&لندن - اعلنت الشرطة البريطانية الاربعاء انها بصدد التحقيق في تصريحات ادلى بها مسؤول عن منظمة "المهاجرون" الاسلامية التي تتخذ من لندن مقرا لها ومفادها ان رئيس الوزراء البريطاني "اصبح هدفا مشروعا" لكل "مسلم يريد اغتياله".
&وقال ناطق باسم الشرطة "بامكاننا ان نؤكد اننا بصدد التحقيق رسميا في تصريحات عبد الرحمن سليم التي تناقلتها الصحف المحلية" مضيفا "ما زلنا نسيطر على تعليقات اشخاص اخرين".
&وكان عبد الرحمن سليم الناطق باسم منظمة "المهاجرون" الاسلامية اعلن الثلاثاء في مكالمة هاتفية "الان، وبعدما بدأ الحلفاء، البريطانيون والاميركيون وعلى الارجح الفرنسيون، او سيبدأون قصف المسلمين في افغانستان، فانه بالنسبة للناس هناك اصبحت مباني الحكومة هنا والمنشآت العسكرية و10 داونينغ ستريت (مقر رئاسة الحكومة البريطانية) اهدافا مشروعة".
&واوضح ان "ذلك يشمل ايضا رئيس الوزراء توني بلير. لقد اصبح هو ايضا هدفا مشروعا".
&وحاول الشيخ عمر البكري الذي يدير هذه المنظمة الاربعاء التقليل من حدة هذه التصريحات وقال "اعتقد ان هذه التصريحات اخذت خارج سياقها لانني اشك في انه قال ذلك".
&واضاف "ان بلير توجه الى باكستان وارسل قواته لقصف افغانستان. ان الكثير من المسلمين هناك يعتبرون انه اعلن الحرب على الاسلام. وحتى وان كان بلير قال ان الامر ليس كذلك فانهم يعتقدون ذلك".
&ويخضع الشيخ عمر البكري هو ايضا الى تحقيق تقوم به الشرطة البريطانية بعد ان اعلن في بيان وزعته منظمته فتوى ضد الرئيس الباكستاني.
&واعلن عمر البكري "اننا هنا نعيش في سلام. لم نعلن الحرب على اي من جيراننا في الغرب. ان دورنا هو شن هجمات سياسية وفكرية غير عنيفة".
&واكد ان الشرطة استجوبته ست او سبع مرات وانه تربطه بها علاقات "ودية" مضيفا "انهم يسمعون مكالماتي الهاتفية، لقد قلت لهم ان بامكانهم ان يفعلوا ذلك".
&وتقول منظمة "المهاجرون" انها تضم سبعة الاف ناشط في بريطانيا معظمهم من الطلبة ويقيم الشيخ عمر وهو سوري طرد من السعودية في لندن من 1986.(ا ف ب)
(ا ف ب)















التعليقات