&
&واشنطن - تولى توم ريدج، رجل مكافحة الارهاب الذي عينه الرئيس جورج بوش، مهامه الاثنين في الوقت الذي اعلنت فيه حالة التأهب القصوى منذ 24
بوش وريدج
ساعة في اميركا تحسبا لاعتداءات جديدة بعد بدء عمليات القصف على افغانستان.
&وعندما ادى ريدج اليمين في البيت الابيض جدد بوش تصميمه على شن حملة "لا هوادة فيها" لاجتثاث الارهاب وحماية الولايات المتحدة. واضاف "ستكون حربا طويلة وستتطلب من الاميركيين الصبر والتفهم".
&واشار الرئيس الاميركي الى ان عمليات القصف الاميركية البريطانية ليست سوى جانب من حرب تشمل عدة جبهات بما فيها الجبهة المالية وانه يجب على الولايات المتحدة ان تحمي نفسها بشكل افضل في الداخل من اعتداءات اخرى محتملة.
&واوضح بوش ان مهمة توم ريدج ستتمثل في "اتخاذ اشد الاجراءات الاحترازية ضد الارهاب عبر جمع افضل المعلومات الممكنة" واضاف "في قضية مكافحة الارهاب، تشكل الاستخبارات السلطة".
&وسيتولى توم ريدج (56 عاما) حاكم ولاية بنسلفانيا (شرق) سابقا، ادارة جهاز من نحو 100 شخص تم انشاؤه مباشرة بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر وسيشرف على نحو 40 وكالة فدرالية معنية بالاستخبارات والوقاية ومعالجة الاعتداءات الارهابية على الاراضي الاميركية.
&وذكر بوش ان توم ريدج الذي سيكون جزء لا يتجزأ من ادارة بوش، مكلف ايضا تنسيق الترتيبات لحماية كافة البنى التحتية في البلاد "لجعلها اقل عرضة للخطر وسيعمل بالتعاون مع الوكالات الفدرالية والولايات والمجموعات المحلية".
&وبعد ان ادى اليمن امام قاضي المحكمة العليا كلارنس توماس، اعترف ريدج الذي حارب في فيتنام وكان حاكما لبنسلفانيا منذ كانون الثاني/يناير 1995، بان المهمة الملقاة على عاتقه "صعبة ولكنها ليست مستحيلة" مضيفا "سنكون على مستوى المسؤولية" مؤكدا "ان الارهابيين لن يحرموننا من نمط حياتنا المعتاد".
&وقال بوش لدى تقديمه المنسق الجديد لمكافحة الارهاب "اعرف ان العديد من الاميركيين يشعرون بالخوف حاليا. ونعرف ان اميركا ليست بمنأى عن الهجمات. وقد راينا ان الشر حقيقي" واضاف "بما اننا عرفنا ذلك، سنواجه تهديدات جديدة تتطلب اقامة دفاعات جديدة في البلاد".
&والتهديدات متنوعة وتتمثل في الانفجارات وعمليات جديدة لخطف الطائرات وهجمات كيميائية وجرثومية بل ونووية.
&ومنذ بدء عمليات القصف على افغانستان ليل الاحد الاثنين، وضعت جميع قوات الشرطة والامن في اميركا في حال التاهب القصوى تحسبا لعمليات انتقامية جديدة. وتم تعزيز الاجراءات الامنية في المدن الكبرى بما فيها واشنطن ونيويورك ولوس انجليس وشيكاغو وبوسطن وميامي.
&وتم ايضا تعزيز دوريات الشرطة في جميع انحاء الولايات المتحدة. وكانت طائرات سلاح الجو تحلق في سماء اميركا ووضع حرس الحدود في حال استنفار وخصوصا في المطارات.
&وقام خفر السواحل ايضا بنشر تعزيزات حول 300 مرفأ يتوزعون على الشواطئ الاميركية التي تمتد قرابة 140 الف كيلومتر.
(ا ف ب)