&
الجزائر- ذكرت صحيفتا "ليبيتريه" و"لو ماتان" ان صدامات جديدة هزت في الايام الاخيرة مدن عدة في منطقة القبائل وتسببت منذ الجمعة في سقوط نحو ستين جريحا.
ووقعت اعنف الصدامات قرب بجاية عاصمة منطقة القبائل الصغرى حيث اصيب نحو خمسين متظاهرا بجروح حتى مساء الاحد.
وقالت الصحيفتان ان صدامات وقعت في هذه المدينة بين شبان ووحدات مكافحة الشغب بالحجارة والزجاجات الحارقة.
وتعرضت سرية الدرك ودائرة الشرطة والمباني العامة لهجمات المتظاهرين الذين اقاموا حواجز ما حمل اصحاب المتاجر على اقفالها وقوات الامن على استخدام القنابل المسيلة للدموع.
&كما وقعت مواجهات في مدينة سيدي عيش المجاورة حيث اصيب نحو 10 متظاهرين بجروح بحسب المصدر ذاته.
وفي منطقة القبائل الكبرى وقعت صدامات مساء الاحد في ارجن على بعد نحو 15 كلم شرق تيزي اوزو (110 كلم شرق الجزائر) عاصمة هذه المنطقة.
والقى المتظاهرون الذين اقاموا حواجز على الطرقات زجاجات حارقة على عناصر الدرك المتحصنين داخل ثكنتهم والذين ردوا باطلاق قنابل مسيلة للدموع.
واعلنت تنسيقية القبائل والقرى في منطقة القبائل التي تقود التظاهرات في هذه المنطقة الجبلية شرق الجزائر تشديد حركتها بعد حظر مسيرتها الجمعة الماضي لرفع المطالب الى رئاسة الجمهورية.
وقبل 48 ساعة من تنظيم المسيرة اعلن رئيس الحكومة علي بنفليس الذي كلفه الرئيس عبد العزيز بتفليقة ملف منطقة القبائل انه استقبل مندوبين من المنطقة درس معهم هذه المطالب.
واعلن انه عند مراجعة الدستور سيتم الاعتراف بالامازيغية (اللغة البربرية في المنطقة) لغة وطنية.
ونفت التنسيقية انها اجتمعت مع رئيس الحكومة وتحدته بنشر لائحة باسماء المندوبين الذين التقاهم.
ونقلت صحيفة "لو ماتان" عن مصدر قريب من بنفليس قوله انه استقبل وفدا من
32 عضوا موضحا ان "الاولوية لم تعط للاسماء بل للنوايا لتهدئة الخواطر ووضع حد للافكار المسبقة".
ويتوقع ان تعقد التنسيقية اجتماعا الخميس في بجاية لاتخاذ قرارات بشان الخطوات المقبلة. (أ ف ب)