إسلام أباد - من خالد داود: بدت الاوضاع امس هادئة نسبياً في معظم المدن& الباكستانية الرئيسية مع استمرار الهجمات الاميركية - البريطانية على افغانستان، بعدما اتخذت السلطات اجراءات امنية لا سابق، لها وأعلنت الحكومة انها لن تتهاون مع انصار زعماء الحركات الدينية المتشددة الذين تولوا تنظيم العشرات من التظاهرات المعادية لقرار الرئيس برويز مشرف التعاون مع واشنطن في حملتها على الارهاب.
وأكدت وزارة الداخلية الباكستانية سقوط اربعة قتلى في اشتباكات بين الشرطة وبضع مئات من المتظاهرين في احدى القرى القريبة من مدينة كويتا في مقاطعة بلوشستان حيث الغالبية من قبائل الباشتون التي ينتمي اليها اتباع حركة "طالبان"، علماً ان كويتا شهدت الاثنين اسوأ اشتباكات في باكستان منذ بدء الهجوم على افغانستان. وفتحت الشرطة امس النار على مجموعة من المتظاهرين حاولوا اقتحام احد مراكزها، فقتلت اربعة منهم. وحاصرت الشرطة محتجين في مدينة بيشاور ومنعتهم من التظاهر. وسارت تظاهرات في مدن لاهور وروالبندي وكراتشي وانتهت من دون حوادث.
كذلك اكدت وزارة الداخلية نبأ فرض الاقامة الجبرية على ثلاثة من قادة الاحزاب الدينية المتشددة في باكستان والمؤيدة لحركة "طالبان"، في اطار اجراءاتها للسيطرة على الاوضاع، وهم: مولانا فضل الرحمن زعيم حركة جمعية علماء اسلامي، ومولانا سميع الحق رئيس مجلس الدفاع الباكستاني الأفغاني والذي يتزعم ايضاً جماعة تحمل ايضا اسم جمعية علماء اسلامي، وكلاهما يقيم قرب بيشاور، وزعيم جماعة جيش الصحابة مولانا اعظم طارق. واتهمت هؤلاء باثارة الفتنة والتحريض على العنف.
واسترعت الانتباه امس الاجراءات الامنية التي اتخذتها السلطات الباكستانية في العاصمة اسلام اباد، اذ شوهد للمرة الاولى جنود مسلحون خلف اكياس رمل لحماية المباني الرئيسية مثل البرلمان ومبنى التلفزيون، جابت الشوارع الرئيسية سيارات جيب فيها جنود مسلحين بمدافع رشاشة.
وبدا واضحاً ان حكومة الرئيس برويز مشرف ارادت ان تبعث برسالة واضحة الى زعماء الاحزاب الدينية المتشددة بأنها لن تسمح لهم باثارة مزيد من الاضطرابات وايجاد انطباع ان البلاد على وشك مواجهة حرب اهلية او انقلاب عسكري، وخصوصاً ان مشرف عزز موقعه مطلع هذا الاسبوع داخل الجيش الباكستاني بازاحة عدد من اكثر المقربين اليه في قيادة الجيش ومنهم رئيس جهاز الاستخبارات ونائب رئيس اركان الجيش لما كان معروفاً عنهم من تعاطف مع الحركات الاسلامية القوية في باكستان.
وبينما اعلنت شركة الخطوط الجوية الباكستانية تعليق رحلاتها الى مدن كويتا وبيشاور امس، اصدرت الامم المتحدة توجيها الى العاملين في مكاتبها بالبقاء في منازلهم لليوم الثاني على التوالي خشية تعرضهم لهجمات من المتظاهرين المتشددين.
وكان عدد من قادة الاحزاب الدينية هددوا باصدار فتوى بمهاجمة الاميركيين المقيمين في باكستان ما لم تتوقف الهجمات على افغانستان. وتتوقع مصار الاحزاب الدينية ان تعتقل الحكومة مزيداً من اعضائها في اطار محاولة السيطرة على الاوضاع.
واتصل مشرف مساء الاثنين برئيس وزراء الهند اتال بيهاري فاجبايي في تحرك مفاجئ تلا تبادلاً للاتهامات المريرة بين البلدين بمحاولة استغلال الوضع الحالي في افغانستان لتحقيق الاهداف الخاصة. ورأى المراقبون في هذا الاتصال استجابة من مشرف للضغوط الاميركية لعدم التصعيد مع الهند في هذه الظروف،و خصوصاً ان الاحزاب الدينية المتشددة في باكستان تتخذ قضية اقليم كشمير المتنازع عليه مع الهند مبرراً لزيادة شعبيتها.
ويتوقع ان يقوم وزير الخارجية الاميركي كولن باول بزيارة للهند وباكستان قبل نهاية الاسبوع سعياً الى تعزيز التحالف الدولي ضد الارهاب. (النهار اللبنانية)
وأكدت وزارة الداخلية الباكستانية سقوط اربعة قتلى في اشتباكات بين الشرطة وبضع مئات من المتظاهرين في احدى القرى القريبة من مدينة كويتا في مقاطعة بلوشستان حيث الغالبية من قبائل الباشتون التي ينتمي اليها اتباع حركة "طالبان"، علماً ان كويتا شهدت الاثنين اسوأ اشتباكات في باكستان منذ بدء الهجوم على افغانستان. وفتحت الشرطة امس النار على مجموعة من المتظاهرين حاولوا اقتحام احد مراكزها، فقتلت اربعة منهم. وحاصرت الشرطة محتجين في مدينة بيشاور ومنعتهم من التظاهر. وسارت تظاهرات في مدن لاهور وروالبندي وكراتشي وانتهت من دون حوادث.
كذلك اكدت وزارة الداخلية نبأ فرض الاقامة الجبرية على ثلاثة من قادة الاحزاب الدينية المتشددة في باكستان والمؤيدة لحركة "طالبان"، في اطار اجراءاتها للسيطرة على الاوضاع، وهم: مولانا فضل الرحمن زعيم حركة جمعية علماء اسلامي، ومولانا سميع الحق رئيس مجلس الدفاع الباكستاني الأفغاني والذي يتزعم ايضاً جماعة تحمل ايضا اسم جمعية علماء اسلامي، وكلاهما يقيم قرب بيشاور، وزعيم جماعة جيش الصحابة مولانا اعظم طارق. واتهمت هؤلاء باثارة الفتنة والتحريض على العنف.
واسترعت الانتباه امس الاجراءات الامنية التي اتخذتها السلطات الباكستانية في العاصمة اسلام اباد، اذ شوهد للمرة الاولى جنود مسلحون خلف اكياس رمل لحماية المباني الرئيسية مثل البرلمان ومبنى التلفزيون، جابت الشوارع الرئيسية سيارات جيب فيها جنود مسلحين بمدافع رشاشة.
وبدا واضحاً ان حكومة الرئيس برويز مشرف ارادت ان تبعث برسالة واضحة الى زعماء الاحزاب الدينية المتشددة بأنها لن تسمح لهم باثارة مزيد من الاضطرابات وايجاد انطباع ان البلاد على وشك مواجهة حرب اهلية او انقلاب عسكري، وخصوصاً ان مشرف عزز موقعه مطلع هذا الاسبوع داخل الجيش الباكستاني بازاحة عدد من اكثر المقربين اليه في قيادة الجيش ومنهم رئيس جهاز الاستخبارات ونائب رئيس اركان الجيش لما كان معروفاً عنهم من تعاطف مع الحركات الاسلامية القوية في باكستان.
وبينما اعلنت شركة الخطوط الجوية الباكستانية تعليق رحلاتها الى مدن كويتا وبيشاور امس، اصدرت الامم المتحدة توجيها الى العاملين في مكاتبها بالبقاء في منازلهم لليوم الثاني على التوالي خشية تعرضهم لهجمات من المتظاهرين المتشددين.
وكان عدد من قادة الاحزاب الدينية هددوا باصدار فتوى بمهاجمة الاميركيين المقيمين في باكستان ما لم تتوقف الهجمات على افغانستان. وتتوقع مصار الاحزاب الدينية ان تعتقل الحكومة مزيداً من اعضائها في اطار محاولة السيطرة على الاوضاع.
واتصل مشرف مساء الاثنين برئيس وزراء الهند اتال بيهاري فاجبايي في تحرك مفاجئ تلا تبادلاً للاتهامات المريرة بين البلدين بمحاولة استغلال الوضع الحالي في افغانستان لتحقيق الاهداف الخاصة. ورأى المراقبون في هذا الاتصال استجابة من مشرف للضغوط الاميركية لعدم التصعيد مع الهند في هذه الظروف،و خصوصاً ان الاحزاب الدينية المتشددة في باكستان تتخذ قضية اقليم كشمير المتنازع عليه مع الهند مبرراً لزيادة شعبيتها.
ويتوقع ان يقوم وزير الخارجية الاميركي كولن باول بزيارة للهند وباكستان قبل نهاية الاسبوع سعياً الى تعزيز التحالف الدولي ضد الارهاب. (النهار اللبنانية)
&














التعليقات