أفاد اميركيون أن بن لادن ما يزال موجوداً في أفغانستان. ويعتقد المسؤولون الأميركيون أنه متحصن حالياً مع أعداد كبيرة من اعوانه في مخابئ جبلية. وفي الوقت الذي تواصل فيه القوات الأميركية والبريطانية عملياتها داخل وحول أفغانستان، ينتاب المسؤولين في الولايات المتحدة القلق من المخاطر التي قد تنجم عن القبض على بن لادن حيا وجلبه للمحاكمة داخل الولايات المتحدة، ذلك أن هذا السيناريو قد يثير المزيد من أعمال العنف وحالات اختطاف الأميركيين رهائن للمطالبة بمبادلتهم مع بن لادن. وقال مسؤول بارز سابق في الاستخبارات الأميركية "سي. آي. إيه" لا يزال على اتصال بالوكالة، إن الحل الأمثل يتمثل في دفع طالبان للاقتناع بضرورة التخلص من بن لادن فتبادر إلى تصفيته.
وأدى كشف بعض زعماء الكونغرس الاميركي ، عن احتمال قرب انهاء مرحلة الغارات الجوية والصاروخية قريباً، استعداداً للانتقال الى المرحلة التالية، وهي دخول قوات برية اميركية الى أفغانستان، الى استياء الرئيس الأميركي جورج بوش وغضبه، مما دفعه الى توجيه مذكرة الى كبار أركان ادارته، الذين يتولون تقديم ايجاز لزعماء الكونغرس عن تطورات ونتائج العمليات العسكرية، طلب منهم فيها عدم تقديم معلومات أكثر مما يجب تقديمه لزعماء الكونغرس. ومما أثار غضب الرئيس بوش من تسريب معلومات عن اقتراب بدء مرحلة العمليات العسكرية البرية، ان موعد بدئها سيكون خلال الأيام القليلة المقبلة. وذهبت بعض المعلومات الى القول انها ربما تبدأ الجمعة أو السبت المقبلين. (عن "الشرق الاوسط" اللندنية)

&