افتتاحيتها "ان ما يلفت الانتباه حقا ان الولايات المتحدة قامت سلفا باعلام اسرائيل بخطة الحرب وساعة وقوعها في الوقت الذي لم تقم فيه واشنطن باعلام اي من حلفائها العرب او المسلمين بهذه الضربة".
& وتابعت الصحيفة ان هذا الامر "يجعلنا نقف مندهشين امام هذه المفارقة الاميركية التي يتم فيها تجاهل الحلفاء (العرب) وابداء جل الاهتمام بالدولة اليهودية التي بدت وكانها دولة منبوذة خارج ما يعرف باسم التحالف الدولي".
& واعربت الصحيفة عن قناعتها بان "المضاعفات الاجتماعية والاقتصادية لهذه الحرب سوف تتعدى نطاق الرقعة الجغرافية والافغانية لتطال عددا من الدول المجاورة لذلك البلد المنكوب بالحروب والصراعات (..) الامر الذي يدعونا الى تحذير اميركا والدول المتحالفة معها من مغبة عدم الالتفات لمضاعفات هذه الحرب التي قال عنها الرئيس جورج بوش انها ستمتد".
& واضافت "الدستور"، "من هنا نخشى ان تقوم الولايات المتحدة في اطار ما تسميه حربا ضد الارهاب بتطوير خططها العسكرية لتشمل نطاقا اوسع من افغانستان وتطال بعض الدول العربية والاسلامية المدرجة على قائمة الارهاب الاميركية (..) خصوصا اذا ما نجح اصدقاء اسرائيل في واشنطن باقناع الادارة الاميركية بضرب العراق والسودان او غيرهما في مراحل لاحقة من هذه الحرب المديدة".
& من جانبها، عبرت صحيفة "الرأي" عن المخاوف نفسها وكتبت في افتتاحيتها "الحرب بدات ولا احد يعرف كيف تنتهي".
& وحذرت الصحيفة من "ان استمرار زج الاسلام وقضايا العرب العادلة في الحرب الراهنة لن يسهم الا في مزيد من الاساءة للاسلام ولهذه القضايا".
& ورات ان "الحرب التي اعلنت يوم امس وحضر لها وبدات، ستستمر باسم مكافحة الارهاب" وبالتالي فان "الفرصة سانحة لان يضع العرب المجتمع الدولي وفي مقدمتهم الولايات المتحدة امام مسؤولياتهم ازاء قضايا تمس مصير البشرية كلها".
& وشددت "الرأي" على انه في خضم هذه التطورات لابد من ادراك ان "المواجهة الحقيقية مع اسرائيل وليس مع واشنطن واستمرار الدعم السياسي والاقتصادي والمعنوي (العربي) للشعب الفلسطيني يسهم في اضعاف قبضة اسرائيل على مصيره ويستقطب التاييد الدولي بما فيه الاميركي حتى لو جاء متاخرا لنضاله".(أ ف ب)
& وقالت صحيفة "الدستور" في افتتاحيتها "ان ما يلفت الانتباه حقا ان الولايات المتحدة قامت سلفا باعلام اسرائيل بخطة الحرب وساعة وقوعها في الوقت الذي لم تقم فيه واشنطن باعلام اي من حلفائها العرب او المسلمين بهذه الضربة".
& وتابعت الصحيفة ان هذا الامر "يجعلنا نقف مندهشين امام هذه المفارقة الاميركية التي يتم فيها تجاهل الحلفاء (العرب) وابداء جل الاهتمام بالدولة اليهودية التي بدت وكانها دولة منبوذة خارج ما يعرف باسم التحالف الدولي".
& واعربت الصحيفة عن قناعتها بان "المضاعفات الاجتماعية والاقتصادية لهذه الحرب سوف تتعدى نطاق الرقعة الجغرافية والافغانية لتطال عددا من الدول المجاورة لذلك البلد المنكوب بالحروب والصراعات (..) الامر الذي يدعونا الى تحذير اميركا والدول المتحالفة معها من مغبة عدم الالتفات لمضاعفات هذه الحرب التي قال عنها الرئيس جورج بوش انها ستمتد".
& واضافت "الدستور"، "من هنا نخشى ان تقوم الولايات المتحدة في اطار ما تسميه حربا ضد الارهاب بتطوير خططها العسكرية لتشمل نطاقا اوسع من افغانستان وتطال بعض الدول العربية والاسلامية المدرجة على قائمة الارهاب الاميركية (..) خصوصا اذا ما نجح اصدقاء اسرائيل في واشنطن باقناع الادارة الاميركية بضرب العراق والسودان او غيرهما في مراحل لاحقة من هذه الحرب المديدة".
& من جانبها، عبرت صحيفة "الرأي" عن المخاوف نفسها وكتبت في افتتاحيتها "الحرب بدات ولا احد يعرف كيف تنتهي".
& وحذرت الصحيفة من "ان استمرار زج الاسلام وقضايا العرب العادلة في الحرب الراهنة لن يسهم الا في مزيد من الاساءة للاسلام ولهذه القضايا".
& ورات ان "الحرب التي اعلنت يوم امس وحضر لها وبدات، ستستمر باسم مكافحة الارهاب" وبالتالي فان "الفرصة سانحة لان يضع العرب المجتمع الدولي وفي مقدمتهم الولايات المتحدة امام مسؤولياتهم ازاء قضايا تمس مصير البشرية كلها".
& وشددت "الرأي" على انه في خضم هذه التطورات لابد من ادراك ان "المواجهة الحقيقية مع اسرائيل وليس مع واشنطن واستمرار الدعم السياسي والاقتصادي والمعنوي (العربي) للشعب الفلسطيني يسهم في اضعاف قبضة اسرائيل على مصيره ويستقطب التاييد الدولي بما فيه الاميركي حتى لو جاء متاخرا لنضاله".(أ ف ب)














التعليقات