&
بيروت- إيلاف: يعقد مجلس الأمن المركزي في بيروت اجتماعا خاصا لبحث في الوضع الأمني الداخلي اللبناني بعد تهديدات جهات إسلامية عالمية بتنفيذ عمليات انتقامية ضد المصالح الأميركي في العالم.
وفي بيروت التي تضم جامعة أميركية هي الأقدم في العالم العربي ومستشفى ومصالح أجنبية متنوعة قامت القوى الأمنية من جيش وأجهزة خاصة تابعة للدولة اللبنانية بتكثيف دورياتها وانتشارها في المناطق المحيطة بشكل خاص بمكاتب التمثيل الأجنبية سواء الديبلوماسية أم التجارية.
كما شهد محيط مستشفى الجامعة الأميركية والجامعة ومدرسة الرعايا الأميركيين في بيروت انتشارا كثيفا للجيش اللبناني، ودوريات سيارة.
وينتظر ان يقرر مجلس الأمن المركزي الذي يضم كافة القوى الأمنية التابعة لوزارة الداخلية ووزارة الدفاع ورئاسة الحكومة، إجراءات عملية لحماية المصالح الأجنبية وضبط الأمن واتخاذ احتياطات لأية ردات فعل مستقبلية ممكنة.
وكانت الأجهزة الأمنية قد أبلغت يوم الاثنين المؤسسات التابعة لمصالح غربية في لبنان أنها شددت الحراسة والمراقبة لمكاتب هذه المؤسسات اثر الهجمات الأميركية والبريطانية على أفغانستان وتعهد المتشدد الإسلامي أسامة بن لادن بالانتقام.
وحضر ضابط بالجيش اللبناني إلى مكاتب صحافية غربية في بيروت حيث ابلغ عن هذه التدابير التي شملت وضع دورية دائمة للجيش على مقربة من المكاتب وثلاثة أرقام لخطوط ساخنة طلب الاتصال بأحدها عند الشعور بأي ريبة.
وقال الضابط اللبناني ان هذه التدابير تشمل كل المصالح الغربية في البلاد. ولم يدل بأية تفاصيل أخرى.














التعليقات