لندن- محمد الشافعي: قال عبد الرحمن سليم المتحدث باسم منظمة "المهاجرون" الاصولية التي تتخذ من لندن مقرا لها ان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، ومن خلال مشاركته في الضربات على افغانستان، "اصبح هدفا مشروعا". وقال سليم (25 عاما) في اتصال هاتفي اجرته معه "الشرق الأوسط" اللندنية من مكتبه في لاهور بباكستان "الان، وبعدما بدأ الحلفاء، البريطانيون والاميركيون وعلى الارجح الفرنسيون، في قصف افغانستان، فان المنشآت العسكرية و10 داونينغ ستريت (مقر رئاسة الحكومة البريطانية) اصبحت اهدافا مشروعة". واضاف ان "ذلك يشمل ايضا بلير رئيس الوزراء البريطاني. لقد اصبح هو ايضا هدفا مشروعا".وتابع المتحدث باسم المنظمة الاصولية قوله "ذلك يعني انه اذا اراد مسلم قتله او التخلص منه فانني لن اذرف عليه الدموع"، وذلك في اشارة الى هدر دمه.
وقالت فيونا كوكسن المتحدثة باسم الداخلية البريطانية في اتصال هاتفي اجرته معها "الشرق الأوسط" ان هذا النوع من التصريحات المتطرفة تردد خلال الايام الماضية. من جهته، قال عمر بكري زعيم جماعة "المهاجرون" الاصولية في بريطانيا: "من الناحية الشرعية، اذا دخل بلير الى دولة اسلامية فانه يصبح من الاهداف المشروعة، لانه اعتدى على بلاد المسلمين". واضاف بكري: "اما المسلمون الذين يعيشون في الغرب، فليسوا في حالة حرب مع احد، وبالتالي لا يجوز لهم ان يخرجوا على العهد والميثاق الذي وقعوه مع النظام الغربي الذي يعيشون تحته".&
&