&
بكين- افادت الصحافة الصينية اليوم الاربعاء ان الصين وللمرة الاولى اعتبرت حربها ضد الانفصاليين المسلمين في القسم الغربي من اراضيها على انها تشكل قسما من حملة مكافحة الارهاب يماثل الحرب التي تقوم بها موسكو ضد المتمردين الشيشان.
واعلن وزير الخارجية الصيني تانغ جياكسوان خلال مكالمتين هاتفية مع نظيريه الروسي والقطري ان الصين هي ايضا "ضحية الارهاب" في منطقة كسينجيانغ الخاضعة للحكم الذاتي حيث تعيش غالبية مسلمة.
وقال تانغ خلال مكالمة مع نظيره الروسي ايغور ايفانوف ان "الارهابيين في الشيشان يسيئون جدا الى روسيا فيما الصين هي ايضا ضحية للارهابيين الانفصاليين في تركستان الشرقية".
وكرر تانغ توجيه الرسالة نفسها في مكالمة مع نظيره القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثاني الذي يراس حاليا منظمة المؤتمر الاسلامي.
ويشهد اقليم كسينجيانغ الذي يقع اقصى غرب الصين على حدود باكستان وافغانستان توترا شديدا منذ عشر سنوات بين الغالبية المسلمة (من الويغور) واتنية هانس (38% من السكان) كما سجلت حوادث عنيفة نسبت الى "الانفصاليين" الويغور الذين يريدون اقامة دولة مستقلة في تركستان الشرقية.
ومنذ اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة التي نسبتها واشنطن الى اسامة بن لادن صعدت الصين حملتها ضد "الانفصاليين" الويغور مع تعزيز قواتها على طول الحدود مع باكستان وافغانستان. (أ ف ب)
واعلن وزير الخارجية الصيني تانغ جياكسوان خلال مكالمتين هاتفية مع نظيريه الروسي والقطري ان الصين هي ايضا "ضحية الارهاب" في منطقة كسينجيانغ الخاضعة للحكم الذاتي حيث تعيش غالبية مسلمة.
وقال تانغ خلال مكالمة مع نظيره الروسي ايغور ايفانوف ان "الارهابيين في الشيشان يسيئون جدا الى روسيا فيما الصين هي ايضا ضحية للارهابيين الانفصاليين في تركستان الشرقية".
وكرر تانغ توجيه الرسالة نفسها في مكالمة مع نظيره القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثاني الذي يراس حاليا منظمة المؤتمر الاسلامي.
ويشهد اقليم كسينجيانغ الذي يقع اقصى غرب الصين على حدود باكستان وافغانستان توترا شديدا منذ عشر سنوات بين الغالبية المسلمة (من الويغور) واتنية هانس (38% من السكان) كما سجلت حوادث عنيفة نسبت الى "الانفصاليين" الويغور الذين يريدون اقامة دولة مستقلة في تركستان الشرقية.
ومنذ اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة التي نسبتها واشنطن الى اسامة بن لادن صعدت الصين حملتها ضد "الانفصاليين" الويغور مع تعزيز قواتها على طول الحدود مع باكستان وافغانستان. (أ ف ب)














التعليقات