&لندن - اعلن عبد الرحمن سليم الناطق باسم منظمة "المهاجرون" الاسلامية التي تتخذ من لندن مقرا لها ان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، ومن خلال مشاركته في الضربات على افغانستان، "اصبح هدفا مشروعا" لكل "مسلم يريد اغتياله". &وقال "الان، وبعدما بدأ الحلفاء، البريطانيون والاميركيون وعلى الارجح الفرنسيون، او سيبدأون قصف المسلمين في افغانستان، فانه بالنسبة للناس هناك اصبحت مباني الحكومة |
&هنا والمنشآت العسكرية و10 داونينغ ستريت (مقر رئاسة الحكومة البريطانية) اهدافا مشروعة".
&واضاف ان "ذلك يشمل ايضا رئيس الوزراء توني بلير. لقد اصبح هو ايضا هدفا مشروعا".
&وتابع الناطق باسم المنظمة الاسلامية يقول "ذلك يعني انه اذا اراد مسلم قتله او التخلص منه فانني لن اذرف عليه الدموع (بلير)، ومن وجهة نظر الاسلام فان هذا الشخص لن يعاقب لارتكابه هذا العمل وانما سيمتدح".
&ورفض الناطق باسم رئاسة الحكومة البريطانية التعليق على هذه التصريحات متحدثا عن "مسائل امنية".
&واوضحت وزارة الداخلية انه "سيكون من الضروري اتخاذ قرار حول احتمال القيام بملاحقات في ضوء التصريحات الاخيرة لهذا الشخص".
&وذكرت بان "الناس يتمتعون في هذا البلد بحرية التعبير".
من جهة اخرى اضطرت مسؤولة في الاعلام في الحكومة البريطانية الى تقديم اعتذارات الثلاثاء لاقتراحها بعد ساعات على وقوع اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر الافادة من انشغال وسائل الاعلام لتمرير قرارات غير شعبية.
&وقال الناطق باسم رئاسة مجلس الوزراء ان جو مور مستشارة شؤون الاعلام لوزير النقل ستيفن بايرز "قدمت اعتذارت".
&واوضح ان بايرز "أنبها" على المذكرة التي ارسلتها بالبريد الالكتروني الى بعض الزملاء لكنها لم تخسر وظيفتها.
&وكانت مور ارسلت بعد اقل من ساعة على الاعتداء الثاني على احد برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك بريدا الكترونيا الى بعض الزملاء قالت فيه "انه يوم ممتاز لتمرير كل ما لم نتمكن من تمريره في الماضي بسهولة".
&واثارت هذه المعلومات التي نشرتها صحيفة "ذي اندبندنت" الثلاثاء موجة احتجاجات داخل الادارة البريطانية وصفوف المعارضة المحافظة.
&واتهمت المسؤولة عن شؤون النقل لدى المحافظين تيريزا ماي مور ب"انعدام الاحساس" حيال الاف الاشخاص الذين قتلوا في هذه الاعتداءات.
&وقالت مور في بيان "لقد اخطأت واتحمل مسؤولية خطأي". واضافت "انه بالتاكيد خطأ مؤسف".
&ونفى الناطق باسم الحكومة البريطانية ان تكون الحكومة اخذت بنصيحة مور واستغلت الازمة الدولية "لتمرير" بعض القرارات الاليمة مثل وضع شركة "رايل تراك" الخاصة للسكك الحديد تحت وصاية ادارية او اعطاء الضوء الاخضر لاعادة معالجة موكس (وهو مادة قابلة للاشتعال يستخدم فيها اليورانيوم) في مصنع سيلافيلد النووي البريطاني.(ا ف ب)
&واضاف ان "ذلك يشمل ايضا رئيس الوزراء توني بلير. لقد اصبح هو ايضا هدفا مشروعا".
&وتابع الناطق باسم المنظمة الاسلامية يقول "ذلك يعني انه اذا اراد مسلم قتله او التخلص منه فانني لن اذرف عليه الدموع (بلير)، ومن وجهة نظر الاسلام فان هذا الشخص لن يعاقب لارتكابه هذا العمل وانما سيمتدح".
&ورفض الناطق باسم رئاسة الحكومة البريطانية التعليق على هذه التصريحات متحدثا عن "مسائل امنية".
&واوضحت وزارة الداخلية انه "سيكون من الضروري اتخاذ قرار حول احتمال القيام بملاحقات في ضوء التصريحات الاخيرة لهذا الشخص".
&وذكرت بان "الناس يتمتعون في هذا البلد بحرية التعبير".
من جهة اخرى اضطرت مسؤولة في الاعلام في الحكومة البريطانية الى تقديم اعتذارات الثلاثاء لاقتراحها بعد ساعات على وقوع اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر الافادة من انشغال وسائل الاعلام لتمرير قرارات غير شعبية.
&وقال الناطق باسم رئاسة مجلس الوزراء ان جو مور مستشارة شؤون الاعلام لوزير النقل ستيفن بايرز "قدمت اعتذارت".
&واوضح ان بايرز "أنبها" على المذكرة التي ارسلتها بالبريد الالكتروني الى بعض الزملاء لكنها لم تخسر وظيفتها.
&وكانت مور ارسلت بعد اقل من ساعة على الاعتداء الثاني على احد برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك بريدا الكترونيا الى بعض الزملاء قالت فيه "انه يوم ممتاز لتمرير كل ما لم نتمكن من تمريره في الماضي بسهولة".
&واثارت هذه المعلومات التي نشرتها صحيفة "ذي اندبندنت" الثلاثاء موجة احتجاجات داخل الادارة البريطانية وصفوف المعارضة المحافظة.
&واتهمت المسؤولة عن شؤون النقل لدى المحافظين تيريزا ماي مور ب"انعدام الاحساس" حيال الاف الاشخاص الذين قتلوا في هذه الاعتداءات.
&وقالت مور في بيان "لقد اخطأت واتحمل مسؤولية خطأي". واضافت "انه بالتاكيد خطأ مؤسف".
&ونفى الناطق باسم الحكومة البريطانية ان تكون الحكومة اخذت بنصيحة مور واستغلت الازمة الدولية "لتمرير" بعض القرارات الاليمة مثل وضع شركة "رايل تراك" الخاصة للسكك الحديد تحت وصاية ادارية او اعطاء الضوء الاخضر لاعادة معالجة موكس (وهو مادة قابلة للاشتعال يستخدم فيها اليورانيوم) في مصنع سيلافيلد النووي البريطاني.(ا ف ب)













التعليقات