واشنطن - اعلن البيت الابيض ان الرئيس الاميركي تلقى امس الاثنين دعم نظيريه الصيني جيانغ زيمين والكوري الجنوبي داي-جونغ ودعم رئيسة الوزراء النيوزيلندية هيلين كلارك بعد الضربات الاميركية البريطانية على افغانستان. وقال المتحدث باسمه آري فلايشر ان بوش اتصل هاتفيا بالزعماء الثلاثة كي "يبحث معهم العمليات العسكرية ضد افغانستان وكذلك على الجبهات الاخرى في الحرب ضد الارهاب".
واضاف ان "هؤلاء الزعماء الثلاثة كرروا دعمهم" وبحثوا مع الرئيس الاميركي "وسائل التعاون"، واوضح انهم اتفقوا على اللقاء في شنغهاي خلال قمة اسيا والمحيط الهادىء (آي بي اي سي) التي ستعقد يومي 20 و21 تشرين الاول/اكتوبر.
وكان البيت الابيض قد اعلن ان العمليات العسكرية في افغانستان لم تبدل خطة سفر الرئيس الذي سيلتقي خصوصا في هذه القمة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والصيني جيانغ زيمين.
واغلقت الصين حدودها مع افغانستان بسبب الضربات التي تشنها الولايات المتحدة على هذا البلد، كما اعلن متحدث صيني رسمي اليوم الثلاثاء.
&وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية سان يوكسي خلال تصريح صحافي ان "الحكومة الصينية، وانطلاقا من الوضع الحالي بعد بدء العمليات العسكرية ضد اهداف في افغانستان (...) قررت اغلاق حدودها مع افغانستان بصورة موقتة اعتبارا من الثامن من تشرين الاول/اكتوبر".
&واضاف سان ان الحكومة الصينية اغلقت ايضا كانتون تكسكورغان الحدودي مع افغانستان وباكستان وطاجيكستان امام حركة المسافرين والصحافيين الاجانب.
&وتمر عبر كانتون تكسكورغان الواقع داخل منطقة الحكم الذاتي في كسينجيانغ، طريق كراكوروم المعروفة ايضا باسم طريق الصداقة بين الصين وباكستان وتربط بين مدينة كشغار في اقصى الصين وبين الحدود مع باكستان في منطقة جبلية.
&لكن سان اوضح ان الصين لم تغلق حدودها مع باكستان ولو ان هذه الاخيرة اقرب اليها بكثير من تلك التي تفصلها عن افغانستان.
&وقال ان "الحدود مع باكستان لا تزال مفتوحة" معترفا في الوقت نفسه بتعزيز الدوريات وعمليات المراقبة في المنطقة.
&وقد قدمت الصين دعمها للضربات الاميركية على افغانستان ولكن مسلمي الويغور في كسينجيانغ المعادين جدا للهيمنة التي يمارسها عليهم الصينيون الاصليون، يعربون غالبا عن تاييدهم لاسامة بن لادن وطالبان.
&وكانت نسبت مسؤولية سلسلة من التفجيرات وقعت خلال التسعينات في كسينجيانغ الى انفصاليين من مسلمي الويغور الذين يطالبون بقيام "تركستان شرقية" وان بعض هؤلاء الانفصاليين قد تلقوا تدريباتهم لدى طالبان.
&وقد قمعت الصين بشدة كبيرة الحركات الانفصالية في المنطقة خلال حملات اسفرت عن تصفية عدد كبير من الاشخاص. (أ ف ب)