&
إيلاف-نبيل شرف الدين: في متابعة لاستقراء التطورات على مسرح العمليات في أفغانستان توقع فيليب لوماري الخبيرالفرنسي في شؤون الدفاع أن تكون المرحلة المقبلة من الحرب التي تشنها الولايات المتحدة والحلفاء على أفغانستان اكثر تعقيدا نظرا لاتساع مساحة أفغانستان وطبيعتها الجبلية وقسوة مناخها.
وقال في تصريح لراديو فرنسا الدولي أمس إنه لهذا السبب فمن المعتقد أن الاميركيين وحلفاءهم لن يستخدموا قوات برية في المرحلة المقبلة وإنما وحدات خاصة مدربة على المعارك الجبلية وبعدد محدود خوفا من السقوط في المستنقع الأفغاني الذي سبق وأن عاني منه الاتحاد السوفيتي السابق في الثمانينات.
وأشار الى أن المرحلة المقبلة من عمليات القصف لن تكون نزهة رغم نجاح المرحلة الاولي من الحرب والتي استهدفت ضمان السيطرة على سماء أفغانستان من خلال تدمير وسائل الدفاع الجوي والمطارات والسلاح الجوي الأفغاني.
ووصف الخبير الفرنسي الموجات الثلاث للقصف الذي تعرضت له أفغانستان بأنها كانت محددة الهدف تماما وشديدة الدقة.
ومن ناحية أخرى وصف خبير استراتيجي مصري العمليات العسكرية التي بدأتها الولايات المتحدة وبريطانيا ضد أفغانستان بأنها عملية افتتاحية رمزية دشنت بها واشنطن حملتها ضد الإرهاب.
وأكد الخبير الاستراتيجي اللواء دكتور نبيل فواد أن حجم الحشد الذي تم لا يتناسب من قريب أو بعيد مع حجم المهمة أوالهدف من العملية وهو ضرب معسكرات تنظيم القاعدة والقبض على قائده أسامة بن لادن.
وقال فؤاد ـ الذي كان مديرا لمركز الدراسات الاستراتيجية بالقوات المسلحة ـ إن حجم الاهداف التي تم ضربها كان محدودا وتمثل في مطارين في قندهار وكابول ومبني وزارة الدفاع الأفغانية الذي وصفه بأنه صغير وليس كالبنتاجون.
كما أكد أن نتائج العملية الرمزية التي استخدمت فيها طائرات ب52 وإف16 كانت محدودة، معربا عن اعتقاده بأن الضربات لم تأخذ وقتا طويلا ولم تستغرق أكثر من عدة ساعات، مشيرا إلى أن هناك من يعمل بجد داخل أفغانستان في مجموعات خلف الحدود.
وأوضح اللواء نبيل فؤاد أن إعلان حركة طالبان أن زعيمها الملا محمد عمر وأسامة بن لادن مازالا على قيد الحياة يعني أن المكان الذي كانا يختبئان فيه تعرض للضرب وأنهما نجوا من الهجمات وأنه يمكن رصدهما في حال انتقالهما حاليا بواسطة العناصر المتسللة أو الموالية للتحالف.
وقال إنه في هذه الحالة من الممكن لقوات الكوماندوز القبض عليه أو قتله، مؤكدا أنه خلافا لذلك لن تدخل اميركا أفغانستان بقوات برية أو خاصة.
وقال في تصريح لراديو فرنسا الدولي أمس إنه لهذا السبب فمن المعتقد أن الاميركيين وحلفاءهم لن يستخدموا قوات برية في المرحلة المقبلة وإنما وحدات خاصة مدربة على المعارك الجبلية وبعدد محدود خوفا من السقوط في المستنقع الأفغاني الذي سبق وأن عاني منه الاتحاد السوفيتي السابق في الثمانينات.
وأشار الى أن المرحلة المقبلة من عمليات القصف لن تكون نزهة رغم نجاح المرحلة الاولي من الحرب والتي استهدفت ضمان السيطرة على سماء أفغانستان من خلال تدمير وسائل الدفاع الجوي والمطارات والسلاح الجوي الأفغاني.
ووصف الخبير الفرنسي الموجات الثلاث للقصف الذي تعرضت له أفغانستان بأنها كانت محددة الهدف تماما وشديدة الدقة.
ومن ناحية أخرى وصف خبير استراتيجي مصري العمليات العسكرية التي بدأتها الولايات المتحدة وبريطانيا ضد أفغانستان بأنها عملية افتتاحية رمزية دشنت بها واشنطن حملتها ضد الإرهاب.
وأكد الخبير الاستراتيجي اللواء دكتور نبيل فواد أن حجم الحشد الذي تم لا يتناسب من قريب أو بعيد مع حجم المهمة أوالهدف من العملية وهو ضرب معسكرات تنظيم القاعدة والقبض على قائده أسامة بن لادن.
وقال فؤاد ـ الذي كان مديرا لمركز الدراسات الاستراتيجية بالقوات المسلحة ـ إن حجم الاهداف التي تم ضربها كان محدودا وتمثل في مطارين في قندهار وكابول ومبني وزارة الدفاع الأفغانية الذي وصفه بأنه صغير وليس كالبنتاجون.
كما أكد أن نتائج العملية الرمزية التي استخدمت فيها طائرات ب52 وإف16 كانت محدودة، معربا عن اعتقاده بأن الضربات لم تأخذ وقتا طويلا ولم تستغرق أكثر من عدة ساعات، مشيرا إلى أن هناك من يعمل بجد داخل أفغانستان في مجموعات خلف الحدود.
وأوضح اللواء نبيل فؤاد أن إعلان حركة طالبان أن زعيمها الملا محمد عمر وأسامة بن لادن مازالا على قيد الحياة يعني أن المكان الذي كانا يختبئان فيه تعرض للضرب وأنهما نجوا من الهجمات وأنه يمكن رصدهما في حال انتقالهما حاليا بواسطة العناصر المتسللة أو الموالية للتحالف.
وقال إنه في هذه الحالة من الممكن لقوات الكوماندوز القبض عليه أو قتله، مؤكدا أنه خلافا لذلك لن تدخل اميركا أفغانستان بقوات برية أو خاصة.















التعليقات