&
إيلاف: استقر الدولار اليوم الأربعاء محافظا على مكاسبه مقابل اليورو في الآونة الأخيرة بفضل اعتقاد بان العمل العسكري الأميركي ضد أفغانستان يسير حسب الخطة الموضوعة مما حد من مخاوف السوق من المجهول.
ونزل الدولار مباشرة عقب الهجمات على نيويورك وواشنطن نتيجة بيع المستثمرين الدولار لشراء عملات أمنة مثل الفرنك السويسري.
ومنذ الغارات على أفغانستان يوم الأحد قال تجار ان قدرا من القلق بشأن الشكل الذي يتخذه الصراع حد من إغراء العملات الآمنة ليعود المستثمرون لشراء الدولار.
وقال كمال شارما خبير العملة في كوميرتسبنك "الحملة العسكرية بدأت وهذا يدعو للارتياح اكثر من أي شيء أخر. تبددت بعض الشكوك التي سادت السوق".
واتفق محللون آخرون مع نفس الرأي اذ قال مايكل متكاف محلل العملات في كريدي اجريكول اندوسويس "هناك افتراض بان الضربات الأميركية سارت على نحو جيد. يبدو ان حالة القلق خفت".
وقال تجار ان عجز اليورو عن تجاوز مستوي 0.9250 دولار ساهم في صعود الدولار إذ تشجع المستثمرون الذين راهنوا على هبوط الدور علي شرائه مرة أخرى.
كما صعد الدولار أمام الين الياباني وقال متعاملون انه تلقى دعما من اعتقاد السوق بان مصرف اليابان مازال مستعدا لخفض قيمة الين إذا ما دعت الحاجة.
وفي الساعة 11:39 بتوقيت غرينتش بلغ سعر اليورو 0.9132دولار بانخفاض نحو سنت عن مستواه عند بدء العمليات العسكرية. وبلغ سعر الدولار 119.98 ين.
وبلغ سعر إغلاق اليورو في السوق الأميركية أمس 0.9130 دولار وبلغ سعر إغلاق الدولار 120.41 ين.




التعليقات