نيروبي-ايلاف: حذرت طبيبة الأمراض الجلدية ميلاني ميانجي ، من مستشفى آغا خان في العاصمة الكينية نيروبي ، من تفشي ظاهرة استخدام المواد القاصرة للون البشرة بين النساء الأفريقيات وقالت ان بعض النساء " فقدن وجوههن " بسبب المواد السمية التي تحتويها القواصر.
واشارت ميانجي الى ان محاولات تغيير لون البشرة ، ربما تقليدا لمايكل جاكسون ، بين الافريقيات بغية الحصول على عريس افضل او عمل احسن او لمجرد تبييض البشرة تنتهي عادة بمآس. وسبق ان غادرت شابة اسمها جانيت ( 19 عاما ) مستشفى آغا خان وهي تبكي لأنها فقدت وجهها.
واكدت الطبيبة المختصة بالأمراض الجلدية ان& المواد السمية ما عادت تشوه لون الوجه وتتسبب بظهور الأمراض السرطانية فحسب وانما صارت تؤدي الى الموت. ان معظم المواد المبيضة السائدة في أفريقيا تحتوى على المواد السامة مثل مركبات الزئبق والهاييدروكينين التي تحظر القوانين الاوربية استخدامها في صناعة المواد التجميلية منذ سنوات. وتعمل هذه المواد الكيمياوية على وقف فرز مادة الميلانين وهي مادة صبغية تحمي بشرة الجسم من أشعة الشمس.
ويؤدي اضعاف فرز الميلانين الى اضعاف البشرة ككل فتظهر الندب على الوجه وتتحول هذه الندب ، عكس مزاج النساء ، الى بقع سوداء اكثر قتامة من بشرة الوجه الأصلية. كما تتسلل المواد السامة عبر الغدد الأوعية الدموية الدقيقة الى الدم وتستقر في أعضاء الجسم الهامة مثل الكبد والكلى وقد تنتهي بالموت.
وأعتبرت ميانجي ظاهرة " جنون المبيّضات "Bleachomania من مخلفات الثقافة الاستعمارية العنصرية التي تولد وهما لدى الناس بان تغيير لونهم سيوفر لهم فرصا احسن في الزواج والعمل والحياة عموما. واشارت ايضا الى ظاهرة جديدة تمتد من تنزانيا الى نيجيريا وتقوم على اساسها النساء بكبس انوف اطفالهن بواسطة المشبك بدعوى " اعدادهم لمستقبل افضل في اوربا ".
&