&
&طهران - افادت الاذاعة الايرانية العامة ان اكثر من 150 نائبا ايرانيا ينتمون الى الاغلبية الاصلاحية في مجلس الشورى ادانوا "بشدة" الاربعاء "القصف العشوائي" على افغانستان.
&واعلن النواب في بيان تلته الاذاعة "اننا نحن اعضاء البرلمان ندين كل اشكال الارهاب في اي مكان وزمان وندين بشدة الهجمات غير المنطقية والعشوائية التي تشنها الولايات المتحدة على الشعب الافغاني وقتل النساء والاطفال الابرياء".
&واضاف البيان "نطلب من الامم المتحدة التصدي لقتل الابرياء وتقديم الخطوط العريضة لمكافحة الارهاب".
&وشدد النواب على ان رد الولايات المتحدة "على الاعتداءات التي استهدفت مراكز اقتصادية وعسكرية اميركية لا يمكن في اي حال من الاحوال ان يبرر قصف بلد وابرياء بالصواريخ".
&واوضح نواب مجلس الشورى "ان هذه العملية الاميركية لم تفشل في القضاء على الارهابيين الذين تشير اليهم الولايات المتحدة فحسب ولكنها كانت ايضا تكرارا للعملية الارهابية التي وقعت في الولايات المتحدة واسفرت عن مقتل الابرياء".
&وقد دانت ايران التي نددت باعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر على نيويورك وواشنطن، على الفور بالعمليات الاميركية البريطانية التي بدات في السابع من الجاري.
&وطالبت ايران باطلاق عملية مناهضة للارهاب على الصعيد العالمي تحت اشراف الامم المتحدة.
&ودعا الرئيس محمد خاتمي الثلاثاء الولايات المتحدة الى وقف غاراتها على افغانستان "في الحال" فيما اتهم مرشد الجمهورية آية الله علي خامنئي الولايات المتحدة "بالكذب" حول نواياها الحقيقية.
واتهم الرئيس الايراني السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني واشنطن اليوم بالسعي الى "تطويق" ايران محذرا من ان ذلك سيؤدي الى "تراجع اضافي" في امن الولايات المتحدة واوروبا حسب ما نقلت الاذاعة العامة الايرانية.
&وصرح رفسنجاني رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام "اذا خيل للاميركيين انهم قادرون على الدخول بشكل كامل الى آسيا الوسطى وتعزيز ضغوطهم علينا عبر تطويق ايران ولبنان والفلسطينيين فعليهم ان يدركوا ان الازمة ستصبح اعمق واطول".
&وحذر خلال لقاء وطني مع ائمة صلاة الجمعة في طهران "في هذه الحال سيتراجع الامن في الولايات المتحدة واوروبا وستتفاقم الوضع بشكل عام".
&ونقلت الاذاعة عنه قوله "ان نشر في المنطقة التجهيزات العسكرية الشديدة التطور والتي لا يمكن مقارنتها مع قدرة طالبان العسكرية دليل على ان الولايات المتحدة اعدت خطة دقيقة لتوسيع الازمة الى باقي المنطقة".
(ا ف ب)